إسرائيل تبدأ الانسحاب من محور نتساريم
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
بدأت قوات الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين، بالانسحاب من محور نتساريم الفاصل بين جنوب قطاع غزة وشماله، من أجل السماح بعودة النازحين الفلسطينيين إلى ديارهم في شمال القطاع.
وأفادت القناة "12" الإسرائيلية اليوم، بأن قوات الجيش الإسرائيلي بدأت بالانسحاب من محور نتساريم.
وأشارت التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ بإخلاء الجزء الغربي من محور نتساريم، وذلك من أجل السماح بعودة المواطنين الغزيين النازحين إلى منازلهم ومناطق سكنهم في شمال القطاع.
The IDF has begun withdrawing troops from the western part of the Netzarim Corridor in the Gaza Strip, according to reports.https://t.co/74Vvo0SDaV
— The Jerusalem Post (@Jerusalem_Post) January 27, 2025وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية في غزة، في بيان، أنه سيتم فتح شارع الرشيد لعبور المشاة فقط بالاتجاهين الساعة 7 صباح اليوم، مشيرةً إلى أنه سيتم فتح شارع صلاح الدين أمام المركبات في اتجاه واحد من الجنوب إلى الشمال عند الساعة 9 صباح اليوم، وجميع المركبات ستخضع للفحص من خلال أجهزة الفحص قبل العبور من شارع صلاح الدين.
"داخلية غزة": فتح شارع الرشيد لعبور المشاة فقط بالاتجاهين الساعة 7 صباح الاثنين بالتوقيت المحليhttps://t.co/21KsP0mZBn#عاجل pic.twitter.com/cXw97tFpw3
— رؤيا (@RoyaTV) January 27, 2025وفي الأثناء، بدأت الاستعدادات في شارع الرشيد، غربي مدينة غزة، لاستقبال النازحين العائدين من جنوب القطاع. وانتشرت لافتات وكتابات على جدران وأعمدة مدينة غزة تمهيداً لعودة النازحين وترحيباً بهم.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإسرائيلي غزة اتفاق غزة غزة إسرائيل محور نتساریم
إقرأ أيضاً:
إنسحاب إسرائيل من النقاط الخمس محور
كتبت صونيا رزق في" الديار": في زيارة خارجية هي الاولى بعد إنتخابه رئيساً للجمهورية، يتوجّه الرئيس جوزاف عون الاحد المقبل الى المملكة العربية السعودية، مع وفد وزاري يتقدمه وزير الخارجية يوسف رجّي، على ان يشارك الاثنين في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، ومن ثم في القمة الرئاسية الطارئة الثلاثاء والمخصّصة للملف الفلسطيني.
تتضمّن مطالب لبنان الرسمي خلال الزيارة، المساعدة للضغط على "إسرائيل" للانسحاب من النقاط الاستراتيجية الخمس في الجنوب، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، ونيل دعمه لتطويع ستة آلاف عنصر ضمنه، لتنفيذ المطلوب منه في جنوب نهر الليطاني، اي الاستعانة بالطرق الديبلوماسية من الدول الشقيقة والصديقة وعواصم القرار كواشنطن وباريس، كعاصمتين معنيتين بإتفاق وقف إطلاق النار، لذا سيكون لهما دور كبير لحث "إسرائيل" على الانسحاب، ويعتبر هذا الملف من أولويات رئيس الجمهورية، الذي يتابعه بإستمرار وصولاً الى حله ديبلوماسياً.
وكان قد ابلغ السيناتور الاميركي روني جاكسون الذي زار قصر بعبدا منذ أيام، بأنّ الاستقرار في الجنوب وعلى طول الحدود، يتطلّب انسحاب "الاسرائيليين" من التلال التي تمركزوا فيها، واعادة الاسرى اللبنانيين الذين احتجزوا خلال الحرب الاخيرة، مؤكداً أنّ الجيش اللبناني انتشر في القرى والبلدات التي انسحب منها "الاسرائيليون"، وهو جاهز للتمركز على طول الحدود، والتعاون قائم مع القوات الدولية العاملة في الجنوب بهدف تطبيق القرار 1701 ، مشيراً الى انّ " إسرائيل" خرقت هذا الاتفاق وعلى الدول الراعية له الضغط عليها للالتزام به كليّاً. فكان وعد من قبل السيناتور الاميركي بمواصلة العمل والقيام بدور الوسيط، كي يكون للبنان السيطرة الكاملة على حدوده، مع ضرورة ان تكون هذه الحدود آمنة، الامر الذي اعطى إيجابية على أمل ان تتحقق تلك الوعود.
هذا التحرّك اللبناني الرسمي أكد في المقابل، بأنّ الجيش اللبناني اصبح جاهزاً من كل النواحي ليقوم بواجبه في الجنوب، ونفى كل ما يشاع وتعمل "إسرائيل" على إطلاقه من أكاذيب بأنّ الجيش لا يقوم بالمطلوب منه، بهدف نشر الحجج الواهية من قبلها كما تجري العادة، كي تجد مبرّرات لاحتلالها بهدف حماية مستوطناتها الشمالية.