صديق السيد البشير*
siddigelbashir3@gmail.com
هذه الأرض لنا، أرض السمر والنيل والنخيل، وعلى هذه الأرض ما يستحق الاحتفاء، احتفاء بماض عريق ومستقبل زاهر، حين تتوقف أزيز المدافع، تصحو الأسماع والأبصار على موسيقى السواقي، أنغام عذبة، وبساتين مخضرة، قمحا وقطنا ووعدا وتمني، ثم نمضي لفلاحة الحقول والعقول، عقول تعمر الأرض، لتخرج من باطنها حزمة من الثروات، لبلد ظل يعاني سنين عددا من قتال، يكاد يقضي على كل شيء، ليصبح الوطن أثرا بعد عين.
تنام أرض السمر على ثروات طبيعية ومتجددة، تحدث نفسها والآخرين بضرورة تنقيبها، لتستفيد منها الأهل وأقطاب الاستثمار الوطنية الأجنبية، وفق نظام قانوني ومالي عادل لكل الأطراف، لبلد مميز، تاريخا وجغرافيا، موارد بشرية وطبيعية، أراض بكر، ومناخ خصب، وقانون استثمار، ومشروعات تحتاج للترويج الأمثل، من خلال نوافذ برامجية على الموجات والشاشات والمنصات، بما ينعكس إيجابا على مستقبل الاستثمار في السودان.
نمضي سويا مع الفاعلين والفاعلات، في المشهد السياسي والثقافي والصحفي والإقتصادي، من أجل عبور (قطار) الوطن (محطات) الدم والدموع، وصولاً إلى محطات الأمن والسلام والإستقرار، بما يمكن أهل السودان، من إحداث نقلة نوعية في القطاع الاستثماري، في بلد يشهد منذ سنوات خلت، صراعات عنيفة على الموارد، بأطماع خارجية وداخلية، ما يحتم على المخلصين من أبناء وبنات بلادي، المضي في التخطيط الاستراتيجي الجيد، بهدف إطفاء نار الحروب والنزاعات الممتدة لسنوات خلت، مع بذل المال والجهد والزمن والعقل من أجل يزدهر الوطن، لنلتقي مع دكتور مبارك بشير والأستاذ محمد وردي (رحمة الله عليهما) في رائعتهما (عرس الفداء)، ونردد :
نلتقيك اليوم يا وطني ..لقاء الأوفيـاء
قــــد تـنـاديـنـا خِـفـافــاً
كطيور الريح فـي جـوف العتاميـر
يا أرض البطولات وميراث الحضارات
نُغـنـي الـيـوم عُــرس الـفـداء
هـا هنـا ..يبتسـم النهـر القـديـم
لبعانـخـي ولتهـراقـا وللمـهـدي
لـعــلــي عبد اللطيف
لعبد القادر الحَـبـوب ..للقـرشـي
لصمـود العُـرس فــي كــرري
وللـمـوت الـفـدائـي العـظـيـم
نذكـر الـيـوم جمـيـع الشـهـداء
كل من خطّ على التأريخ سطراً بالدماء
نذكـر الـيـوم جمـيـع الشـرفـاء
كل من صـاح فـي وجـه الظلـم لا
نحـن أبنـاؤكِ فـي الفـرح الجميـل
نحـن أبنـاؤكِ فـي الحُـزن النبيـل
سنغني لك يا وطني كما غنى الخليـل
مثـلـمـا غــنــت مـهـيــرة
تُلهـم الأجيـال جيـل بعـد جـيـل
ونغني لحريق المَكِ في قلـب الدخيـل
لـــلــــجــــســــارة
حينما استشهد في مدفعـه عبدالفضيـل
نُكحِل اليوم مآقينـا بمـرواد الصلابـة
وبإيـمـان كإيـمـان الصـحـابـة
ســـوف نُـفـديـك دوامــــا
ونــنــاديــك هُــيــامـــا
فلتعِـش حُـراً أبيـاً فــي مهـابـة
*صحافي سوداني
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
سلاف فواخرجي تنسحب من “حوار وطني سوري”.. وجدل حول مواقفها السابقة
متابعة بتجــرد: اعتذرت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن عدم تمكنها من حضور الجلسة الحوارية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، كمدعوة لمناقشة دور الفنانين في المرحلة الحالية والقادمة.
وفي رسالة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أعربت فواخرجي عن امتنانها للدعوة، مؤكدة أنها تؤمن بدور الفن في تشكيل وعي المجتمع والمساهمة في بناء الوطن. وقالت في رسالتها: “يؤسفني عدم قدرتي على المشاركة بسبب انشغالي الذي حال دون تواجدي كواحدة من كلٍّ أنتمي إليه وأتشرف به… وفقكم الله لما فيه خير البلاد وخير الناس، واحترام الفن وإشراكه كجزء مهم في بناء الوطن وبناء الإنسان السوري الذي يستحق الأفضل في كل مناحي الحياة”.
كما شكرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
في المقابل، نفت مصادر إعلامية وجود اسم سلاف فواخرجي في القوائم المعتمدة للمؤتمر، مشيرة إلى أنها قد تكون ضمن قوائم النقاشات التي دُعي إليها فنانون كثر، لكنها لم تكن مدعوة رسمياً للمؤتمر المنعقد حالياً.
وبعد سقوط نظام بشار الأسد وهروب الرئيس المخلوع، نشرت فواخرجي تدوينة طويلة على فيسبوك، رفضت فيها التنكر لمواقفها السابقة، قائلة: “لم أدّعِ يوماً أني على الحق بالمطلق”، في محاولة للتصالح مع المرحلة الجديدة التي تشهدها سوريا، مؤكدة: “لم أكن خائفة ولن أكون”.
ورداً على مطالبات بعض متابعيها بحذف صورها السابقة مع رموز النظام السابق، تساءلت فواخرجي: “إن مسحتها، هل ستُنسى وكأنها لم تكن؟”، مضيفة: “تاريخ أي منّا لا نستطيع محوه متى شئنا أو طُلب إلينا”.
وفي موقف لافت، أبدت الفنانة السورية ثقة غير متوقعة في النظام الجديد، قائلة: “لا أعتقد أن الحكم الجديد بما يُظهره لنا سيكون ظالماً أو مستبداً ليخيفنا ويقمعنا”.
كما انتقدت إسرائيل، معتبرة أنه قد “زامنت الوصول إلى دمشق مع احتلالها لعشرات الكيلومترات من أراضينا”، معربة عن أملها في استعادة الجولان المحتل.
واختتمت منشورها بالدعوة إلى “سوريا العلمانية المدنية”، وهو موقف قد يُفسر كتحفظ ضمني على التوجهات الأيديولوجية المحتملة للقوى الجديدة في دمشق.
يُذكر أن سلاف فواخرجي كانت من أبرز الوجوه الفنية المؤيدة لنظام الأسد طوال سنوات الثورة والحرب السورية، وظهرت في مناسبات عديدة مع رموز النظام السابق، ما يجعل موقفها الحالي محط جدل كبير.
لا يوجد إسم لسلاف فواخرجي في القوائم ( الرسمية المعتمدة ) للمؤتمر الوطني بتاتاً ..قد تكون ضمن قوائم النقاشات التي دُعي اليها فنانون كثر.. لكنها غير مدعوة للمؤتمر المنعقد حالياً . شكراً
— موسى العمر (@MousaAlomar) February 24, 2025 main 2025-02-26Bitajarod