مداهمات ضد “أوكار الجريمة” بالعجيلات
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أعلنت المنطقة العسكرية الساحل الغربي عن بدء تنفيذ مداهمات دقيقة ومُحكمة على “أوكار الجريمة” في مدينة العجيلات.
وقالت المنطقة العسكرية الساحل الغربي في بيان لها، إن هذه العملية تأتي استكمالاً للعملية الأمنية التي أُطلقت في مدينة الزاوية، وضمن الخطة العسكرية الهادفة إلى فرض هيبة الدولة، وتعزيز قوة القانون، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت المنطقة ضرورة ابتعاد المدنيين عن الأماكن والأوكار المشبوهة نظراً لاستمرار العمليات العسكرية.
كما دعت المواطنين كافة إلى التعاون والتواصل معها للإبلاغ عن أي أوكار مشبوهة أو مجموعات خارجة عن القانون، وفق البيان.
وفي أول يناير الجاري، أعلن الجيش الليبي، ممثلا بالمنطقة العسكرية الساحل الغربي، إطلاق عملية عسكرية وأمنية شاملة في مدينة الزاوية، بهدف إعادة الاستقرار وترسيخ سيادة القانون.
المصدر: المنطقة العسكرية الساحل الغربي
العجيلاتالمنطقة العسكرية الساحل الغربي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف العجيلات المنطقة العسكرية الساحل الغربي
إقرأ أيضاً:
لم تعرض سوى 10% من قدراتها العسكرية.. إيران تتوعّد بضرب «القواعد الأمريكية»
أكدت طهران أن “أي تهديد من إسرائيل ضد مصالح الشعب الإيراني، سيؤخذ على أنه مدعوم بالكامل أمريكا”، متوعدة “بضرب القواعد الأمريكية”.
وتوعد اللواء غلام علي رشيد، قائد مقر “خاتم الأنبياء المركزي” التابع للحرس الثوري الإيراني، في تصريحات من ميناء “جابهار” المطل على بحر عمان، أثناء مشاركته في مناورات “ذو الفقار 1403″، بـ”ضرب القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة إذا ما تعرّضت إيران لهجوم إسرائيلي”.
وحسب وكالة “مهر” الإيرانية، “حذّر القائد العسكري الإيراني، “الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، من أي اعتداء على إيران”، قائلًا إنه ردًا على ذلك سيتم “استهداف مصدر العدوان والإمكانات والقواعد المساعدة لإسرائيل في المنطقة”.
وتابع الجنرال في الحرس الثوري الإيراني: “القوات المسلحة الإيرانية تنظر إلى المناورات على أنها ساحة حرب قبل وقوع الحرب”، مؤكدًا أن “أحد أهم أهداف هذه المناورات هو التأثير على قناعات وإرادة العدو”.
ولفت اللواء رشيد إلى أن “القوات المسلحة الإيرانية تجري سنويا نحو 30 مناورة كبيرة وعشرات التدريبات”، متحدثًا عن “إجراء 27 مناورة في العام الإيراني الراهن، الذي سينتهي في 21 آذار المقبل”، وقال إن “هناك مناورات تجري من دون أن يتم الإعلام عنها إعلاميا”.
وكان مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري، قال إن “عملية “الوعد الصادق 3″ ستُنفذ في التوقيت المناسب، وبحجم ومدى كفيلين بتحقيق تدمير إسرائيل وتسوية تل أبيب وحيفا بالأرض”.
وأضاف جباري أن “جبهة المقاومة في ذروة جاهزيتها”، مشيرًا إلى أن المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي، “وجّه بزيادة مدى الصواريخ”.
وكشف جباري عن نقطة وصفها بـ”المهمة”، مفادها أن “إيران لم تعرض سوى 10% من قدراتها العسكرية حتى الآن”، مؤكدًا أن “اليمن في ذروة قوته، ما يجعل أي تحرك معادٍ ضده غير ذي جدوى”.
وأوضح أن “حزب الله” في لبنان، و”حماس” في فلسطين، و”الحشد الشعبي” في العراق، جميعهم في أعلى درجات الجاهزية”، محذرًا من أن أي “هجوم طائش على إيران، سيعرض جميع القواعد الأمريكية في المنطقة للخطر”.
يذكر أنه في عام 2024، نفذت إيران عمليتين عسكريتين ضد إسرائيل تحت اسم “الوعد الصادق 1 و2″، وفي أبريل 2024، شنّت إيران هجوما واسعا باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية على أهداف داخل إسرائيل, وفي أكتوبر 2024، شنّت إيران عملية “الوعد الصادق 2” وأطلقت فيها أكثر من 250 صاروخًا باتجاه إسرائيل، مستهدفة مواقع عسكرية وأمنية.