الجزيرة:
2025-03-31@22:47:53 GMT

هل يعود جاريد كوشنر إلى الواجهة من جديد؟

تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT

هل يعود جاريد كوشنر إلى الواجهة من جديد؟

في حفل تنصيب الرئيس الـ47 للولايات المتحدة دونالد ترامب -الذي أُقيم في 20 يناير/كانون الثاني داخل مبنى الكابيتول- ظهر جاريد كوشنر ببدلته السوداء الأنيقة وربطة عنق بسيطة، إلى جانبه وقفت زوجته إيفانكا ترامب بإطلالة مميزة، ليعززا الصورة العامة لعائلة الرئيس.

وكان كوشنر محط أنظار العديد من الحاضرين والمتابعين للحفل، ليس فقط بصفته صهر ترامب، بل كأحد أفراد الدائرة المقربة الذي لعب دوراً محورياً في ولاية ترامب الأولى.

ورغم تأكيداته المتكررة بأنه لا ينوي العودة إلى البيت الأبيض، فإن ظهوره في حفل التنصيب أعاد فتح باب التكهنات حول مدى التزامه بالتصريحات بشأن ابتعاده عن السياسة، وعن احتمال عودته إلى دائرة القوة والنفوذ في واشنطن ليؤدي دوراً في تنفيذ أولويات وأجندة لم تُستكمل خلال ولاية ترامب الأولى.

كوشنر وزوجته إيفانكا كانا رمزين بارزين في مؤتمرات الحزب الجمهوري خلال الحملات الانتخابية (رويترز) مستشار في الظل

لعب كوشنر، الذي كان شخصية محورية في حملة ترامب الانتخابية عام 2016، دوراً استثنائياً داخل البيت الأبيض كمستشار أول، حيث أدار ملفات حساسة تتعلق بالسياسة الخارجية.

وكان مهندساً رئيسياً لاتفاقيات التطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية المعروفة بـ"اتفاقيات أبراهام" وساهم في تعزيز العلاقات مع قيادات عربية. بالإضافة إلى ذلك، تولى جهوداً دبلوماسية مكثفة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإن كانت نتائجها مثيرة للجدل.

وبينما كانت إيفانكا وزوجها رمزين بارزين في مؤتمرات الحزب الجمهوري خلال الحملات الانتخابية لعامَي 2016 و2020، تغيّر هذا المشهد العام الماضي.

إعلان

فقد تقلص ظهورهما العلني بشكل ملحوظ، إذ اقتصر دورهما على الظهور مع عائلة ترامب في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، وشدد الزوجان على عدم نيتهما تولي مناصب إذا فاز ترامب بالانتخابات الأخيرة والتركيز على شؤون الأسرة.

وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس" في فبراير/شباط 2024، أشار كوشنر إلى تركيزه على عمله في إدارة شركته واستثماراته، قائلاً "التزامي الحقيقي الآن هو تجاه مستثمري وموظفي وشركائي".

ومع ذلك، أكدت تقارير إعلامية أن كوشنر شارك بشكل غير رسمي في حملة ترامب، حيث لعب دور المستشار، خاصة في اختيار كبار المسؤولين في الإدارة الجديدة.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال" كان كوشنر على تواصل مع هوارد لوتنيك الرئيس المشارك لفريق ترامب الانتقالي ووزير التجارة المرشح بإدارة ترامب الحالية، وقدّم له مشورة حول التعيينات وخطط التوظيف. ونصحه بضرورة تقديم 3 أو 4 خيارات لكل منصب، مع ترك القرار النهائي لترامب.

وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن لكوشنر دوراً رئيسياً في تنظيم لقاء مع شبكة "يونيفيزيون" وهي واحدة من أبرز الشبكات الإعلامية الناطقة بالإسبانية في الولايات المتحدة بهدف جذب دعم الناخبين من ذوي الأصول اللاتينية بانتخابات 2024، وأنه كان حاضراً خلال اللقاء مع كبار مسؤولي الشبكة حيث ساعد في تنظيم المقابلة بفضل علاقاته المهنية مع كبار المسؤولين التنفيذيين في الشبكة.

