أجرى اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط جولة تفقدية في سوق الخضار والفاكهة بمنطقة الأربعين بحي غرب مدينة أسيوط، وذلك في إطار حرصه على متابعة أسعار السلع الأساسية والتأكد من وفرتها للمواطنين بأسعار مناسبة.

إنشاء وافتتاح المزيد من أسواق الجملة

وأكد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط على المرور الدائم بالأسواق وبين محلات التجار، للاستفسار عن أسعار الخضار والفاكهة والاطلاع على تنوع المعروضات بكميات وفيرة تلبي احتياجات المواطنين، مؤكداً مواصلة جهود المحافظة على إنشاء وافتتاح المزيد من أسواق الجملة لمواجهة جشع بعض التجار الذين يبالغون في الأسعار.

اتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الأسعار

وأشار «أبو النصر»، في بيان، أنه تحدث مع عدد من التجار وأصحاب المحلات بالسوق وتحاور معهم واستمع إلى مطالبهم موجهاً بتخفيض أسعار بعض السلع، والالتزام بوضع هامش ربح عادل يراعى ظروف المواطنين ويخفف من الأعباء المالية عليهم، مشيراً إلى حرصه الدائم على دعمهم وتذليل كافة العقبات التي تعترض سير العمل.

وأوضح أن الدولة تعمل جاهدة على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للسيطرة على الأسعار ومنع الاحتكار، حفاظاً على استقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين وتحقيق التوازن في السوق.

ووجه «أبو النصر» رسالة للمواطنين بالتحلي بالإيجابية وعدم ترك التجار يستغلونهم والتوجه إلى سوق الجملة لشراء احتياجاتهم بأسعار أقل من سوق التجزئة، مشيراً إلى الاهتمام البالغ الذي توليه الدولة بتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة تلبى احتياجاتهم وأنها تعمل جاهدة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الأسواق ومنع الاحتكار.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محافظ أسيوط سوق الخضار والفاكهة أسعار مناسبة ت أسواق الجملة تخفيض أسعار منع الاحتكار

إقرأ أيضاً:

هكذا استقبلت أسواق إدلب عيد الفطر من دون الأسد

إدلب- أكثر من 200 كيلومتر قطعتها أمينة أشقوردي لتصل من مدينة جبلة في الساحل السوري إلى مدينة إدلب لشراء مستلزمات العيد بعد سماعها عن ازدهار الأسواق فيها وانفتاحها على الأسواق الأوروبية، وعزز خطواتها بالقدوم إليها اتصال المحافظات ببعضها عقب سقوط نظام الأسد.

وتقول للجزيرة نت "دفعني ما كنت أسمعه وأشاهده عن الأسواق في إدلب من مواقع التواصل إلى قطع هذه المسافة مع أفراد أسرتي لشراء ما نحتاجه للعيد وحتى لباقي الأيام".

وأضافت أمينة "زيارتنا لإدلب أفرحتنا بما رأيناه من تقدم فيها وكيف نهضت بهذا الشكل رغم الحرب والقصف الذي كانت تتعرض له بشكل دائم، وكانت أمنيتي أن تكون كل المناطق الباقية في سوريا كما هو الحال فيها".

حركة ليلية نشطة في شارع المولات بمدينة الدانا شمال إدلب (الجزيرة) حياة وأمل

وعبرت أمينة عن سعادتها بتمتع سكان إدلب بخدمة الكهرباء على مدار 24 ساعة، مستذكرة حرمان العديد من المناطق من هذه الخدمة خلال حكم النظام السابق، إلى جانب فقدانهم الإحساس بالأمان وعدم توفر ما يحتاجونه من سلع وبضائع وارتفاع الأسعار بشكل لا يمكن تحمله وعدم توفر فرص العمل.

ولفتت إلى أن الشعب السوري يحب الحياة والعمل، واليوم بعد سقوط النظام وانفتاح المحافظات على بعضها بعضا "سيجعل من سوريا الجديدة منارة وصرحا عظيما"، وعبّرت عن أملها أن ينتقل الرفاه والاستقرار الذي تتمتع به إدلب إلى كل المحافظات الأخرى.

وأما عن القدرة الشرائية، فقالت إن الأسعار التي شاهدتها مقبولة وكل ما يحتاجونه متوفر و"لكن الفقر والحاجة التي يعيش بها المواطن السوري بعد 14 عاما من الحرب ما زالت موجودة خاصة في المناطق التي كانت تحت سيطرة النظام المخلوع، حيث كان راتب الموظف لا يتجاوز 20 دولارا، بينما في المناطق الأخرى كان سوق العمل مفتوحا والرواتب ربما تصل إلى 150 دولارا".

مول الحمرا في مدينة الدانا شمال إدلب يعج بالمتسوقين (الجزيرة)

بدوره، قال موسى الشامي وهو صاحب محل لبيع الألبسة في إدلب، للجزيرة نت، إن القصف الذي كانت تتعرض له هذه المنطقة يمنع كثيرين من زيارة الأسواق، و"لكنها تشهد هذا العام ازدهارا كبيرا بعد سقوط النظام البائد".

