الجامعة العربية ترحب بتعيين "هانا تيتيه" رئيسةً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أعرب جمال رشدى المتحدث الرسمي باسم أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن الترحيب بقرار السكرتير العام للأمم المتحدة تعيين السيدة "هانا سيروا تيتيه" ممثلةً للسكرتير العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسةً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، معربًا عن ثقة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في قدرة السيدة "تيتيه"، بما تملكه من خبرات، على قيادة البعثة الأممية لتحقيق أهدافها وفقًا للتفويض الممنوح لها من مجلس الأمن.
كما أكد المتحدث، على تطلع الأمين العام إلى أن تشهد فترة قيادة السيدة "تيتيه" مزيدًا من التعاون والتنسيق بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لدعم الجهود الساعية لتعزيز الحوار بين الأطراف الليبية وإنجاز المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات، وذلك في إطار التزام الجامعة العربية بتحمل مسؤولياتها الأصيلة تجاه ليبيا بما يحفظ وحدتها وسيادتها وعدم التدخل الخارجي في شؤونها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجامعة العربية ليبيا الأمم المتحدة المصالحة الوطنية
إقرأ أيضاً:
المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.
وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".
وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.
وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".