لا حكومة ببيان وزاري لا يتضمن ما يشبه المعادلة الثلاثية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
كتبت منال زعيتر في " اللواء": لان المشهد لم يكن عاديا، يقول قيادي كبير في المقاومة انه على الدولة ممثلة برئيس الجمهورية وجوزف عون ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام الاستثمار في هذا النصر وإجبار العدو على اكمال مشهد الانسحاب... أكثر من ذلك، ولأول مرة يلمح أطراف في الثنائي الى ان أداء الرئيس عون في معالجة إصرار العدو على البقاء في بعض القرى الحدودية لم يكن على قدر الآمال المعقودة على الرجل وبيان القسم، ولكن، فلننتظر الآن ونرى كيف سيعالج عون ومعه الرئيس المكلف هذه المسألة بعدما فتحت لهم بيئة المقاومة طريق التحرير.
وفي حين يعتبر هذا الكلام بمثابة لوم العهد الجديد على ضعف الأداء ووضعه ما حصل في إطار السقطة الأولى، فان الأنظار تتجه الى كيفية معالجة ما تم الإعلان عنه جهارا وسرا حول البيان الوزاري والمعادلة الثلاثية، التي نعلن اليوم بأن وجودها أو وجود ما يعادلها ضمن البيان الوزاري لجهة حق لبنان واللبنانيين في الدفاع عن أنفسهم بأي طرق متاحة ثابت ولا يمكن تخطيه أي عمليا إدراج المقاومة كحق من حقوق أي شعب للدفاع عن نفسه، وهذا ما تكفله كل المواثيق والشرائع، وإذا أردنا توضيح الكلام أكثر فاننا نقول والكلام للقيادي الرفيع المستوى في الثنائي: بأنه لا حكومة ستبصر النور بدون هذه المعادلة بمعزل عن الصيغة المتبعة للتنفيذ...
لم يكن مشهدا عاديا، كانت صورة حقيقية عن نبض الشارع، عن نبض بيئة المقاومة، استفتاء على حب أهل الأرض لحُماتها... للذين انتصروا معنا واحترموا تضحيات ودماء الشهداء نقول والكلام للقيادي: «أهلا وسهلا بكم شركاء في النصر والتحرير»، أما للباقين نقول: عسى أن يهديكم الله الى ما فيه خير بلدكم وأخوتكم في الوطن.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
يتضمن صرف المرتبات بشكل منتظم.. صنعاء تقدم عرضاً جديداً لإنقاذ عدن من الانهيار الاقتصادي
الجديد برس|
أبدت صنعاء، الاثنين، عرضًا جديدًا لإنقاذ عدن من الانهيار الاقتصادي الحاد، وذلك بالتزامن مع تجدد التظاهرات الشعبية جراء استمرار تدهور العملة المحلية وتراجع الخدمات الأساسية، فضلًا عن توقف صرف المرتبات.
وأكد حسين العزي، نائب وزير الخارجية السابق في حكومة صنعاء، أن استمرار انهيار العملة في عدن “وضع مؤسف”، معربًا عن استعداد صنعاء للإشراف على البنك المركزي ومبيعات النفط والغاز، باعتبار ذلك “وضعًا طبيعيًا وقانونيًا”.
وأشار العزي إلى أن صنعاء ستلتزم بصرف المرتبات بشكل منتظم، مستشهدًا بنجاحها في الحفاظ على استمرار دفع الرواتب خلال سنوات الحرب، حيث كانت تُرسل في الـ29 من كل شهر دون تأخير.
وتأتي هذه التصريحات في وقت وصلت فيه أسعار صرف العملات الأجنبية في عدن إلى مستويات غير مسبوقة، حيث يُباع الدولار في السوق السوداء بنحو 2400 ريال، بينما ترفض غالبية الشركات التعامل به بسبب القيود المفروضة من قبل البنك المركزي.
ويأتي العرض الجديد من صنعاء في ظل تصاعد الأزمات الاقتصادية والمعيشية في عدن، مما يزيد من الضغوط على حكومة عدن ويُفاقم من غضب المواطنين الذين يعانون من تدهور الخدمات وارتفاع الأسعار في كافة المناطق الخاضعة لسيطرة رئاسي وحكومة الموالية للتحالف.