مشروع ستارغيت العملاق يراهن على الطاقة الشمسية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
ذكرت تقارير أن مشروع "ستارغيت" الضخم، الذي تبلغ قيمته 100 مليار دولار، سيعتمد جزئيا على الطاقة الشمسية والبطاريات لتشغيل مراكز البيانات الجديدة.
رؤية بـ 100 مليار دولار لذكاء اصطناعي أكثر استدامة
اقرأ أيضاً.. الذكاء الاصطناعي.. مستقبل الاستدامة
وبحسب تقرير من بلومبرغ، سيتم تنفيذ منشآت الطاقة المتجددة بواسطة شركة "SB Energy" المدعومة من "سوفت بنك"، ولكن من غير المتوقع أن تكون هذه المصادر المتجددة المصدر الوحيد للطاقة في المشروع.
تشير التقارير إلى تزايد الطلب على الطاقة مع نمو الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، حيث توقعت وزارة الطاقة الأمريكية أن تستهلك مراكز البيانات نحو 12% من إجمالي الطاقة المنتجة في الولايات المتحدة بحلول عام 2028، مقارنة بـ4.4% فقط في عام 2023.
الطاقة النووية أم الشمسية: أيهما الأنسب لمراكز البيانات العملاقة؟
في ظل هذه التحديات، برزت الطاقة النووية كخيار مفضل لبعض الشركات، مثل صفقة "جوجل" مع شركة "Kairos" للطاقة النووية، وخطة "مايكروسوفت" لإعادة تشغيل أحد المفاعلات المغلقة في جزيرة "Three Mile Island". كما أعلنت شركة "Switch" عن اتفاق مع شركة "Oklo" المدعومة من سام ألتمان للحصول على قدرة طاقة تصل إلى 12 غيغاواط.
ورغم ذلك، تعاني مشاريع الطاقة النووية من تجاوز التكاليف والتأخيرات.
تحاول شركات ناشئة التغلب على هذه العقبات من خلال إنتاج مكونات المفاعلات بشكل نمطي وموسع، إلا أن أولى مفاعلاتها التجارية لن تبدأ العمل قبل عام 2030، ما يجعلها غير قادرة على معالجة النقص الحالي في الطاقة. كما أن محطات الطاقة التي تعمل بالغاز الطبيعي تحتاج إلى سنوات لإنجازها.
التحديات البيئية والزمنية
في المقابل، تُعتبر مزارع الطاقة الشمسية والرياح أسرع في التنفيذ، حيث يمكن إنشاؤها في نصف الوقت الذي تحتاجه محطات الطاقة النووية أو الغاز الطبيعي. ويستغرق إنشاء محطة للطاقة الشمسية في المتوسط حوالي 18 شهرًا، بفضل طبيعتها النمطية التي تتيح بدء الإنتاج قبل اكتمال المشروع.
قد تشكل الطاقة الشمسية الخيار الأبرز لتشغيل مراكز بيانات مشروع "ستارغيت"، خاصة مع إمكانية تسريع تصاريح البناء وربط المرافق بالشبكة الكهربائية، ما يعكس السعي لتلبية الاحتياجات العاجلة للطاقة في المشروع.
إسلام العبادي(أبوظبي)
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الطاقة الشمسية الذكاء الاصطناعي الطاقة المتجددة الذکاء الاصطناعی الطاقة الشمسیة مراکز البیانات الطاقة النوویة
إقرأ أيضاً:
مدبولي يوجه ببحث الاستفادة من مصنع الخلايا الشمسية بالعين السخنة
توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، لافتتاح المرحلة الأولى من مجمع المصانع الجاهزة التابع لشركة التنمية الرئيسية (MDC)، وكذا افتتاح مصنع "اليو بيراميدز" (ALU PYRAMIDS) الذي يُقام في ذلك المُجمع.
