مسئول أممي يلتقي الحوثيين في عمان .. وهذا ما طالب به
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
التقى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانز جروندبرج، بمسؤول حوثي كبير في عُمان ودعا إلى إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الجماعة المسلحة، وفق ما ذكرت شبكة العربية
وذكر بيان صادر عن مكتب جروندبرج أنه التقى في مسقط بـ "كبار المسؤولين العمانيين" ومحمد عبد السلام، المتحدث باسمهم.
وقال البيان، في إشارة إلى الجماعة المسلحة اليمنية، "لقد تناولوا الاعتقال التعسفي الأخير لموظفين إضافيين من الأمم المتحدة بالإضافة إلى العديد من الآخرين الذين تحتجزهم أنصار الله بالفعل".
وقال الحوثيون في ذلك الوقت إن اعتقالات يونيو استهدفت "شبكة تجسس أمريكية إسرائيلية" تعمل تحت غطاء المنظمات الإنسانية - وهي مزاعم رفضتها الأمم المتحدة بشدة.
وقال بيان صادر عن مكتب جروندبرج يوم الأحد إنه "أكد الموقف الحازم" للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش "الذي يدين بشدة هذه الاعتقالات ويدعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المعتقلين".
كما دعا البيان إلى إطلاق سراح "موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية والمجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية المحتجزين منذ يونيو 2024، وكذلك المحتجزين منذ عامي 2021 و2023".
ووفقًا للأمم المتحدة، فإن عقدًا من الحرب دفع اليمن إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة الحوثيين إلى القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العربية جروندبرج ع مان مسئول أممي كبار المسؤولين العمانيين المزيد الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
وكالات أممية: الغارات الإسرائيلية حوّلت الضفة الغربية إلى ساحات معارك وتركت 40 ألفا بلا مأوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، من أن الغارات العسكرية الإسرائيلية القاتلة في الضفة الغربية المحتلة والتي استمرت لأسابيع حولت المجتمعات الفلسطينية إلى "ساحات معارك" وتركت 40 ألف شخص بلا مأوى.
وشهدت الضفة الغربية أعمال عنف تضمنت تبادلا لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية وبعض الفلسطينيين المسلحين بالإضافة إلى استخدام الجرافات في مخيمات اللاجئين لأول مرة منذ 20 عاما مما أدى إلى تدمير الخدمات العامة ومنها شبكات الكهرباء والمياه، وذلك بحسب بيان نشرته الأمم المتحدة.
وقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) إن "مشاعر الخوف وعدم اليقين والحزن تسود مرة أخرى، فالمخيمات المتضررة أصبحت خرابا، في ظل تدمير البنية التحتية العامة وتجريف الطرق وفرض القيود على الوصول".
وذكرت (الأونروا) أن أكثر من 50 شخصا منهم أطفال، قُتلوا منذ بدء الغارات العسكرية الإسرائيلية قبل خمسة أسابيع، محذرة من أن الضفة الغربية "أصبحت ساحة معركة" حيث يكون الفلسطينيون العاديون أول من يعاني.
وفي الوقت نفسه، أدان مكتب تنسيق المساعدات التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أيضا "التكتيكات القاتلة الشبيهة بالحرب" التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي ضد المجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد (أوتشا) وقوع المزيد من الضحايا المدنيين والنزوح الجماعي بعد غارة عسكرية إسرائيلية استمرت يومين في بلدة قباطية بمحافظة جنين وانتهت أول أمس الإثنين، معربا عن المخاوف الكبيرة بشأن استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وكذلك زيادة الاحتياجات الإنسانية الإضافية بين الأشخاص الذين تركوا بلا مأوى.
ويبذل شركاء الأمم المتحدة قصارى جهدهم لمساعدة الأشخاص الذين شردهم العنف على الرغم من التحديات كبيرة.
وأفاد برنامج الأغذية العالمي بأنه قدم مساعدات نقدية إلى 190 ألف شخص في يناير الماضي.
وفي قطاع غزة، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني توسيع نطاق دعم الأمن الغذائي وسبل العيش.
وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن شركاء الإغاثة العاملين في مجال التعليم حددوا مدارس في رفح وخان يونس ودير البلح تستخدم كملاجئ للنازحين، ليتم تقييم هذه المدارس وإصلاحها استعدادا لإعادة فتحها.