نفت طهران، أن “تكون طلبت من دبلوماسيين أوروبيين نقل رسالة إلى واشنطن بشأن الاستعداد للتفاوض المباشر”.

وأفادت وكالة “إيسنا” الإيرانية، بأن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني النائب إبراهيم رضائي، قال: “ليس لدينا أي مفاوضات ثنائية مع الأمريكيين، وسيكون التفاوض في إطار 5+1 حصراً”، في إشارة إلى الدول المنضوية في الاتفاق النووي.

ولفت رضائي، إلى أن اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، تناول المواقف المعلنة في الاجتماع الأخير الذي أجراه نواب وزير الخارجية الإيراني مع نظرائهم الأوروبيين في جنيف 13 يناير الجاري.

وقال: “وفقاً للتوضيحات المقدمة، نحنا سنواجه أي نوع من الضغوط بالضغط المعاكس، وأي هجوم على منشآتنا سيقابله رد فعل مماثل”.

وأعلن وکیل وزارة الخارجية الإيرانية للشؤون القانونية والدولیة، كاظم غريب آبادي، في وقت سابق، عزم طهران مواصلة المحادثات مع القوى الأوروبية (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) قريباً، وذلك بعدما أجرى الطرفان جولة الأسبوع الماضي، في جنيف.

وأضاف المسؤول الإيراني: “لقد اتفقنا على مواصلة المحادثات، وسنحدد الموعد المقبل من خلال المشاورات المشتركة”، مؤكدا استعداد إيران لإحياء المسار التفاوضي بشأن برنامجها النووي المتقدم”، بعدما تعثر قبل ثلاث سنوات، وفشل محاولات الوساطة لإنعاشها.

وصرح غريب آبادي بأن “الطريق الأكثر عقلانية هو بدء محادثات رفع العقوبات والعودة إلى المسار الصحيح والسليم”، معرباً عن اعتقاده بأن المفاوضات ستبدأ وستؤدي إلى نتائج، وفقاً لوكالة “إيسنا” الإيرانية.

وقال: “نعتقد أن هناك فرصاً مناسبةً للحوار والتفاهم، وهو أمر له سوابق معروفة. البرنامج النووي الإيراني سلمي، والعقوبات الأحادية وغير القانونية لم تحقق أهدافها”.

ورأى أن “العقوبات هدفها إحداث تغييرات في الدول المستهدفة ليس في إيران فقط”، مؤكدا في الوقت ذاته أنهم “لم يحققوا أهدافهم حتى الآن”.

يذكر أنه في عام 2015، وقعت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيران على خطة العمل الشاملة المشتركة، التي تضمنت رفع العقوبات عن إيران مقابل تقييدها لبرنامجها النووي، لكن في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب (في ولايته الأولى)، وتحديدا في مايو 2018، انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي بشكل أحادي، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على طهران.

ومن جانبها، ردت طهران عليها بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: إيران وأمريكا البرلمان الإيراني دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري الإيراني: من يريد التفاوض مع أميركا.. فلينظر إلى أوكرانيا

الثلاثاء, 25 فبراير 2025 10:03 م

بغداد/المركز الخبري الوطني

انتقد مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الثوري، حسين طائب، خلال ندوة ثقافية فنية للحرس الثوري في مدينة قزوين شمالي إيران، اليوم الثلاثاء، الداعين إلى التفاوض مع الولايات المتحدة، محذرا من أن يؤول الوضع إلى ما هي عليه أوكرانيا نتيجة لتبني هذا التوجه في إيران.

إلى ذلك، قال طائب: “الذين يقدمون اليوم صورة جميلة عن التفاوض مع أميركا، لينظروا إلى وضع أوكرانيا”.

وتابع: “لجأ الأوكران إلى الولايات المتحدة، لكنهم رغم سقوط آلاف القتلى والجرحى، باتوا مدينين لواشنطن”.

كما أشار مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إلى الوضع الداخلي في الولايات المتحدة، مضيفا أن “(الرئيس دونالد) ترامب يعترف أن أميركا في حالة انهيار”، على حد قوله.

وواصل طائب: “الأعداء كانوا يهدفون إلى إضعاف إيران والمقاومة بحلول عام 2024 من خلال خلق حرب هجينة”.

وأردف قائلا: “قام الأعداء بتسليح أوكرانيا وتايوان لمهاجمة روسيا والصين، لكن الأوضاع الحالية تظهر اتجاهًا تنازليًا لهذه السياسات”.

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ستة كيانات لدعمها برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني
  • وزير الخارجية الإسرائيلي يهدد إيران بالحرب لمنعها من "النووي"
  • وزير الخارجية الإسرائيلي: الخيار العسكري قد يكون ضرورياً لوقف برنامج إيران النووي
  • الخارجية الإيرانية تندد بالعقوبات الأمريكية الجديدة
  • الحرس الثوري الإيراني: من يريد التفاوض مع أميركا.. فلينظر إلى أوكرانيا
  • إيران تؤكد أن لا تفاوض بشأن البرنامج النووي تحت الضغوط والتهديدات
  • إيران وترامب.. التوترات تتصاعد وسط جدل حول القوة العسكرية والمفاوضات.. ومطالب بالتمسك بموقف طهران الحازم تجاه الرئيس الأمريكي
  • وزير الخارجية الإيراني: لن ندخل مفاوضات الملف النووي تحت الضغوط
  • لافروف من طهران: لا تزال هناك فرصة للدبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني
  • هذا ما ينتظر النفط الإيراني في ظل سعي ترامب لتصفير صادرات الخام