إلى ماذا يشير لون اللسان؟
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
روسيا – يعتبر تغير لون اللسان أمرا مهما جدا لأنه قد يدل على أمراض يعاني منها الشخص. فما هو لون اللسان الطبيعي، وما هي الألوان التي تشير إلى الأمراض التي تصيب الإنسان؟.
ويشير الدكتور محمد داخكيلوف، إلى أن هذه الأمراض غالبا ما تؤثر على حالة الأسنان واللثة واللسان.
ووفقا له، يمكن للسان أن يخبر الشخص عن صحته أكثر مما يعتقد.
وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكشف نسيج اللسان حالة الشخص الصحية لأن سطح اللسان يحتوي عادة على مناطق ناعمة ومناطق ذات حليمات، مسؤولة عن إدراك التذوق. ولكن ظهور الشقوق والأخاديد علامة تشير إلى نقص التغذية، ما يؤثر على الصحة العامة للجسم.
ويقول: “قد يشير اللسان المتضخم والمتورم إلى قصور الغدة الدرقية (نقص هرمونات الغدة الدرقية) أو رد فعل تحسسي. والحساسية خطيرة لأنها في بعض الحالات قد تؤدي إلى تطور حالة “وذمة كوينكي” أو الصدمة التأقية – وهي حالات تهدد الحياة”.
ويمكن أن تكون التقرحات أو البقع الموجودة على اللسان أعراضا لعدوى، أو أمراض المناعة الذاتية، أو في حالات نادرة، السرطان. ويمكن أن يكون الشعور بالحرقان أو الألم علامة على نقص الفيتامينات، أو اختلال التوازن الهرموني، أو داء السكري.
ويقول: “يجب الاهتمام بلون اللسان. فمثلا لسان الشخص السليم يكون باللون الوردي. ولكن اللون الوردي الباهت يشير إلى نقص الحديد أو فقر الدم، في حين قد يشير اللون الأحمر الفاتح إلى نقص الفيتامينات أو ارتفاع درجة حرارة الجسم. أما اللون الأبيض فيرتبط بالإصابة بعدوى فطرية أو الجفاف، والأخير يشير إلى قلة إفراز اللعاب ما يؤدي إلى تفاقم عملية تنظيف تجويف الفم من البكتريا المرضية”.
ويشير الطبيب إلى أن اللسان الأسود المشعر قد يكون أحد الآثار الجانبية لتناول مضادات الحيوية، أو أحد أعراض عدوى فطرية (مثل داء المبيضات)، أو عدوى بكتيرية، أو جفاف الفم أو داء السكري، أو حتى فيروس نقص المناعة البشرية. ولحسن الحظ، فإن هذه الأنواع من التغييرات غالبا ما تكون مؤقتة وتختفي بالنظافة والعلاج المناسبين.
أما اللون الأصفر، فقد يكون علامة على وجود اضطراب في عمل الجهاز الهضمي والكبد أو المرارة. وأحيانا يشير إلى اختلال توازن البكتيريا في تجويف الفم أو الجفاف أو التهاب في الجهاز التنفسي أو عدوى فطرية.
ووفقا له، يمكن أن يرتبط تغير لون اللسان بسوء النظافة وتدخين السجائر التقليدية أو الإلكترونية وتناول الكحول.
المصدر: gazeta.ru
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: لون اللسان یمکن أن
إقرأ أيضاً:
التهاب اللثة…طرق العلاج المنزلية الفعالة
يُعد التهاب اللثة (Gingivitis) أحد أكثر مشاكل الفم شيوعًا، وهو ناتج عن تراكم البكتيريا والترسبات حول الأسنان، مما يؤدي إلى تهيج اللثة والتهابها. في حال إهمال العلاج، قد يتفاقم الأمر ليؤدي إلى مشكلات أكثر خطورة مثل تراجع اللثة أو فقدان الأسنان. في هذا المقال، سنتعرف على الأسباب والأعراض، بالإضافة إلى أفضل الوصفات المنزلية لعلاج التهاب اللثة.
أسباب التهاب اللثة
يمكن أن تتسبب عدة عوامل في الإصابة بالتهاب اللثة، من بينها:
إهمال نظافة الفم: عدم تنظيف الأسنان بانتظام يؤدي إلى تراكم البلاك والبكتيريا.
التدخين ومضغ التبغ: يساهمان في ضعف أنسجة اللثة وزيادة خطر الالتهابات.
استخدام بعض الأدوية: مثل أدوية السرطان، أدوية الصرع، الأدوية المنشطة، وحبوب منع الحمل.
الوراثة: قد يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بالتهاب اللثة بسبب الجينات الوراثية.
الإصابة بمرض السكري: يؤثر على صحة الفم ويزيد من احتمالية حدوث الالتهابات.
الحمل والتغيرات الهرمونية: تؤثر على حساسية اللثة وتجعلها أكثر عرضة للالتهاب.
عدم استخدام خيط الأسنان: يؤدي إلى تراكم الترسبات بين الأسنان ويسبب التهاب اللثة.
أعراض التهاب اللثة
يظهر التهاب اللثة بعدة علامات واضحة، أبرزها:
احمرار اللثة وانتفاخها.
نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان، خاصة عند استخدام الفرشاة أو الخيط.
رائحة الفم الكريهة نتيجة تراكم البكتيريا.
تراجع اللثة أو انحسارها مما يكشف عن جذور الأسنان.
تخلخل الأسنان أو فقدانها في الحالات الشديدة.
تجمع طبقة لزجة على الأسنان بسبب تراكم البلاك.
أفضل وصفة منزلية لعلاج التهاب اللثة
يمكنك تحضير وصفة طبيعية فعالة باستخدام مكونات بسيطة تساعد في تهدئة الالتهاب وتقليل الأعراض:
المكونات:
ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند.
ملعقة صغيرة من زيت القرنفل.
ملعقة صغيرة من ملح الهيمالايا الخشن.
طريقة الاستخدام:
يتم خلط المكونات جيدًا حتى تتجانس.
تُدهن اللثة الملتهبة بهذا الخليط 3 مرات يوميًا للحصول على نتائج فعالة.
طرق الوقاية من التهاب اللثة
لحماية اللثة والحفاظ على صحتها، يُفضل اتباع النصائح التالية:
تنظيف الأسنان بانتظام باستخدام معجون غني بالفلورايد.
استخدام خيط الأسنان يوميًا لإزالة الترسبات بين الأسنان.
الغرغرة بغسول فمٍ مضاد للبكتيريا للحفاظ على صحة اللثة.
المضمضة بالماء والملح أو ماء القرنفل لتهدئة الالتهابات وتقليل التورم.
الإقلاع عن التدخين لأنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة.
زيارة طبيب الأسنان بانتظام لإجراء الفحوصات وتنظيف الجير المتراكم.