باباجان يعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية التركية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلن زعيم حزب الديمقراطية والتقدم، علي باباجان، أنه سيترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، عن حزبه المعارض.
جاء ذلك خلال مشاركة رئيس حزب الديمقراطية والتقدم علي باباجان في برنامج “سياسة يوم الأحد” مع الصحفي التركي طلعت أتيلا على قناة Tv100.
وتحدث باباجان عن مأساة حريق فندق منتجع كارتالكايا الذي ترك تركيا في حالة حداد، وعن ترشحه المحتمل للرئاسة.
وقال زعيم حزب الديمقراطية والتقدم حول مأساة فندق جراند كارتال في مجمع بولو كارتالكايا الذي راح ضحيته 78 شخصًا: ”العديد من المؤسسات المعنية مسؤولة. على سبيل المثال، المالك الذي يدير تلك المنشأة مسؤول. وفي رأيي، المسؤول الرئيسي هو النظام. هناك ثغرات كبيرة في النظام، إذا لم تضع القواعد بشكل صحيح، وإذا لم تفرض عقوبة شديدة على من لا يلتزم بالقواعد، فإن النتيجة ستكون ثقيلة. هناك ثغرة في وضع قواعد مكافحة الحريق والتفتيش عليها ومعاقبة المسؤولين عنها. يجب أن يقوم مجلس الإشراف الحكومي بإجراء تدقيق من الأعلى“.
وفي رده على سؤال طلعت أتيلا ”هل أنت مرشح رئاسي؟ هل سيعلن حزبك مرشحه الرئاسي الخاص به -دون تحالفات-؟، رد باباجان قائلا: “يمكنني القول إن المرشح الرئاسي لحزب الديمقراطية والتقدم هو علي باباجان”.
وهناك مناقشات في تركيا بشأن تبكير موعد الانتخابات الرئاسية، التي من المقرر أن تعقد في عام 2028.
وفي رده على الادعاء بأن عمته دفنت في مقبرة يهودية، قال باباجان: ”هذه الادعاءات كاذبة تمامًا، إن قولهم إن عمتي خديجة باباجان ماتت هو كذب. عمتي على قيد الحياة“.
Tags: الانتخابات الرئاسية التركيةتركياحزب الديمقراطية والتقدعلي باباجانالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية التركية تركيا علي باباجان الانتخابات الرئاسیة الدیمقراطیة والتقدم
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تقرر اختيار الصحفيين للتغطيات الرئاسية بدل هيئة مستقلة
أعلن البيت الأبيض أمس الثلاثاء، أنه سيتولى بنفسه عملية اختيار المؤسسات الإعلامية التي ستشارك في التغطيات الصحفية الرئاسية الخاصة بالرئيس دونالد ترامب، وهو إجراء كان خاضعا منذ عام 1914 لهيئة مستقلة.
وكانت رابطة مراسلي البيت الأبيض تتمتع بالسلطة الكاملة على تشكيل فرق التغطية الصحفية، حيث كانت تختار الصحفيين لتمثيل جميع المراسلين المعتمدين في المناسبات التي تتطلب عددا محدودا من الحضور، وبموجب الإجراء المتبع، يقوم الصحفيون المختارون بنقل المعلومات والتصريحات التي يتم جمعها إلى بقية الصحفيين المعتمدين.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2السلطة تدعو لتحقيق أممي في "جرائم إعدام" الأسرى بسجون إسرائيلlist 2 of 2الاحتلال يهدم مباني فلسطينية ومستوطنون يقتحمون الأقصىend of listوصرحت المتحدثة باسم ترامب، كارولين ليفيت، بأنه "على مدى عقود، كانت رابطة مراسلي البيت الأبيض هي التي تقرر أي الصحفيين يمكنهم طرح الأسئلة على رئيس الولايات المتحدة في هذه المساحات الحصرية، لكن هذا لن يستمر بعد الآن".
وأضافت ليفيت خلال مؤتمر صحفي: "فريق الإعلام في البيت الأبيض، في هذه الإدارة، هو من سيحدد من سيحظى بالامتياز المحدود بالدخول إلى أماكن مثل الطائرة الرئاسية (إير فورس وان) والمكتب البيضاوي".
ويأتي هذا القرار في ظل خلاف محتدم بين البيت الأبيض ووكالة أنباء أسوشيتد برس، حيث تخوض الوكالة، إلى جانب رابطة مراسلي البيت الأبيض معركة قانونية ضد 3 مسؤولين في البيت الأبيض، من بينهم المتحدثة ليفيت، بسبب قرار منع صحفييها من تغطية الأحداث الرئاسية.
إعلانويعود الخلاف إلى رفض الوكالة الامتثال لقرار ترامب التنفيذي بإعادة تسمية "خليج المكسيك" ليصبح "خليج أميركا".
ورفعت وكالة أسوشيتد برس مساء الجمعة، دعوى قضائية ضد 3 مسؤولين في إدارة ترامب منددة بقرار البيت الأبيض منع صحفييها من الوصول إلى عدد من فعاليات الرئيس الأميركي، على خلفية رفضها اعتماد اسم "خليج أميركا" بدلا من " خليج المكسيك".
واعتبرت الوكالة، التي تعد أحد أركان الصحافة الأميركية، في دعواها التي رفعتها في العاصمة واشنطن، أن حرمانها من دخول المكتب البيضاوي وطائرة الرئاسة يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي، الذي يكفل حرية الصحافة والتعبير، عبر محاولة فرض قيود على اللغة المستخدمة في تقاريرها الإخبارية.
وجاء في نص الدعوى "الصحافة وجميع الناس في الولايات المتحدة لهم الحق في اختيار كلماتهم الخاصة، دون التعرض لانتقام حكومي". ووردت في الدعوى أسماء كل من كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ونائبها تايلور بودويتش، وكارولاين ليفيت المتحدثة باسم ترامب.