جبالي: مصر ملتزمة بتعزيز التعاون الأفريقي ودعم العدالة الدستورية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أكد المستشار حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، في كلمته خلال فعاليات اجتماع رؤساء المحاكم الدستورية والعليا والمجالس الدستورية الأفريقية، أن جمهورية مصر العربية تولي أهمية كبرى لتعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية في مختلف المجالات، لا سيما في مجال العدالة الدستورية التي تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الدول وتنمية الشعوب.
وأوضح جبالي أن انعقاد هذا الملتقى على أرض مصر يعكس حرص القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على دعم قضايا القارة وتعزيز العمل المشترك، مشيرًا إلى أن التعاون القضائي الأفريقي يمثل أحد الأدوات الفعالة لمواجهة التحديات التنموية والقانونية التي تواجه القارة.
وأضاف: “المحاكم الدستورية والعليا في الدول الأفريقية تلعب دورًا محوريًا في حماية الحقوق والحريات وترسيخ سيادة القانون، وهو ما يدعو إلى تعزيز الحوار والتكامل بين الدول لتحقيق الأهداف المشتركة”.
وختم رئيس مجلس النواب تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمة لكل المبادرات التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في أفريقيا، معربًا عن ثقته في أن هذا الاجتماع سيسهم في تعزيز التعاون الدستوري والقضائي بين دول القارة بما يخدم شعوبها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر مجلس النواب رئيس مجلس النواب المحاكم الدستورية حنفي جبالي المزيد
إقرأ أيضاً:
ماكرون يدعو أوروبا لمناقشة دور الترسانة النووية الفرنسية في الدفاع القاري
في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الأوروبي، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدول الأوروبية إلى مناقشة دور الأسلحة النووية الفرنسية في الدفاع عن القارة.
وتأتي هذه الدعوة في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة، خاصة مع استمرار الحرب في أوكرانيا والتهديدات المحتملة من روسيا.
ومنذ توليه الرئاسة، شدد ماكرون على أهمية تعزيز الاستقلالية الدفاعية لأوروبا وتقليل الاعتماد على الحماية الأمريكية.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن الترسانة النووية الفرنسية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تحقيق هذا الهدف، داعيًا إلى حوار أوروبي شامل حول كيفية استخدام هذه القدرات النووية كجزء من استراتيجية دفاعية مشتركة.
تباينت ردود الفعل الأوروبية تجاه دعوة ماكرون. بينما أبدت بعض الدول استعدادها لمناقشة الفكرة، أعربت أخرى عن تحفظها، مشيرة إلى الحساسيات التاريخية والسياسية المرتبطة بالأسلحة النووية.
ومع ذلك، يتفق العديد من المحللين على أن الأوضاع الأمنية الراهنة قد تدفع الدول الأوروبية إلى إعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية.
وتأتي دعوة ماكرون في وقت حرج بالنسبة لأوروبا، حيث تواجه القارة تحديات أمنية غير مسبوقة. ومع استمرار التهديدات المحتملة، قد يكون النقاش حول دور الأسلحة النووية الفرنسية خطوة نحو تعزيز الدفاع الأوروبي المشترك وضمان أمن القارة على المدى الطويل.