تركيا تدين الهجوم على المستشفى السعودي في السودان
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة الهجوم على المستشفى السعودي في مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور السودانية، والذي تسبب في سقوط العديد من الضحايا.
وأصدرت الوزارة بياناً مكتوباً أدانت فيه بشدة الهجوم على المستشفى الذي تسبب في وقوع العديد من الضحايا، وأعربت عن تعازيها لأسر الضحايا والشعب السوداني وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.
وبعد أن ذكّر البيان بضرورة احترام القانون الدولي وعدم استهداف البنية التحتية المدنية، قال البيان إن تركيا ستواصل دعم الخطوات التي من شأنها أن تمكن من إحلال السلام والاستقرار في السودان.
ووفقًا لوكالة الأنباء السودانية (سونا)، نشر رئيس إقليم دارفور ميني أركو مناوي على حسابه على فيسبوك أن قوات الدعم السريع استهدفت قسم الطوارئ بالمستشفى السعودي في الفاشر بطائرة بدون طيار.
وذكر مناوي أن ”أكثر من 70 مريضًا، بينهم نساء وأطفال، قُتلوا في الهجوم“.
Tags: الخارجية التركيةالسودانالفاشرالهجوم على المستشفى السعوديتركيادارفورهجوم
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الخارجية التركية السودان الفاشر الهجوم على المستشفى السعودي تركيا دارفور هجوم الهجوم على المستشفى
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية قدم دعوة البرهان للرئيس السيسي لزيارة السودان
لأول مرةٍ منذ7 سنوات.. اجتماع آلية التشاور السياسي بين “الخرطوم والقاهرة”..
الســــــودان ومصــــــــر.. احكام التنسيق المشترك..
وزير الخارجية قدم دعوة البرهان للرئيس السيسي لزيارة السودان..
يوسف قدم شرحًا عن قرب حسم القوات المسلحة لحرب العدوان
عبد العاطي أعلن رفض القاهرة القاطع لتشكيل حكومة موازية..
انعقاد اجتماع (الآلية) دليل عافية على التنسيق بين البلدين..
القاهرة_ محمد جمال قندول- الكرامة
التأم صباح أمس (الأحد)، اجتماع آلية التشاور السياسي بين وزارتي خارجية السودان ومصر العربية، وذلك لأول مرةٍ منذ سبع سنوات.
وشهدت علاقات البلدين تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، تبلورت في احتضان أرض الكنانة للسودانيين القادمين من السودان بسبب الحرب بأرقامٍ كبيرة.
التبادل الاقتصادي
واستعرض اجتماع الأمس القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تبادل الدعم في المنظمات الإقليمية والدولية.
وترأس الجانب السوداني وزير الخارجية د. علي يوسف، فيما شكل نظيره المصري د. بدر عبد العاطي حضورًا كبيرًا.
واستعرض يوسف للجانب المصري آخر التطورات فيما يخص المشهد العسكري، وقدم شرحًا عن قرب حسم القوات المسلحة السودانية لحرب العدوان التي تشنها الميليشيا الإرهابية على الشعب السوداني.
كما أشار يوسف إلى إعلان رئيس مجلس السيادة الانتقالي لخارطة طريق تفضي إلى حكومة (تكنوقراط) تقود البلاد إلى مرحلة انتخاباتٍ حرة ونزيهة.
من جانبهم، يرى خبراء سياسيون أنّ انعقاد اللجنة الوزارية بين البلدين يعد دليل عافية على أنّ العلاقات الثنائية تمضي بتنسيق عالٍ وتشهد تطورًا كبيرًا.
وأضافوا أنّه من الضروري أن تعمل اللجنة الوزارية على تنشيط الملفات العالقة خاصةً زيادة التبادل الاقتصادي بين الدولتين.
دعوة للسيسي
وخلال اللقاء، أكد وزير الخارجية د. علي يوسف، رفض السودان لمحاولات الميليشيا الإرهابية وأعوانها ورعاتها الخارجيين لتقسيم البلاد، بعد أن أيقنوا بالهزيمة.
وبالمقابل، جدد وزير الخارجية المصري موقف بلاده الداعم للشرعية في السودان ومؤسسات الدولة الوطنية وعلى رأسها القوات المسلحة التي تضطلع بدورھا في الحفاظ على وحدة وسلامة واستقرار السودان.
وأكد رفض مصر لقيام أي إطار آخر أو حكومة موازية للحكومة الشرعية في السودان، ورفضها لأي تدخل خارجي في السودان.
يوسف قدم دعوة رئيس مجلس السيادة الانتقالي للرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي لزيارة السودان.
ملفاتٌ مهمة تم نقاشها خلال لقاء الوزيرين أمس، ومن ضمنها: القضايا الإقليمية، حيث تم الاتفاق على إحكام التنسيق في قضايا المياه، وأمن البحر الأحمر، والقرن الإفريقي.
إنضم لقناة النيلين على واتساب