لبنان ٢٤:
2025-02-27@10:27:21 GMT

أين رعاة وقف إطلاق النار؟

تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT

كتبت صونيا رزق في" الديار": تشير مصادرسياسية مواكبة لما يجري جنوباً، الى انّ ما جرى يوم أمس كان متوقعاً، اذ بات واضحاً جداً انّ قوات الاحتلال مصمّمة على الاحتفاظ بمواقع إستراتيجية مهمة، ابرزها جبل بلاط ومرتفع اللبونة وتلة العويضة وتلة الحمامص جنوب الخيام، حيث تساعد هذه النقاط على الإشراف بقوة على مناطق لبنانية عدة، مؤكدة بأنّ الجيش "الاسرائيلي" وضع إنشاءات إسمنتية في تلك المناطق، واستقدم العديد من التجهيزات الإكترونية المتطورة جداً ومعدات المراقبة، وها كله يثير المخاوف من عودة الحرب في أي لحظة، جرّاء هذه الاستفزازات والاعتداءات اليومية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.




ورأت المصادر المذكورة بأن كل شيء وارد من ناحية عودة المعارك، لانّ  "اسرائيل" لا تحترم اي اتفاق ولا تأبه لأحد، خصوصاً انّ المجتمع الدولي كان وما زال صامتاً  إزاء كل هذه الاعتداءات، في حين انّ حزب الله طالب الدولة اللبنانية والأطراف المعنية بالضغط على "إسرائيل" للتقيد بالمهلة المحدّدة وتنفيذ الاتفاق، لكن بعد هذا التاريخ سيتعامل الحزب مع الوجود "الإسرائيلي" بطرق اخرى، من خلال العمل المقاوم لتحرير الأرض، لكن نأمل منه ألا يقع في الفخ "الاسرائيلي" سريعاً  أي العودة القريبة الى المعارك، والافضل ان يتجه حالياً نحو العمل الديبلوماسي عبر مطالبة الدولة اللبنانية من دول القرار بالضغط على"إسرائيل" للإنسحاب من الجنوب، لانها من دون ادنى شك تهدف للبقاء في بعض النقاط الإستراتيجية الحدودية، ولن تغادرها إلا بالقوة،  لذا على الولايات المتحدة التي رعت الاتفاق،  وضع حد لكل هذه الإستفزازات، وإلا سيسقط كل شيء بعد فترة غير بعيدة.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

إسرائيل وحماس.. اتفاق جديد لتبادل الجثث مقابل الأسرى

قال مسؤولون إسرائيليون وآخرون من حركة حماس، الثلاثاء، إنهم توصلوا إلى اتفاق لتبادل جثث الرهائن القتلى مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين، مما يضمن استمرار الهدنة الهشة لبضعة أيام إضافية على الأقل.

كانت إسرائيل قد أرجأت منذ السبت إطلاق سراح أكثر من 600 أسير فلسطيني احتجاجا على ما وصفته بـ"المعاملة القاسية"، التي تعرض لها الرهائن أثناء إفراج حماس عنهم.

من جانبها، وصفت الحركة هذا التأخير بأنه "انتهاك خطير" للهدنة، مؤكدة أنه لا يمكن إجراء محادثات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق حتى يتم الإفراج عن الأسرى.

وهدد هذا الجمود بانهيار وقف إطلاق النار مع اقتراب انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق، التي استمرت 6 أسابيع، مع مطلع الأسبوع المقبل.

وأعلنت حركة حماس ليل الثلاثاء الأربعاء التوصل إلى اتفاق لحل أزمة عدم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وذلك عقب محادثات أجراها وفد من قيادة الحركة في العاصمة المصرية القاهرة.

وذكرت حماس في بيان صحفي أن وفدها، برئاسة خليل الحية، اختتم زيارته إلى القاهرة حيث عقد لقاءات مع المسؤولين المصريين، مشيرة إلى أن المحادثات تناولت مجريات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إضافة إلى بحث مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأكد وفد الحركة، وفق البيان: "موقفه الواضح بضرورة الالتزام التام والدقيق ببنود الاتفاق ومراحله كافة".

وأشار البيان إلى أنه "تم التوافق على اتفاق لحل مشكلة تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين كان يجب إطلاقهم في الدفعة الأخيرة، على أن يتم إطلاق سراحهم بشكل متزامن مع جثامين الأسرى الإسرائيليين المتفق على تسليمهم خلال المرحلة الأولى، بالإضافة إلى ما يقابلهم من النساء والأطفال الفلسطينيين".

ويأتي الإعلان عن الاتفاق بعد وساطة مصرية مكثفة، في ظل تعثر تنفيذ بعض بنود المرحلة الأولى من صفقة التبادل، والتي تضمنت إطلاق سراح دفعات من الأسرى الفلسطينيين مقابل تسليم جثامين أسرى إسرائيليين.

وأكد مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالحديث إلى وسائل الإعلام، التوصل إلى اتفاق لاستعادة الجثث خلال الأيام المقبلة، دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية.

لكن تقارير إعلامية إسرائيلية أشارت إلى أن عملية التبادل قد تتم في أقرب وقت يوم الأربعاء.

وذكر موقع صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجثث الإسرائيلية سيتم تسليمها إلى السلطات المصرية دون أي مراسم علنية.

مقالات مشابهة

  • حماس: إطلاق سراح 600 فلسطيني ضمن اتفاق تبادل الأسرى مع إسرائيل
  • إعلام الاحتلال: وقف إطلاق النار في غزة سيستمر ولن ينهار رغم عدم الاتفاق
  • حماس: التفاوض "الخيار الوحيد" أمام إسرائيل
  • الصليب الأحمر يتسلم جثامين 4 إسرائيليين من حركة حماس
  • الصليب الأحمر يتسلم جثامين 4 إسرائيليين من "حماس"
  • ترامب: قرار وقف إطلاق النار فى غزة يجب أن تتخذه إسرائيل
  • إسرائيل وحماس.. اتفاق جديد لتبادل الجثث مقابل الأسرى
  • إسرائيل تبحث تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة
  • حماس: لن نرضخ لضغوط العدو الصهيوني بشأن اتفاق وقف إطلاق النار
  • رغم وفاء المقاومة بالتزاماتها رعاة الاتفاق ينحازون للعدو.. فماذا عن دور الرعاة العرب؟!