كما ذكرت رويترز أنه كان يساعد المدعية العامة الجديدة بام بوندي في العثور على مدير جديد لمكتب السجون الفدرالي.

استثمارات وتضارب مصالح

وعلى الرغم من انسحابه من تولي دور حكومي رسمي، فإن المتابع لأنشطة كوشنر الاستثمارية يرى بوضوح تشابك المصالح الاقتصادية مع التحركات السياسية بمنطقة الشرق الأوسط، مما يعزز من فرضية عودته إلى العمل بصورة رسمية في الإدارة الأميركية الجديدة.

إعلان

ففي يناير/كانون الثاني 2025، وقبيل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، ضاعف كوشنر استثماره في شركة "فينيكس المالية" وهي إحدى كبرى شركات التمويل والتأمين الإسرائيلية.

ووفقًا لصحيفة "غلوبز" الإسرائيلية، حصل كوشنر على موافقة الجهات التنظيمية الإسرائيلية قبل ساعات قليلة من الإعلان الرسمي عن اتفاق وقف إطلاق النار، مما أتاح له زيادة حصته بالشركة إلى ما يقرب من 10%، ليصبح بذلك أكبر مساهم فيها.

وجدير بالذكر أن هذه الاستثمارات تأتي في ظل استمرار توسع المستوطنات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية، وهو الأمر الذي يعتبر غير قانوني بموجب القانون الدولي.

ويشير مراقبون إلى أن هذا التوسع يعزز من قيمة استثمارات كوشنر بشكل غير مباشر، نظراً لما توفره من فرص اقتصادية جديدة في المناطق المحتلة، خاصة في قطاعات البناء والتأمين والتمويل.

وقد أعادت هذه الخطوة إلى الواجهة دور المستشار الأول السابق للرئيس في صياغة سياسات الإدارة الأميركية السابقة تجاه الشرق الأوسط، والتي كانت تُتهم بتبني مواقف منحازة لإسرائيل على حساب حقوق الفلسطينيين، وأثارت قلقاَ حول نهج الإدارة الجديدة في التعامل مع هذا الملف إذا انضم كوشنر لفريق ترامب.

وتظهر شخصية كوشنر الاستثمارية عندما وصف -في لقاء عقد في جامعة هارفارد يوم 15 فبراير/شباط 2024- الضفة الغربية بأنها "استثمار عقاري ذو قيمة" خلال حديثه عن التحديات التي تواجه المنطقة. وعبر عن وجهة نظر مثيرة للجدل، حيث دعا إلى ترحيل المدنيين الفلسطينيين من قطاع غزة من خلال "تطهير القطاع من المقاومة الفلسطينية".

وقال كوشنر إنه لو كان في موقع المسؤولية في إسرائيل لكان جعل من أولوياته "إخراج المدنيين من مدينة رفح الجنوبية" مضيفاً أن إسرائيل يجب أن تنقل المدنيين إلى صحراء النقب جنوب البلاد.

وجاءت تصريحات صهر ترامب في وقت شهد توتراً في المنطقة، مما أثار موجة من الانتقادات الحادة من وسائل الإعلام الأميركية.

ورداً على هذه الانتقادات، كتب كوشنر منشوراً عبر منصة "إكس" أعرب فيه عن استيائه من تصرفات القيادات الفلسطينية، مشيراً إلى أنهم قد "أهدروا عقوداً من المساعدات الغربية على الأنفاق والأسلحة بدلاً من تحسين حياتهم".

For those dishonestly using selected parts of my remarks from 1 month ago at Harvards @Kennedy_School to sensationalize, here they are in full….

