"التهجير خط أحمر"| هشتاج يتصدر تريند إكس
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تصدر هاشتاج "التهجير خط أحمر" على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة على منصة إكس، للتأكيد على أهمية مصر وسلامة أراضيها وحدودها. يُعبر هذا الهاشتاج عن حماية الأمن القومي والتضامن مع الجيش المصري وقيادته، بالإضافة إلى رفض واضح لأي تهديد أو تعدي على الأمن القومي لمصر.
من خلال التغريدات الموجودة في بعض المنشورات على إكس، نجد أن هذا الهاشتاج يُستخدم للتأكيد على الجدار الصلب الذي تشكله القوات المسلحة المصرية ضد أي محاولة للتهجير، أو التدخل في شؤون البلاد. يُعبر المستخدمون عن فخرهم بوطنهم وبالجيش، ويؤكدون أن مصر لن تقبل بأي شكل من أشكال الابتزاز أو الضغوط الخارجية.
كما يُعبر الهاشتاج عن رفض التهجير كمبدأ، حيث يتم استخدامه كخط أحمر لا يجوز تجاوزه، مشيرًا إلى أن القرارات الكبرى تتخذ بحسب إرادة الشعب المصري وليس بناءً على الضغوط الخارجية. يُعتبر التهجير في هذا السياق من قبل العديد من المصريين خطًا أحمرًا لا يمكن تجاوزه، مما يعكس موقفًا وطنيًا قويًا ضد أي محاولات لتغيير تركيبة السكان أو الوضع الديموغرافي في البلاد.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
إيران تؤكد أن لا تفاوض بشأن البرنامج النووي تحت الضغوط والتهديدات
يمانيون../ أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران لن تدخل في مفاوضات مع الولايات المتحدة طالما استمرت سياسة الضغوط القصوى التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران.
وقال عراقجي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في طهران اليوم الثلاثاء ” أن إيران ستواصل التركيز على ملفها النووي مع شركائها الدوليين، خاصة روسيا والصين، دون التفاوض تحت تهديدات أو عقوبات”.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “لن نتفاوض تحت الضغط أو التهديد أو العقوبات، ولن تكون هناك إمكانية للمفاوضات المباشرة بيننا وبين الولايات المتحدة بشأن القضية النووية طالما يتم تطبيق أقصى قدر من الضغط بهذا الشكل”.
وجدد عراقجي، رفض بلاده لتهجير الشعب الفلسطيني، في إشارة إلى مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الهادف لتهجير أهل غزة لصالح سيطرة واشنطن على القطاع.
وقال وزير الخارجية الإيراني ، “إن المقاومة في المنطقة تواصل النضال من أجل الأهداف العادلة” ، مؤكدا على دعم طهران لجهودها.
وفيما يتعلق بالأوضاع في سوريا، ودور موسكو وطهران حولها، قال عراقجي:”لدينا مع روسيا مواقف متقاربة بشأن سوريا ونريد الأمن والسلام والاستقرار لها”.
بدوره، أشار وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، قائلا هناك:”وجود تنسيق مع إيران ولدينا ديناميكية كبيرة في تبادلاتنا التجارية مع طهران”، مضيفا:”لدينا مستوى ممتاز من الحوار السياسي مع إيران”.
وأوضح أن هناك عمل على تقليل الآثار السلبية للعقوبات على الاقتصاد، مؤكدا على أن روسيا وإيران تدعمان حل الصراعات وفق القوانين الدولية ومبادئ الأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في سوريا، قال:”ننتظر نتائج أعمال المجلس القومي السوري” ، مشيرا إلى أن سلامة الأراضي السورية ووحدة شعبها، لها أهمية كبيرة لدى موسكو.
وبشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، أكد لافروف على أن المشاكل في المنطقة يجب معالجتها وفقا لقرارات الأمم المتحدة لا سيما القضية الفلسطينية.
وتطرق إلى برنامج طهران النووي، مشددا على أن الحل الأفضل لمسألة الملف النووي الإيراني هو المسار الدبلوماسي وليس القوة .