آخر تحديث: 27 يناير 2025 - 11:21 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن السبيل الحقيقي والوحيد لتحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الاوسط هو من خلال تسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين المتفق عليه دولياً، وتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشددت في بيان لها على أن الالتفاف على هذه المبادئ الثابتة والمحددات المستقرة، التي حظيت بإجماع عربي ودولي، لن يكون من شأنه سوى إطالة أمد الصراع، وجعل السلام أبعد منالاً، بما يُزيد من معاناة شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.كما أكدت على أن القضية الفلسطينية العادلة هي قضية أرض وشعب، وأن محاولات نزع الشعب الفلسطيني من أرضه، بالتهجير أو الضم أو توسيع الاستيطان، ثبت فشلها في السابق، وهي مرفوضة ومخالفة للقانون الدولي، إذ لا يُمكن أن يُسمى ترحيل البشر وتهجيرهم عن أرضهم قسراً سوى بالتطهير العرقي.ولفتت إلى أن المرحلة الحالية تقتضي عملاً متواصلاً من الجميع من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وضمان استمراره، توطئة للبدء فوراً في إعادة إعمار غزة ومداواة جراح شعبها الذي تعرض لخمسة عشر شهراً متواصلة من الحرب الوحشية، كما تعرضت بنية القطاع لدمار غير مسبوق في تاريخ الحروب الحديثة.ودعت الأمانة العامة جميع دول العالم، المؤمنة بحل الدولتين كسبيل للسلام، للعمل بشكل حثيث وفوري على بدء مسارٍ ذي مصداقية للوصول إلى هذا الحل، وتطبيقه على الأرض في أقرب الآجال، باعتبار ذلك الحل ما يضمن تحقيق الأمن والسلام للفلسطينيين والإسرائيليين وكافة شعوب المنطقة والعالم.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

أبو العينين: القضية الفلسطينية مفتاح السلام في الشرق الأوسط.. والأمة العربية بحاجة إلى فرض إرادتها

شارك النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب والرئيس الشرفي لبرلمان دول البحر الأبيض المتوسط، في أعمال الجلسة الطارئة للبرلمان العربي، لدعم صمود الشعب الفلسطيني، ورفض مخططات التهجير والضم، ومواجهة الخطط الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، والتي عُقدت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي.

وألقى أبو العينين كلمة خلال الجلسة الطارئة، أكد فيها الدعم الكبير الذي يوليه برلمان دول البحر الأبيض المتوسط للقضية الفلسطينية منذ تأسيسه عام 2005. وأشار إلى أن القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي تُعتبران بندًا دائمًا في جميع اجتماعات البرلمان، مؤكدًا أن حل القضية الفلسطينية يمثل مفتاح السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وشدد أبو العينين على أن الأمة العربية تواجه تحديًا كبيرًا، وهي في حاجة ماسة إلى فرض إرادتها، وأن ذلك لن يتحقق إلا بموقف موحد يمثل الدول العربية جميعها للتصدي للخطر الكبير الذي يهدد القضية الفلسطينية، موضحا أن هذا الخطر لا يقتصر على القضية الفلسطينية فحسب، بل يهدد الأمة العربية بأكملها.

وركز أبو العينين في كلمته على أن البرلمانيين العرب مطالبون بالتواصل مع برلمانات العالم والكونجرس الأمريكي، وتكثيف الجهود للتأكيد على الحق الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، والترويج للمبادرة العربية للسلام، كما أكد ضرورة تحرك عربي فاعل لتوضيح موقف الأمة العربية للعالم، بأنها تسعى للسلام، وتتمسك بحقها في الحياة والعدالة، مع الحرص على تحرير أراضيها المحتلة، ولن تتخلى عن أرضها لأي محتل أو غاصب.

مقالات مشابهة

  • أحمد موسى: مصر ترفض أي مقترحات تلتف حول ثوابت القضية الفلسطينية
  • أبو العينين: القضية الفلسطينية مفتاح السلام في الشرق الأوسط.. والأمة العربية بحاجة إلى فرض إرادتها
  • مصر تجدد رفضها تهجير الفلسطينيين وتحذر من تصفية القضية الفلسطينية
  • وزير الخارجية الإيراني: نرفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه
  • نائبة: القمة العربية ترسيخ لجهود مصر في دعم القضية الفلسطينية
  • الحكيم من مصر يؤكد دعمه لجهود منع تهجير الشعب الفلسطيني
  • البرلمان العربي يدعو إلى مواجهة تحديات تصفية القضية الفلسطينية
  • وزير الخارجية: مصر ترفض تهجير الفلسطينيين وتعمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار
  • الجامعة العربية: محاولات تهجير الفلسطينيين تطهير عرقي وخطة لتصفية القضية
  • برلماني: القمة العربية الطارئة ستفضح المخططات المشبوهة ضد القضية الفلسطينية