إعلان

وأضاف "نحن التجار كان خوفنا ألا تشهد أسواق إدلب حركة تجارية بسبب عودة كثير من المهجرين من المحافظات إلى قراهم وبلداتهم، ولكن المفاجأة أن هؤلاء عادوا لشراء حاجاتهم مع أقربائهم وأصدقائهم ممن كانوا بمناطق النظام لانخفاض الأسعار وتوفر كل ما يحتاجونه".

ولفت الشامي إلى أن الوضع المالي الضعيف لدى كثير من السكان جعلهم يعتمدون على شراء ألبسة أطفالهم بالقطعة وتنسيقها مع بعضها بعضا، مما يجعل سعر لباس الطفل الكامل يصل إلى 15 دولارا، بينما إذا أراد أحد شراء طقم طفل كامل ربما يصل سعره إلى 30 دولارا.

حلوى العيد حاضرة بكثافة في أسواق مدينة إدلب الشعبية (الجزيرة) رسم البسمة

من جانبه، قال المواطن أيمن شيخ ثلث للجزيرة نت "منذ أشهر وأنا أجمع المال لشراء ثياب العيد لأطفالي، من خلال عملي ببيع البسكويت على بسطة بجانب ساحة الساعة وسط مدينة إدلب، حيث لا يتجاوز دخلي اليومي 150 ليرة تركية (5 دولارات)".

وأضاف أنه لديه 3 أطفال وحتى الآن لم يتمكن من شراء ملابس العيد لهم بسبب غلاء الأسعار، "فسعر ملابس الطفل مع الحذاء ربما يصل إلى 70 دولارا إذا كان من النوع الجيد، لذلك أحتاج إلى نحو 200 دولار، وإذا أردت الشراء لي ولزوجتي يصبح المبلغ 500 دولار".

وأكد أنه يبذل قصارى جهده لرسم البسمة على وجوه أطفاله لأنهم هم الذين يعيشون فرحة العيد.

استعدادات أسواق مدينة إدلب الشعبية لعيد الفطر (الجزيرة) حركة ملحوظة

أما فيصل المحمود وهو صاحب متجر ألبسة أطفال في إدلب فقال للجزيرة نت إن الأسواق هذا العام تشهد حركة بيع وشراء أكثر من السنوات السابقة، وذلك بسبب الانفتاح بين منطقتهم وباقي المحافظات، وإنهم يلحظون إقبالا كبيرا في أسواقهم، وعزز ذلك توقف القصف الذي بدوره جعل سكان الريف حول المدينة يزورون أسواقها بينما كانوا يحجمون عن ذلك في السابق.

وأضاف المحمود "نحاول باستمرار مراعاة القدرات الشرائية للمواطنين بما يتناسب مع وضعهم المادي من خلال عرض البضائع المتنوعة، في محلي تراوح الأسعار بين 15 و60 دولارا، وهذا يجعل الزبون أمام خيارات مفتوحة لشراء ما يناسبه".

إعلان

ولفت إلى وجود زبائن غير قادرين على التبضع، وخاصة من كان لديه 5 أطفال لأنه يحتاج إلى نحو 35 دولارا لكل طفل بمجموع 200 دولار، و"هو مبلغ مرتفع جدا لكثير من العائلات ذات الدخل المحدود ولا يتناسب مع مدخولها الشهري".

أجواء الفرح تعمّ أسواق مدينة إدلب الشعبية (الجزيرة)

أما المواطن عبد السلام غريبي فقطع مسافة 50 كيلومترا من جبل الزاوية إلى إدلب على دراجته النارية حتى يعيش مع أطفاله أجواء العيد وبهجة شراء حاجاته لهم ولعائلته.

وقال للجزيرة نت "هذا العيد جاء بين الشتاء والصيف مما يضعنا أمام تحدي شراء ثياب مناسبة للفصلين".

وأضاف "هذا العام مميز عن الأعوام السابقة بفضل الوضع الأمني المستقر بعد تحرير سوريا والتخلص من الخوف الذي كان يسيطر علينا في مثل هذه الأيام من القصف بالطائرات أو المدفعية الثقيلة، إلى جانب استقرار إدلب أمنيا مما جعلها وجهة لكل السوريين".

مقالات مشابهة

  • استعدادا لعيد الفطر.. حازم المنوفي يؤكد توافر السلع واستقرار الأسعار
  • محافظ القليوبية يتفقد أسواق مدينتي طوخ وبنها للاطمئنان على توافر السلع الغذائية
  • محافظ القليوبية يتابع الأسواق للاطمئنان على توافر السلع الغذائية بمدن طوخ وبنها
  • هكذا استقبلت أسواق إدلب عيد الفطر من دون الأسد
  • محافظ المنوفية يتابع تنفيذ إزالة فورية لحالات تعدٍ على أرض زراعية بأشمون
  • لضبط الأسواق قبل العيد.. تموين أسيوط يحرر 454 محضرًا للمخابز والأسواق في حملات تموينية مكثفة
  • بداية تسويق البطاطا بسعر 75 دج في ميلة
  • وزير الصحة يتابع حادث الاعتداء على مدير عيادة النصر بحلوان.. ويؤكد: لا تسامح مع الاعتداء على الفرق الطبية
  • الدقهلية: استمرار أسواق اليوم الواحد يومي الجمعة والسبت كل أسبوع
  • اجتماع بوكلاء الوزارات.. أسيوط تستعد لعيد الفطر