ياتي ذلك خلال جولة رئيس مجلس الوزراء اليوم بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة، التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
وفي إطار تفقده للمجمع، توجّه رئيس الوزراء، مترجلًا، ومرافقوه لافتتاح مصنع شركة "اليو بيراميدز" الصينية لصناعة الهياكل المعدنية لخلايا الطاقة الشمسية، والذي يُعد المصنع الأول ضمن المرحلة الأولى في مجمع المصانع الجاهزة لشركة MDC، إيذانا ببدء التشغيل الفعلي للمصنع.
وبعد الافتتاح وإزاحة الستار، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي المصنع، مُستمعا إلى شرح من/ تشانغ يانغ، الرئيس التنفيذي لشركة اليو بيراميدز، والذي أوضح أن المصنع قد استفاد من موقع مجمع المصانع الجاهزة وشبكة الطرق الحديثة في تلك المنطقة المهمة، لافتا إلى أن المصنع يعمل بنظام "Plug & Play" لتصنيع قطاعات الألومنيوم لوحدات الطاقة الشمسية، بما يسهم في توطين صناعة الألواح الشمسية، والتي تعد أحد مدخلات صناعة الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء. كما يقوم المصنع بإنتاج بعض المنتجات الأخرى منها إطارات الأبواب والنوافذ.
وأضاف الرئيس التنفيذي أن استثمارات الشركة في ذلك المشروع تصل إلى 2 مليون دولار، كما تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية 10 آلاف طن سنويًا، بما يوفر 50 فرصة عمل، وقد تم الانتهاء من تجهيز المصنع خلال 5 أشهر بدءا من أكتوبر 2024 وحتى فبراير 2025، على مساحة 3450 مترا مربعا.
وأكد/ تشانغ يانغ أن المصنع قائم على الروبوتات بالكامل، ويستخدم تقنيات الليزر، ويعتمد في أدائه على خطوط إنتاج مؤتمتة بالكامل وفق أحدث التقنيات.
وقال: يعتمد المصنع على المنتجات الخام المصرية الخالصة ونسبة 100% من المكون المحلي، دون الاعتماد على استيراد أي منها، مضيفا: هذا هو أول مصنع من نوعه يعمل في مجال تصنيع سبائك وقطاعات الألومنيوم لألواح الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأكد الرئيس التنفيذي لـ "اليو بيراميدز" أن المصنع هو الأول في مصر الذي يقوم بتصنيع رقائق الويفر المستخدمة في إنتاج الخلايا الشمسية وتوفر طاقة أعلى للخلية الشمسية واللوحة الشمسية، موضحا أن المرحلة الثانية من المشروع ستشمل إنتاج تلك الرقائق بقدرات كبيرة سنويا، بما يساعد على عدم استيراد تلك الخلايا، وهي خطوة مهمة نحو توطين صناعة مكونات الخلايا الشمسية ودعم الطاقة الجديدة والمتجددة.
وفي ضوء ذلك حرص رئيس الوزراء على تفقد مراحل التصنيع، بدءا بمنطقة خامات الألومنيوم التي تدخل بعد ذلك في خط الإنتاج، ويتم تشكيلها وفقا للمنتج النهائي. كما تفقد خط سير التصنيع والإنتاج وصولا للمنتجات النهائية.
كما حرص الدكتور مصطفى مدبولي على فحص المنتجات النهائية، والاستماع لشرح كامل حول المواصفات الفنية الخاصة بتحرك اللوحات الشمسية ونمط التشغيل الخاص بذلك للتأكد من تحقيق الاستفادة الكاملة.
ووجه رئيس الوزراء كل من نائب رئيس الوزراء، وزير الصناعة والنقل ووزير الكهرباء لبحث أوجه الاستفادة من توسعات المصنع في مصر وإنتاج المزيد من رقائق الخلايا الشمسية، لأهمية ذلك في تقليل الفاتورة الاستيرادية والتحول نحو الطاقة النظيفة.
كما وجه الدكتور مصطفى مدبولي أيضًا بإنشاء مجمع سكني للعاملين بمنطقة مجمع المصانع الجاهزة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء في ختام تفقده للمصنع عن تقديره وسعادته بما شاهده، وكذا تشجيعه لاستمرار تلك الجهود.