I expressed my dismay that the Palestinian people have watched their leaders squander decades of Western aid on tunnels and weapons… https://t.co/Job4eKaaOn

— Jared Kushner (@jaredkushner) March 19, 2024

إعلان

ورغم محاولة كوشنر توضيح موقفه، فلم يخفف هذا الرد من حدة الانتقادات الموجهة إليه، وجاء الهجوم عليه هذه المرة من المتابعين الذين اتهموه بالدعوة إلى تطهير عرقي وتعزيز مصالحه المالية الشخصية، مشيرين إلى أن تصريحاته قد تساهم في تعميق الانقسام وتفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.

وبالعودة إلى تضارب المصالح، لم تهدئ تأكيدات كوشنر بالابتعاد عن السياسة المخاوف الأخلاقية في واشنطن بل زادت من الدعوات إلى الشفافية والمساءلة بشأن تعاملاته التجارية الدولية.

وبحسب رويترز، قدم نواب ديمقراطيون طلباً رسمياً إلى وزارة العدل في أكتوبر/تشرين الأول 2024 لتعيين مستشار خاص للتحقيق في احتمال عمل كوشنر كوكيل غير مسجل لصالح دول أجنبية.

وبدوره نفى كوشنر وجود أي تضارب في المصالح، واصفاً الاتهامات بأنها ذات دوافع سياسية و"حيل سخيفة" بينما عبر مراقبون عن مخاوفهم من أن تكون هذه الاستثمارات مكافأة على أدوار سياسية قام بها كوشنر خلال فترة حكم ترامب الأولى.

أولويات عالقة

تتفق الأوساط السياسية على أن كوشنر يمتلك ميزة تفوق غيره من المقربين إلى ترامب، وهي الثقة الكبيرة التي يوليها له الرئيس. وقد تجسد هذا الرأي في تصريح سابق لجون بولتون مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب الأولى والذي أكد قائلاً "لا يوجد أحد يتمتع بحجم النفوذ الذي يتمتع به كوشنر".

وفي السياق ذاته، أضاف إيد ماكمولين أحد أبرز جامعي التبرعات لصالح ترامب وسفيره السابق في سويسرا، قائلاً "بصفتي سفيراً سابقاً، يمكنني أن أخبرك أنه إذا كنت سأقوم بأي خطوة في الشرق الأوسط، فإن أول شخص سأستشيره هو كوشنر".

ويبدو أن هذه الثقة سمحت لكوشنر بالمساهمة من جديد في إستراتيجيات المنطقة، حيث قدم مساعدته لستيف ويتكوف المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، لتفهم تعقيدات المنطقة ولصياغة سياساتها، كما برز اسمه في جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة عندما عبر متحدثه الرسمي لرويترز قائلاً "لقد عملت مع ويتكوف لإبلاغه بمبادرات ترامب السابقة في المنطقة".

إعلان

ويمتلك كوشنر علاقات وثيقة ومتينة مع قيادات إسرائيلية ترى فيه شريكاً إستراتيجياً -لتحقيق مصالحها السياسية والأمنية- وأن عودته المحتملة إلى البيت الأبيض تحمل أهمية كبيرة، إذ تعني لهم استمرار الدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل، وتدفع للأمام ملف التطبيع مع مزيد من الدول العربية، وهو الهدف الذي لطالما عمل عليه كوشنر بجهود مكثفة خلال ولاية ترامب الأولى.

وقد كشفت 6 مصادر مقربة من كوشنر -لرويترز- أنه قد يشارك في السياسة الشرق أوسطية بصفة غير رسمية، مستهدفاً تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية جديدة في إطار توسيع "اتفاقيات أبراهام" لعام 2020.

