هوس نتف الجلد: الأسباب، الأعراض، طرق العلاج
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
هوس نتف الجلد هو اضطراب سلوكي يتمثل في شعور قوي وغير مريح، لا يمكن مقاومته نتف الجلد أو خدش وحكه بشكل متكرر، ويعتبر جزء من مجموعة اضطرابات التحكم في الاندفاعات من الصعب التحكم فيه دون مساعدة، مما يؤدي إلى تلف في الجلد وظهور ندوب، وقد يحدث في مناطق معينة مثل الأرجل أو الوجه أو اليدين، ويرتبط هذا السلوك بالشعور بالتوتر الشديد أو القلق أو ربما الملل.
قد تختلف طرق علاج هوس نتف الجلد حسب الاحتياجات الخاصة للشخص وشدة الاضطراب، وفيما يلي نقدم لكم أهم طرق علاج هوس نتف الجلد:
محاولة الانشغال طول الوقت مثل استخدام كرات الضغط أو اللعب بالألعاب الصغيرة من أجل تقليل الرغبة في نتف الجلد.تناول أدوية حسب وصف الطبيب مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق والتوتر للمساعدة في تقليل الأعراض.استخدام مرطبات أو مستحضرات علاجية حسب وصف الطبيب لتخفيف آثار نتف الجلد.التواصل المستمر مع العائلة أو الأصدقاء والحديث عن المشكلة للتقليل من الشعور بالوحدة أو الإحراج ويساهم في إيجاد حلول.ممارسة الرياضة أو تعلم تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو التنفس العميق للتقليل من التوتر والقلق الذي قد يؤدي إلى نتف الجلد. كلمات دالة:هوس نتف الجلدأمراضاكتئاباضطراب تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أمراض اكتئاب اضطراب
إقرأ أيضاً:
صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب
بغداد اليوم - بغداد
شخص خبير الإستراتيجيات والسياسيات المائية رمضان حمزة، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، عدة أسباب لصيف صعب على العراقيين، بينما اكد ان العراق لديه فراغ خزني كبير.
وقال حمزة في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الإطلاقات المائية في العراق بشكل عام قليلة ودون المستوى المطلوب، وخاصة هذا العام، وهي شبه جافة، بسبب تأخر الأمطار لبداية الربيع، وكانت قليلة الفائدة".
وأضاف أن "سد دوكان يتم تغذيته من الزاب الأسفل، وعليه منشآت إيرانية، والرئيس الإيراني زار بحيرة كورميه لتغذيتها، وهذا كله على حساب حصة العراق المائية".
وأشار إلى أن "إطلاقات وزارة الموارد المائية من سد الموصل كان خطأ كبيرا بحق الخزين الإستراتيجي، ولدينا فراغ خزني كبير، بسبب سوء الإدارة وتغيير المناخ، وتأخر الأمطار، وتحكم دول المنبع إيران وتركيا، ووضعها بأجندة ومزاج سياسي، بالتالي نحن أمام صيف صعب".
يذكر أن لجنة الزراعة والمياه النيابية أكدت في آذار الماضي أن عشر مناطق مرشحة لتطبيق استراتيجية حصاد الأمطار شرق العراق، فيما بينت ان مياه الامطار في هذه المناطق يمكن ان تعالج ازمة الجفاف.
وقال عضو اللجنة، ثائر الجبوري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مناطق شرق العراق تتميز بمعدلات عالية لهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تدفق سيول في مواسم الشتاء والربيع، تقدر في بعض الأحيان بمئات الملايين من الأمتار المكعبة، خاصة في ثلاث محافظات هي ميسان وواسط وديالى".
وأضاف، أنه "هناك عشر مناطق مرشحة لتطبيق إستراتيجية حصاد الأمطار، من خلال السعي لتطبيق آليات تضمن حصر هذه المياه والاستفادة منها في مواسم ذروة الجفاف".
وأكد الجبوري، أن "هناك اهتمامًا خاصًا في قاطع ديالى وواسط وميسان، بهدف خلق آليات تساهم في إمكانية استغلال هذه المياه في تخزينها، وبالتالي استخدامها في محطات الرسالة أو لسقي البساتين والمزارع".
وأشار الجبوري إلى، أن "هذه المياه يمكن أن تعالج أزمة الجفاف التي ضربت هذه المناطق، خاصة في الصيف"، لافتًا إلى أن "هناك جهودًا من قبل وزارة الموارد المائية لتحديد إمكانية بناء السدود أو نقل هذه المياه إلى مناطق أخرى، وبالتالي خلق استفادة أكبر من هذه المياه لإنعاش مناطق زراعية مترامية، خاصة القرى الحدودية والقصبات القريبة منها".
يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت في وقت سابق من إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.