مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تؤكد استمرار خدماتها الصحية للسوريين في الأردن
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
عمان-سانا
نفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن شائعات تعليق خدماتها الصحية المقدمة للاجئين السوريين المسجلين لديها في المملكة.
وقالت المفوضية وفقاً لصحيفة الرأي الأردنية: إنها “مستمرة في تقديم خدمات الرعاية الصحية للاجئين”، وإن إشاعات إيقاف هذه الخدمات غير صحيحة.
وأضافت: إن خدمات وزارة الصحة الأردنية مستمرة من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات، حيث يتعين على اللاجئين السوريين إبراز وثيقة طلب لجوء، أو بطاقة الخدمة الخاصة بالجالية السورية “الهوية الأمنية” للحصول على هذه الخدمات.
وأشارت المفوضية إلى أنه في حال وجود صعوبات للوصول إلى الخدمات الصحية يمكن للاجئين التواصل مع خط المساعدة التابع لها للإبلاغ عن أسماء المراكز الصحية أو المستشفيات التي تعذر الحصول على الخدمة من خلالها.
وأكدت المفوضية أن خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية وبعض الخدمات المقدمة تتوافر لجميع اللاجئين المسجلين لديها ومن مختلف الجنسيات.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تؤكد وجود صعوبات في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة
أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أنه يوجد صعوبات كثيرة في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، وذلك بعد استشهاد 6 أطفال حديثي الولادة بسبب القيود الإسرائيلية على دخول المستلزمات الأساسية والمساعدات رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وأضاف دوجاريك في مؤتمر صحفي، أن 6 رضع فقدوا حياتهم جراء البرد القارس في غزة مؤخرًا، ليرتفع عدد الأطفال الذين لقوا مصرعهم جراء البرد إلى 15، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأكد أن السلطات الإسرائيلية فرضت قيودا على دخول المساعدات، موضحا أن "ما فهمته من زملائنا العاملين في المجال الإنساني، هناك العديد من الصعوبات في إدخال منزل متنقل (كرفان) والخيام، ولا نزال نواصل إدخال بعضها، لكننا بحاجة إلى المزيد".
بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فإن قرابة 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى بعد تدمير منازلهم.
في حين يعاني جميع فلسطينيي القطاع البالغ عددهم 2.4 مليون شخص عدم توفر أبسط الخدمات الحياتية الأساسية وانعدام البنى التحتية.
ويتنصل الاحتلال من السماح بإدخال مساعدات إنسانية ضرورية للقطاع منها 200 ألف خيمة و60 ألف منزل متنقل لتوفير الإيواء العاجل للفلسطينيين المتضررين، منتهكا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي.
وأكثر من مرة طالبت حركة حماس الوسطاء بالضغط على الاحتلال للسماح بإدخال بيوت متنقلة ومعدات ثقيلة لرفع الركام وانتشال جثامين القتلى الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي ارتكبت "إسرائيل" بين 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى 19 كاون الثاني/ يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.