وكان كوشنر أشار -في لقاء بعد أسبوع من بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر/تشرين الثاني 2023- إلى أن الوقت غير مناسب للحديث عن التطبيع وذلك في معرض الإجابة عن سؤال مضيفه ليكس فريدمان حول التطبيع مع الدول العربية، وقال "الأولوية بالنسبة لإسرائيل يجب أن تكون استعادة الأمن بشكل كامل، ثم تحديد كيفية القضاء أو إضعاف قدرة حماس والتهديدات الإيرانية الأخرى، وإن القيادة الإسرائيلية في الوقت الراهن يجب أن تركز على ذلك، ولا أعتقد أنه ينبغي لها التفكير في التطبيع في هذا الوقت".

ترامب يحمل إعلاناً يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان في مارس/آذار 2019 (رويترز)

يُذكر أن المستشار السابق لترامب كان حاضراً في عدد من التحولات التاريخية التي عززت العلاقات مع إسرائيل، من أبرزها حضوره وإيفانكا مراسم افتتاح السفارة الأميركية بالقدس، بعد قرار نقلها من تل أبيب، والذي كان جزءًا من وعود حملة ترامب الانتخابية بولايته الأولى شملت الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والاعتراف بسيادتها على مرتفعات الجولان السورية.

ومن الملفات التي قد تعيد كوشنر إلى دائرة الضوء وتعد من أبرز أولويات ترامب الوقت الحالي "صفقة القرن" إذ كان الرئيس الأميركي قد اقترح الصفقة في فترته الرئاسية الأولى وقدمها على أنها خطة لسلام الشرق الأوسط التي ادعى أنها "حل قائم على دولتين" والتي رُفضت من قبل الفلسطينيين على الفور.

إعلان

ويرجح مراقبون أن تعود الصفقة إلى الطاولة في رئاسة ترامب الثانية، على الرغم من الشكوك في فرص نجاحها بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتعني عودة الصفقة بالضرورة مشاركة كوشنر فهو الذي ساهم في صياغتها.

ومن ناحية أخرى، هناك البعض الذي يرى أن عودة كوشنر إلى البيت الأبيض بشكل رسمي تبدو مستبعدة، لتفادي تضارب المصالح المتعلقة باستثماراته الشخصية. إلا أن هؤلاء أكدوا أن دوره الاستشاري سيستمر بشكل غير رسمي في إدارة الرئيس ترامب، وسيظل لاعباً مهماً في صياغة السياسات الأميركية بالشرق الأوسط السنوات الأربع القادمة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات ترامب الأولى الشرق الأوسط البیت الأبیض کوشنر إلى إلى أن

إقرأ أيضاً:

صحيفة أميركية: الجولة الأولى من ضربات ترامب أضعفت الحوثيين لكنها لم تدمرهم

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الضربات الأميركية على جماعة الحوثيين في اليمن دمرت البنية التحتية العسكرية وقتلت قادة ومسؤولين، وهو جهد وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "ناجح بشكل لا يصدق"، لكنها لم تحقق هدف الحملة، وهو ردع الجماعة التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية.

وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم صالح البطاطي وكاري كيلر لين وسودرسان راغافان- أن ما تسميها بالمليشيات المدعومة من إيران، لا تزال تنفذ هجمات صاروخية شبه يومية على إسرائيل، وتحتفظ بقدرتها على مضايقة حركة السفن التجارية التي تتحول إلى المسار الطويل حول جنوب إفريقيا، بعيدا عن البحر الأحمر وقناة السويس.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وول ستريت جورنال: ما سر كراهية تيار ماغا لأوروبا؟list 2 of 2كتاب إسرائيليون: حارسة الديمقراطية الإسرائيلية تفخر بانتهاك القانون الدوليend of list

وقال مسؤولون يمنيون ومراقبون للحرب في البلاد إن ما يقرب من أسبوعين من الضربات الأمريكية لم تظهر نتائج واضحة، مشيرين إلى أن الضربات الجوية وحدها لن تهزم الحوثيين، وقال مسؤول في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إنها "جيدة لكنها ليست كافية".

