تايمز: ضابط لبناني سرب معلومات حساسة إلى حزب الله
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أفادت صحيفة "التايمز" البريطانية أن رئيس الاستخبارات العسكرية في جنوب لبنان "سهيل بهيج حرب" سرب أسراراً لحزب الله أثناء محادثات اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، مما عرض الهدنة التي أوقفت عاماً من الحرب المفتوحة للخطر.
حرب هو واحد من عشرات الضباط في الجيش اللبناني الذين سربوا معلومات لحزب الله
ويُزعم أن حرب وهو مسلم شيعي يعيش في الجنوب، كان حاضراً في غرفة العمليات الدولية بإصرار من القائد الكبير في حزب الله وفيق صفا، الذي يرأس ما يسمى لجنة التنسيق والاتصال في الجماعة.
وقد نجا صفا من محاولة اغتيال إسرائيلية في بيروت في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، عندما صعدت إسرائيل هجماتها وقتلت الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله و قادة كباراً آخرين، فضلاً عن القضاء على آلاف المقاتلين. معلومات حساسة
ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية أن حرب سلم حزب الله معلومات حساسة من داخل غرفة التحكم الأمني التي تديرها الولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، والتي تم تكليفها بمهمة حفظ السلام في المنطقة.
???? EXCLUSIVE: A Lebanese army chief leaked secrets to Hezbollah during a ceasefire agreement with Israel, jeopardising the truce that halted a year of open warfare, according to intelligence sourceshttps://t.co/F3B6GGixrh
— The Times and The Sunday Times (@thetimes) January 26, 2025يأتي الخرق المزعوم في وقت حاسم لوقف إطلاق النار المؤقت، حيث تحدى الجنود الإسرائيليون الموعد النهائي للانسحاب من الأراضي اللبنانية. ووفقًا لمسؤولي الصحة، قتل الجيش الإسرائيلي 22 شخصاً في جنوب لبنان يوم الأحد، بما في ذلك جندي، بينما حاول السكان العودة إلى ديارهم في اليوم الذي كان من المفترض أن تنسحب فيه إسرائيل بموجب اتفاق هدنة.
وبحسب تقرير استخباراتي دولي اطلعت عليه صحيفة التايمز، فإن حرب هو واحد من عشرات الضباط في الجيش اللبناني الذين سربوا معلومات لحزب الله، وأعطوهم تحذيراً مسبقاً من الغارات أو الدوريات، مما سمح لهم بنقل الأسلحة.
According to an International Intelligence Report released by The Times; Suhil Bahij Gharb, the Head of Lebanese Military Intelligence in Southern Lebanon, as well as over a Dozen other Officers in the Lebanese Army, have been actively sharing Top-Secret Information about Israeli… pic.twitter.com/de5Qz7is1N
— OSINTdefender (@sentdefender) January 27, 2025وتقول الوثيقة الاستخباراتية إن حزب الله يستخدم معلومات داخلية حساسة تتعلق بالجيش اللبناني لإخفاء تصرفاته عن الكيانات الدولية المسؤولة عن الأمن الإقليمي.
وتضيف أن التسريبات تثير القلق بشأن قدرة الجيش اللبناني على السيطرة بشكل فعال على جنوب البلاد ، حيث كان حزب الله لسنوات القوة السياسية والعسكرية المهيمنة.
قال هلال خشان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت، إن "أكثر من عضو في الجيش اللبناني يسربون المعلومات إلى حزب الله"، موضحاً أنه في حين لم يكن من المستحيل إبعاد الجماعة المسلحة جنوب الليطاني بالكامل، "فإن الأمر سيستغرق بعض الوقت، وخاصة لأن حزب الله لا يزال في حالة إنكار. فهو لم يستوعب بعد صدمة خسارته العسكرية المدمرة.
وأضاف خشان أن "حقيقة أن كبار القادة العسكريين يحافظون على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة لا تمنع التعاون بين ضباط الجيش، حتى على أساس فردي، مع حزب الله".
وأضاف أن "بقاء حزب الله لا يتوقف على الحفاظ على وجود عسكري في الجنوب، بل على الحفاظ على المكاسب التي حققها في النظام السياسي اللبناني خلال العقود الثلاثة الماضية. إن عملاء حزب الله في جنوب الليطاني هم من السكان الشيعة المحليين، ولا أعتقد أن إسرائيل تستطيع إجبارهم على الانتقال إلى شمال الليطاني".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لحزب الله لوقف إطلاق النار المؤقت حزب الله إسرائيل وحزب الله الجیش اللبنانی لحزب الله حزب الله
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يعثر على جهازي تجسس إسرائيليين جنوبي البلاد
بيروت - أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، اكتشاف أجهزة استشعار وتجسس إسرائيلية مموهة ومزودة بآلات تصوير في جنوب لبنان.
وفي بيان على منصة إكس، قال الجيش: "بتاريخ 26 فبراير/ شباط 2025، ضمن إطار عمليات المسح الهندسي في المناطق الجنوبية، نجحت وحدة مختصة من الجيش في اكتشاف جهازَي تجسس عائدَين للعدو الإسرائيلي".
وأوضح أن الجهازين "مموَّهَين ومزوَّدَين بآلات تصوير وأجهزة تحسُّس".
وأشار الجيش، إلى أن فرقه "عملت على تفكيك الجهازَين، بينما تتواصل عمليات المسح الهندسي لمعالجة الأجسام المشبوهة من مخلفات العدو الإسرائيلي" دون مزيد من التفاصيل.
ونشر الجيش صورا للقطع التجسسية وهي معلقة على جذع شجرة ووسط إحدى الصخور.
وحتى الساعة 21:20 (ت.غ)، لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعليق على البيان اللبناني.
وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، ما خلّف 4 آلاف و114 قتيلا و16 ألفا و903 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
وفي 18 فبراير/ شباط الجاري، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بانسحاب الجيش الإسرائيلي من القرى والبلدات التي كان يحتلها جنوبي البلاد، باستثناء 5 نقاط رئيسية على طول الحدود.
ورغم مضي فترة تمديد المهلة، واصلت إسرائيل المماطلة بالإبقاء على وجودها في 5 تلال داخل الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000)، دون أن تعلن عن موعد رسمي للانسحاب منها، وما زالت تواصل خرقها لوقف إطلاق النار.
Your browser does not support the video tag.