"الحفاظ على الوقت في ظل إغراءات التكنولوجيا.. رؤية شرعية ومعاصرة".. ندوة بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
عُقدت ندوة توعوية بعنوان: "الحفاظ على الوقت في ظل إغراءات التكنولوجيا"، ضمن أنشطة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السادسة والخمسين، برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وكيل وزارة الأوقاف: نهدف من الفعاليات تعزيز قيم التسامح بين أفراد المجتمع بالإسكندرية وزير الأوقاف يشهد إطلاق أكبر قافلة مساعدات إنسانية للأشقاء الفلسطينيينهدفت الندوة إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقت في الإسلام وكيفية استثماره بفعالية في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة.
شارك في الندوة كل من الشيخ محمد محمود العدل، إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة -رضي الله عنها-؛ والواعظة الدكتورة جيهان ياسين.
استهل الشيخ محمد العدل حديثه بتأكيد عظمة الوقت في الإسلام، مستشهدًا بآيات قرآنية أقسم الله فيها بالزمن، مثل قوله تعالى: "والعصر إن الإنسان لفي خسر"، مشيرًا إلى أن الوقت أمانة عظيمة سيُسأل الإنسان عنها يوم القيامة. كما تناول ضرورة التوازن بين العمل والعبادة بما يحقق استقامة حياة المسلم. واستشهد -أيضا- بقول الحسن البصري: "ياابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يومك فقد ذهب بعضك، وإذا ذهب بعضك يوشك أن يذهب الكل".
من جانبها، أوضحت الدكتورة جيهان ياسين مكانة الوقت في السنة النبوية، مسترشدة بوصية النبي ﷺ: "اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك". وأكدت أن العبادة المنتظمة تساعد على تطويع النفس وتنظيم الوقت.
كما تناولت الدكتورة جيهان المخاطر الناتجة عن الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا، مثل الإدمان الإلكتروني وإهدار الساعات الطويلة بلا فائدة. وشددت على ضرورة التخطيط الجيد للوقت، وتحديد ضوابط للاستخدام التكنولوجي، مع استغلالها في الأمور النافعة كالقراءة والتعلم.
كما قدمت نصائح عملية للحفاظ على الوقت، منها الالتزام بمواقيت العبادة، ووضع جدول يومي للأنشطة، وتجنب الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي.
أشرف على تنظيم الندوة الدكتور هيثم رمضان، بمشاركة الواعظة الدكتورة مروة غزال، التي ركزت على تقديم رؤية تربوية مؤثرة حول استثمار الوقت كعنصر أساسي لتحقيق النجاح الفردي والمجتمعي.
نال الحضور استفادة كبيرة من النقاش، وأشادوا بدور وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز القيم الإيجابية. كما أعربوا عن رغبتهم في استمرار تنظيم فعاليات توعوية تجمع بين الرؤية الشرعية والواقع المعاصر.
وفي ختام الندوة، طُرح سؤال تفاعلي على الحاضرين، وتم تكريم الطالبة رانيا راضي عبد الحميد، التي أجابت عليه بجائزة قيمة مقدمة من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي القاهرة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الوقت فی
إقرأ أيضاً:
ندوة بإبراء تبحث تعزيز الوعي المجتمعي بصحة الأطفال
نظم مكتب والي إبراء ممثلًا باللجنة الصحية في الولاية بالتعاون مع مركز إبراء الصحي ندوة توعوية تحت عنوان "أطفال أصحاء لمجتمع قوي" برعاية المكرم الشيخ ماجد بن خليفة الحارثي عضو مجلس الدولة، وبحضور عدد من المسؤولين والشخصيات المجتمعية، في محافظة شمال الشرقية.
تهدف الندوة إلى نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، مع التركيز على أهمية صحة الطفل ونموه السليم، وتعزيز جودة الحياة من خلال تبني أنماط حياتية صحية.
تطرقت المحاور الرئيسية للندوة إلى مجموعة من القضايا الجوهرية التي تمثل ركائز أساسية في تحقيق بيئة داعمة لنمو الأطفال، حيث تناولت الجوانب القانونية المتعلقة بحماية الطفل في القطاع الصحي، والدور الحيوي للتحصينات في تعزيز الصحة العامة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على اضطرابات طيف التوحد والتحديات المرتبطة بها.
كما تخللت الندوة عروض فنية معبرة من إبداع طلبة مدرسة براعم الثابتي للتعليم المبكر، التي جسدت رؤية متكاملة حول أهمية الطفولة الصحية وأثرها على المجتمع. كما شهدت الفعالية جلسة حوارية ثرية أدارَتها الدكتورة فنة بنت عبدالله العريمية، خبيرة الرعاية الصحية المتكاملة للأطفال بوزارة الصحة، حيث ناقش المشاركون أبرز القضايا المتعلقة بصحة الأطفال وسبل الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة لهم.
وفي ختام الندوة، أكد الحضور على أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز الوعي المجتمعي، مشيدين بالدور الذي تؤديه في تسليط الضوء على القضايا الصحية التي تؤثر في مستقبل الأجيال القادمة، وأهمية تضافر الجهود لضمان بيئة صحية آمنة ومستدامة للأطفال.