ومنذ بدء الضربات الجوية الأميركية في 15 مارس/آذار، أطلق الحوثيون صواريخ وطائرات مسيرة على حاملة الطائرات الأميركية "هاري إس ترومان" المتمركزة في البحر الأحمر، كما استأنفوا هجماتهم على إسرائيل، وقال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في خطاب متلفز إن "العدوان الأميركي علينا لن يؤثر على قدراتنا".

إعلان

وقال مسؤولو إدارة ترامب إن حملتهم على الحوثيين تعد خطوة كبيرة إلى الأمام مقارنة بالضربات التي شنتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن مع المملكة المتحدة لمنع الجماعة من إطلاق النار على السفن التجارية التي تبحر عبر مضيق باب المندب الذي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر وقناة السويس.

تكتيكات أميركية مختلفة

وأكد محللون أن التكتيكات الأميركية مختلفة هذه المرة، حيث صرّح الفريق أول في القوات الجوية الأميركية أليكسوس غرينكويش بأن موجة أولية من الغارات أصابت أكثر من 30 هدفا حوثيا، بما في ذلك "مواقع تدريب إرهابيين، وبنية تحتية للطائرات بدون طيار، وقدرات تصنيع أسلحة، ومرافق تخزين أسلحة".

وأفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 41 حوثيًا في الغارات الجوية التي استهدفت مجمعات قيادية، وقواعد عسكرية، وشبكات أنفاق، ودفاعات جوية، ومباني حكومية تؤوي أفرادًا.

وقال يمنيون إن الغارات الجوية استمرت ليلة الخميس، وكانت من بين الأشد، مشيرين إلى أنها تركز على استهداف كبار قادة الحوثيين، ومعقلهم في صعدة، بعد أن امتنعت إدارة بايدن عن استهدافهم.

وقال محمد الباشا، مؤسس شركة "باشا ريبورت" الاستشارية الأمنية للشرق الأوسط ومقرها الولايات المتحدة إن "الهجمات الأميركية أصبحت أكثر تنسيقا، وأصابت أهدافا متعددة في مناطق مختلفة في وقت واحد"، وأضاف أن "الدلائل الأولية تشير إلى انخفاض إطلاق الحوثيين للصواريخ"، متوقعا أن تتكيف الجماعة وتواصل حملتها.

وبالفعل صرح المتحدث باسم الحوثيين محمد البخيتي لشبكة الجزيرة مؤخرا بأن الجماعة تكبدت خسائر مادية وبشرية، دون الكشف عن حجم الأضرار، ونفى فكرة أن تؤثر هذه الخسائر على هجمات الجماعة على حاملات الطائرات الأميركية وإسرائيل، وأكد أن العمليات ستستمر ما لم تنتهِ الحرب في غزة.

وأدت الغارات الجوية -حسب الصحيفة- إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية، مما قد يؤدي إلى زيادة الدعم الشعبي للحوثيين وزيادة الغضب تجاه الولايات المتحدة.

إعلان

مقالات مشابهة

  • السعودية محطة ترامب الأولى.. تفاصيل أول جولة خارجية للرئيس الأمريكي الجديد
  • نائب أردوغان يشن هجوماً لاذعاً على إسرائيل.. ما الذي يحدث؟
  • ترامب يعتزم زيارة المملكة منتصف مايو المقبل
  • ترامب يعود لسياسة الاتفاق أو الحرب مع إيران
  • أمريكى يتصدر الواجهة!
  • إعلام عبري يكشف تفاصيل المقترح البديل الذي قدمته إسرائيل لمفاوضات التهدئة بغزة .. 10 أسرى مقابل التهدئة في العيد
  • ماذا يتضمّن "المقترح البديل" الذي أرسلته إسرائيل للوسطاء؟
  • صحيفة أميركية: الجولة الأولى من ضربات ترامب أضعفت الحوثيين لكنها لم تدمرهم
  • أكاديمية السينما تعتذر بعد إغفال اسم المخرج الذي اعتدت عليه إسرائيل
  • التأجيل التقني للانتخابات إلى الواجهة مجدداً