سطر واحد
الثورة السودانية مستمرة
وسوف تظل وكما كانت ومنذ عقود ضد حكم الإخوان المسلحون بالفكر الفاسد والتكفيرين من دعاة الحرب والفتنة في السودان والاقليم، ظل الشعب السوداني المسالم يدفع الثمن من حياته ومستقبل بناته من حق التعليم والصحة، حيث أصبح يقتات الجوع ويلتحف السماء في المنافي لاجئين، وفي الداخل نازحين، كيما ينعم ويظل الإخوان المسلمون في هناء ونعيم، ولكن لقد جفت الأقلام ورفعت الصحف ، وعلي الباغي سوف تدور الدوائر .
سوف نبقي مثل نجم السعد نحيا بالدواخل
ريثما تصفو السماء
وعائدون بإذن من نهوي
هلالا في سماه.
نحن لكم بالمرصاد
صلاح الدين سطيح
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
لن تتكرر قبل 2040.. ظاهرة فلكية نادرة تُزيّن السماء الليلة
يترقب سكان الأرض مساء اليوم الجمعة مشهداً فلكياً نادراً يُزيّن السماء، حيث تشهد الكواكب اصطفافاً مذهلاً لسبعة كواكب من النظام الشمسي في خط مستقيم، في ظاهرة تُعرف بـ"الاصطفاف الكوكبي العظيم". هذا الحدث الاستثنائي لن يتكرر قبل عام 2040، ما يجعل الليلة فرصة فريدة لمتابعة هذا المشهد الساحر.
تأتي هذه الظاهرة النادرة لتودّع آخر يوم من شهر فبراير (شباط) وتستقبل شهر مارس (آذار)، لتمنح عشاق الفلك فرصة نادرة لرؤية هذا التناسق الكوني بين 7 كواكب: زحل، عطارد، نبتون، الزهرة، أورانوس، المشتري والمريخ معاً، بحسب ما نقلته صحيفة "ذا غارديان" البريطانية عن المجلة العلمية "ساينس آليرت".
شرح الباحث في فيزياء الجسيمات الفلكية، الدكتور شيام بالاجي، ظاهرة "الاصطفاف الكوكبي" قائلاً إن الكواكب في النظام الشمسي تدور حول الشمس ضمن نفس المستوى تقريباً.
ورغم اختلاف سرعات الكواكب ومسافاتها عن الشمس، إلا أنه في لحظات معينة، يظهر منظر فريد من منظور الأرض، حيث تبدو الكواكب وكأنها تصطف معاً في السماء.
أفضل وقت لرصدهاذكر الدكتور بالاجي أن أفضل وقت لرؤية "الاصطفاف الكوكبي" في المملكة المتحدة وأستراليا هو بعد وقت قصير من غروب الشمس.
أما في الولايات المتحدة، فقد نصح الراغبين في مشاهدة الحدث السماوي بالخروج بعد حوالي 30 دقيقة من غروب الشمس، والابتعاد عن الأضواء الساطعة للحصول على أفضل رؤية.
مشهد فلكي نادرشرح عالم الفلك في "المرصد الملكي غرينتش" الدكتور غريغ براون، أنّ روعة ظاهرة "الاصطفاف الكوكبي" تعتمد على عدد الكواكب التي تظهر ومدى وضوحها.، فكلما زاد عدد الكواكب وكان بروزها أوضح، كلما أصبح الحدث أكثر تميزاً.
ورغم أنها تشمل 7 كواكب ستكون مرئية تقنياً في السماء مرة واحدة. لكن سيكون من الصعب رصدها جميعاً بنفس الوضوح بالعين المجردة، حيث أن بعضها قد يحتاج معدات علمية خاصة لرصدها بدقة.
تحديات رؤيتها
شرح الدكتور براون أنّ كواكب عطارد ونبتون وزحل ستكون قريبة جداً من الأفق في وقت مبكر من المساء، مما قد يصعب رؤيتها بوضوح.
وبشكل خاص، في حالة كوكبي نبتون وزحل، سيواجه المتابعون صعوبة في مشاهدتهما بسبب موقعهما المنخفض في السماء.
أما كوكب أورانوس، فهو خافت للغاية، مما يجعل رؤيته شبه مستحيلة بدون استخدام المنظار الفلكي.
وسيكون من السهل جداً رؤية كواكب: الزهرة، المشتري والمريخ بالعين المجردة، في حالة تعتبر متكررة كثيراً إذا كان الاصطفاف الكوكبي لثلاثة أو أربعة كواكب فقط، بينما في حالة الليلة ستكون سبعة وتتنوع مجالات الرؤية.
وذكّر الدكتور براون بأنّه في يونيو (حزيران) الماضي، كان من الممكن رؤية كوكبين فقط دون الحاجة إلى معدات خاصة، بينما في يناير (كانون الثاني)، ظهرت 6 كواكب في السماء، أربعة منها كانت مرئية بالعين المجردة.