أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن عودة النازحين إلى شمال وادي غزة؛ انتصار للشعب الفلسطيني، وإعلان فشل وهزيمة الاحتلال ومخططات التهجير.

وقالت حماس في تصريح صحفي، صباح الاثنين: إن مشاهدُ عودة الحشود الجماهيرية لشعبنا إلى مناطقهم التي أجبروا على النزوح منها رغم بيوتهم المدمّرة، تؤكّد عظمة شعبنا ورسوخه في أرضه، رغم عمق الألم والمأساة.

وشددت على أن هذه المشاهد المُفعمة بفرح العودة وحبّ الأرض والتشبّث بها هي رسالة لكلّ المُراهنين على كسر إرادة شعبنا وتهجيره من أرضه.

وأكدت أنَّ عودة أهلنا النازحين إلى بيوتهم يُثبت مجدَّداً فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير شعبنا وكسر إرادة الصمود لديه.

وأضافت “نقف مع شعبنا العظيم في هذه اللحظة التاريخية، وندعو إلى تكثيف وصول كلّ المساعدات والمواد الإغاثية إلى كامل مناطق قطاع غزَّة”.

وبدأت، صباح اليوم، عملية عدوة النازحين الفلسطينيين عبر محور نتساريم على شارع الرشيد باتجاه مدينة غزة وشمال قطاع غزة، لأول مرة منذ أكثر من 15 شهرًا، في مشهد تاريخي تجسدت فيه إرادة الصمود وتشبث الفلسطيني بأرضه.

واستبق الآلاف من الفلسطينيين الموعد المقرر لبدء العودة (الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي)، (الثامنة صباحا بتوقيت صنعاء) بالدخول باتجاه مدينة غزة عبر شارع الرشيد مشيا على الأقدام وسط أجواء من الفرح الغامر، بعد انسحاب قوات العدو من المنطقة.

وأفادت مراسلتنا من غزة، بأن حشود ضخمة من الفلسطينيين زحفت إلى مدينة غزة وشمال قطاع غزة وسط أجواء من الفرح والفخر بالنصر، وسط هتافات التكبير ورفع الأعلام الفلسطينية، بعد أن فكك العدو مواقعه العسكرية من المحور.

وعلى مدار الأيام الثلاثة الماضية تجمع مئات الآلاف على شارعي الرشيد وصلاح الدين قبالة محور نتساريم وسط أجواء من القلق والترقب، بانتظار العودة بعد عرقلة كيان العدو للتطبيق بنود اتفاق إطلاق النار بحجة عدم تسليم الأسيرة هاربيل يهود.

وفجر اليوم الاثنين، أعلنت حركة حماس، التوصل لاتفاق بجهود الوسطاء على عودة النازحين إلى شمال وادي غزة، ابتداء من صباح اليوم 27 يناير 2025.

وقالت حماس في تصريح صحفي: في إطار جهود الحركة لنزع الذرائع التي وضعها نتنياهو أمام عودة النازحين إلى شمال القطاع، وحل قضية الأسيرة لدى المقاومة أربيل يهود، قدمت حركة حماس مقترحا للوسطاء بأن تجري عملية تبادل إضافية تشمل الأسيرة أربيل يهود مع اثنين آخرين من أسرى الاحتلال قبل يوم الجمعة القادم، وأن تبقى عملية التبادل المقرة يوم السبت القادم كما هي في موعدها وتشمل ثلاثة أسرى للاحتلال.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: عودة النازحین إلى شمال

إقرأ أيضاً:

خبير سياسي: القارة الإفريقية قدمت تجارب كثيرة في إعادة الإعمار

قال الدكتور أحمد أمل رئيس وحدة الدراسات الأفريقية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنّ القارة الإفريقية تضم كثير من الدول التي قدمت تجارب في ملف إعادة الإعمار، بما يتضمن 3 محاور أساسية وهي «عودة النازحين واللاجئين، وإعادة الإعمار، وبناء السلام بصورة مستدامة».

فعاليات مؤتمر غزة

وأوضح الدكتور أحمد أمل، في مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط الذي نظمه المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع المجلس المصري للشئون الخارجية، أنّ المادة 11 من اتفاقية الاتحاد الأفريقي لحماية ومساعدة النازحين داخليًا، تنص على واجبات الدول الأطراف فيما يخص العودة المستدامة أو الاندماج المحلي أو إعادة التوطين، كما أقرت مبدأ العودة والتوطين، وأسست لمبدأ الربط بين المجتمعات المحلية ومشاركتها في إعادة الإعمار لبناء سلام مستدام، وهنا ظهر مصطلح العودة المستدامة.

وشدد على أنّ إقرار مبدأ عودة اللاجئين والنازحين ما بعد الصراع ضامن لاستدامة السلام، والتجارب الإفريقية تشير إلى ترابط بين عودة النازحين وتوليهم بأيديهم إعادة الإعمار ثم تحقيق السلام المستدام.

مقالات مشابهة

  • إعلام الأسرى الفلسطيني : تحرير أسرانا دليل أن الحقوق تنتزع بالتضحيات ولا تمنح بالمساومة
  • البرلمان العربي يؤكد مساندته للشعب الفلسطيني ضد محاولات التهجير
  • بلدة الصرخة.. رغم الدمار والإجرام الأسدي الأمل يتجدد مع عودة الأهالي ‏
  • خبير سياسي: القارة الإفريقية قدمت تجارب كثيرة في إعادة الإعمار
  • ليبيا تؤكد دعمها «اللامحدود» للشعب الفلسطيني وتوقّع مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون
  • الشيباني: لن نقبل المساس بسيادتنا ونحرص على الانفتاح على من يحترم إرادة شعبنا
  • تادي الأسير الفلسطيني: استشهاد 59 أسيرا داخل سجون الاحتلال
  • حماس: مجازر العدو لن تمنحه أي سيادة أو تكسر إرادة شعبنا
  • الشيباني: لن نقبل بأي مساس بسيادتنا وهويتنا وسنحرص على بناء علاقات مع الأطراف التي وقفت إلى جانبنا مع الانفتاح مع من يحترم إرادة شعبنا
  • ملحمة الشعب الفلسطيني: أنشودة الأرض، الدم، والتراث