شاهد ماذا قال؟ ناشط فرنسي يكشف معاناة الأسيرة خالدة جرار
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
الرؤية- غرفة الأخبار
صرح الناشط الفرنسي لودوفيك بيير -عبر فيديو- عن الأسيرة الفلسطينية خالدة جرار قائلا: "انظروا إلى خالدة جرار قبل احتجازها وبعده، لم تعد نفس الشخص، والله وحده يعلم ما الذي عاشته في هذه السجون الشيطانية. لقد احتجزت بشكل تعسفي وأثناء احتجازها ماتت ابنتها طلبت حضور الجنازة فرُفض طلبها.
الناشط الفرنسي، لودوفيك بيير: "أنظروا خاصة إلى خالدة جرار قبل احتجازها وبعده، لم تعد نفس الشخص، والله وحده يعلم ما الذي عاشته في هذه السجون الشيطانية. لقد احتجزت بشكل تعسفي وأثناء احتجازها ماتت ابنتها طلبت حضور الجنازة فرُفض طلبها. هاهي قد خرجت الآن ولا يمكن التعرف عليها… pic.twitter.com/VoEU5b10ep
— مجلة ميم.. مِرآتنا (@Meemmag) January 26, 2025ونُقلت جرار للعزل بعد 8 أشهر من اعتقالها في 26 ديسمبر/كانون الأول 2023، وتحديدا في أغسطس/آب حين كانت درجات الحرارة مرتفعة وزادها ارتفاعا وضع الزنزانة، التي لا تزيد مساحتها على مترين طولا، و1.5 متر عرضا فقط، وكانت مقفلة بالكامل بلا أي منفذ تهوية، حتى نافذة الباب الصغيرة كانت مقفلة.
تصف جرار "كانت درجة الحرارة تصل إلى 45، مترافقة مع قطع المياه عن الزنزانة معظم الوقت". وتتابع في حديث مع الجزيرة نت، أنه لم يكن يسمح لها بالخروج من الزنزانة ولا دقيقة، ويتم تأخير تقديم وجبات الطعام، خلال الأيام الأولى من العزل، وتضيف أن هذه الفترة "كانت الأصعب".
بقيت جرار 8 أيام في عزل كامل لم يكن يسمح لها بالخروج من الزنزانة، مع تعمد تأخير وجبات الطعام، وكانت تقضي الوقت طوال اليوم من دون أن ترى أحدا، بعدها بدأ يُسمح لها بالخروج 45 دقيقة كل يوم للساحة. كل ذلك كان مقترنا بمعاملة سيئة جدا من السجانين، تصفها خالدة بالمتعمدة بدافع من الحقد والرغبة في الانتقام.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: خالدة جرار
إقرأ أيضاً:
ترامب يكشف تعرضه لـالخداع من ماكرون خلال اجتماع سابق ويصفه بـالزبون الذكي (شاهد)
طالما تضمنت اللقاءات بين دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، العديد من اللحظات الفريدة التي تنوعت ما بين "المصافحات الساحقة" والأحضان وغيرها، إلا أن الرئيس الأمريكي هذه المرة قرر الكشف عن موقف تعرض فيه لـ"الخداع" بطريقة طريفة.
وقال ترامب خلال استقابله ماكرون في البيت الأبيض إنه "عميل ذكي"، وهو يربت على ذراعه بعد أن روى له قصة عن اجتماع سابق في باريس، عندما اكتشف أن ما كان الرئيس الفرنسي يقوله بلغته الأم عن صفقة تجارية لم يكن ما أخبره به.
وأضاف ترامب أن ماكرون "باعه"، لأنه في اليوم التالي قرأ تفاصيل ما قاله بالفرنسية وصاح: "ليس هذا ما اتفقنا عليه".
President Trump tells funny story of Macron: “We’re at the Eiffel Tower having dinner and we came out and he started speaking French. And we didn’t have an interpreter. He was going on and on and I was nodding. And he really sold me out because I got back the next day and read… pic.twitter.com/8vBp3CFa9J — TheBlaze (@theblaze) February 24, 2025
ورد ماكرون بالإمساك بيد ترامب وضحكا معًا، حتى أن الرجل البالغ من العمر 47 عاما بدا وكأنه يمسح دمعة من البهجة من زاوية عينه.
????????????TRUMP SHARES 2017 anecdote about dining with MACRON at the EIFFEL TOWER: "He spoke French, kept talking and nodding yes... then he sold me out." #Trump #Macron #EiffelTower pic.twitter.com/hxuL8VWRpl — Anti-Woke Warrior (@AntiWokeWar_) February 24, 2025
في الطريق إلى الجناح الغربي، تقاسما عناقًا ومصافحة أخرى ساحقة على الطريقة التي اشتهر بها ترامب.
ثم في مؤتمرهما الصحفي المشترك، انفصلا بعد تصريحاتهما الافتتاحية لمشاركة قبضة أخرى وابتسامة، قبل أن ينهالوا المجاملات على بعضهما البعض.
أشاد ماكرون بـ "صداقتهما منذ ولايتك الأولى" بينما أشاد ترامب بالفرنسي لترميم كاتدرائية نوتردام المتضررة بالحريق.
قال ترامب في نهاية المؤتمر الصحفي: "قل مرحبًا لزوجتك الجميلة".
ويذكر أن الدبلوماسية الدولية مليئة بالرمزية دائما، ولكن ماكرون وترامب كانا دائما صريحين بشكل غير عادي في الطريقة التي يستخدمان بها لغة الجسد كأداة لاستعراض القوة.
منذ لقائهما الأول، بدا ماكرون حريصا على مقاومة عادة ترامب في استخدام المصافحات الساحقة لـ "إخضاع زعماء العالم الآخرين حرفيا ومجازيا تحت قبضة يده".
وبعد اللقاء، قال ماكرون إن التوصل لهدنة في أوكرانيا ممكن "خلال أسابيع"، مضيفا أنه "أولا نحن بحاجة إلى هدنة. أعتقد أنه يمكن التوصل إليها في الأسابيع المقبلة".
ويرى ماكرون أن هناك "تقدما جوهريا"، بعد مشاوراته مع ترامب بشأن حرب أوكرانيا، وقال عقب اجتماعهما إن هناك محادثات ملموسة حول خطة عمل لتحقيق سلام دائم تشارك فيه أوكرانيا.