التقى الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، وفد المنظمة المصرية لحقوق الانسان والتنمية، لاستعراض ومناقشة عددًا من الموضوعات والمشروعات الخدمية والتنموية والاجتماعية التي تهم المواطنين من أبناء مدينة بورفؤاد.

وقال رئيس مدينة بورفؤاد إننا جميعًا نسعى لبذل كل ما من شأنه خدمة المواطنين وتحقيق مطالبهم المشروعة، بأن يبذل كل منا الجهود المخلصة في موقعه، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تقتضي منا بذل كل الجهود من أجل المواطنين، وتخفيف العبء عنهم، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتوفير الخدمات اللازمة لهم.

وأشار الدكتور إسلام بهنساوي إلى أهمية ترسيخ مفهوم المشاركة المجتمعية من خلال منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، مؤكدًا أن لدينا جمعيات ومجتمع مدني تقوم بدور متميز في المشاركة في توفير خدمات ومشروعات.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورفؤاد مدينة بورفؤاد رئيس مدينة بورفؤاد المزيد مدینة بورفؤاد

إقرأ أيضاً:

ندوة حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

نظمت اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في دولة الإمارات، بالتعاون مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وبمساهمة فكرية من المعهد البريطاني للقانون الدولي والمقارن، فعالية عامة حول الماضي والحاضر والمستقبل للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
أقيمت الفعالية، الثلاثاء، في مقر الأكاديمية، وهي الأولى ضمن سلسلة من 6 فعاليات ستُعقد بين فبراير ويونيو 2025.
وتأتي هذه السلسلة، استكمالاً للنجاح الذي حققته الجولة الأولى من 7 مناقشات عُقدت خلال عام 2024، والتي شهدت حضور أكثر من 700 مشارك من مختلف القطاعات، وأكثر من 20 متحدثاً من الأكاديميين وصانعي السياسات وممثلي المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وخلال الجلسة، تناول المتحدثون التاريخ الفريد والمكانة الخاصة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الوثيقة التي صيغت واعتمدت عام 1948 عقب الحربين العالميتين الأولى والثانية، كما ناقشوا كيفية تحقيق التوازن بين المبادئ العالمية واحترام التنوع الثقافي والأيديولوجي أثناء صياغة الوثيقة.
وأوضح المتحدثون، أن الوثيقة صيغت من قبل لجنة دولية، وشارك في صياغتها شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، وشهدت المناقشة المفتوحة التي أعقبت الجلسة طرح العديد من الأسئلة حول المبادئ الأساسية للوثيقة، وأهمية التنوع في الشخصيات التي أسهمت في صياغتها.
وتحدث السفير الدكتور إبراهيم سلامة، المدير السابق لفرع هيئات معاهدات حقوق الإنسان في مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن كيفية تسليط الاعتبارات التاريخية، الضوء على التحديات المعاصرة التي تواجه منظومة حقوق الإنسان المعقدة، مشدداً على الحاجة إلى تعزيز التنسيق وكسر الحواجز لتحقيق مزيد من التماسك في هذا المجال.
ومن أبرز النقاط التي تمت مناقشتها، تفنيد الفكرة القائلة بأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو إطار معياري يعكس المفاهيم الغربية فقط.
وأكدت الدكتورة فيكتوري ستيوارت-جولي، كبيرة الباحثين في أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، أن العديد من المساهمات الأساسية التي تم دمجها في الإعلان جاءت من شخصيات بارزة.
من جانبه، قدّم الدكتور كيليتشي أكوبويزي، المستشار الفني الأول للأمين التنفيذي للجنة حقوق الإنسان في نيجيريا، وجهة نظر مهمة حول غياب الصوت الإفريقي في ذلك الوقت.
(وام)

مقالات مشابهة

  • الربيعة يبحث الجهود الإغاثية مع مدير المنظمة الدولية للهجرة
  • المقررة الأممية لحقوق الإنسان: إبادة جماعية في غزة بنية تدمير القطاع
  • رئيس حي المناخ يبحث سبل التعاون تعزيز المشاركة المجتمعية
  • المنظمة الدولية للهجرة ترفض المشاركة بأي إخلاء قسري للفلسطنيين من غزة
  • ندوة حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
  • رئيس «حقوق النواب»: الدستور المصري يتضمن أكثر من 90 مادة تعزز الحريات
  • تونس ترفض انتقادات مفوضية حقوق الإنسان
  • تونس تستنكر ما جاء في بيان صادر عن المفوض السامي لحقوق الإنسان
  • تونس: بيان المفوض السامي لحقوق الإنسان يتضمن مغالطات كبرى
  • محافظ شمال سيناء: يجب تفعيل المشاركة المجتمعية للتوعية بالقضية السكانية