مذيعة احتلت الترند بالانفصام.. من هي آلاء عبد العزيز وهل تدعي مرضها؟
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تصدرت المذيعة آلاء عبد العزيز، ترند مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان مرضها النفسي وخلع الحجاب، وتفاعل معها رواد منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير، بعد ظهورها في فيديوهات تشارك فيها تفاصيل حياتها الشخصية، التي كانت محط اهتمام الجمهور لسنوات طويلة، خاصة بعد تقدمها في مجال الإعلام الديني، إلا أن إعلانها عن إصابتها بمرض نفسي، وتغيير مظهرها بشكل مفاجئ، جعل اسمها حديث الساعة، لينقسم الجمهور ما بين التعاطف والمعارضة، وانتشرت ردود فعل متباينة بين المتابعين، ما دفعهم للبحث عن أراء المحللين النفسيين.
حظت المذيعة آلاء عبد العزيز، بشعبية كبيرة في مجال الإعلام الديني، الا انها أعلنت في وقت سابق عن إصابتها بمرض نفسي وصفته بأنه “انفصام في الشخصية”، وذلك خلال بث مباشر على صفحتها الرسمية على فيسبوك، تحدثت خلاله عن معاناتها في تلك الفترة.
وأشارت إلى أنها كانت في حالة من الارتباك الشديد وأنها لم تعد تتذكر ملامح حياتها السابقة.
وقالت آلاء في تصريحاتها: “أنا آلاء عبد العزيز المذيعة الدينية والداعية الإسلامية، لكن لما صحيت لقيت نفسي مش زي ما كنت، قلعت الطرحة ونزلت بالليل وبقيت شخص مختلف تمامًا.
وأضافت أنها لم تتذكر بعض الأحداث في حياتها بشكل دقيق، مثل علاقتها بابنتها، ما جعل الجمهور يتساءل عن مصداقية حديثها ومدى تأثير حالتها النفسية على سلوكها، وفي وقت لاحق، أوضحت آلاء أنها ليست مصابة بالفصام كما ادعت سابقًا، بل إنها تعاني من “اضطراب ثنائي القطب” وحالة من الهوس، مما زاد من الجدل حول تصريحاتها.
من أبرز التغييرات التي حدثت في حياة آلاء عبد العزيز كان خلعها الحجاب، الذي أثار تساؤلات كبيرة بين جمهورها، ففي الوقت الذي ارتدت فيه الحجاب بعد عودتها من العمرة في وقت سابق، نزلت في صور وفيديوهات جديدة تظهر دون حجاب، وهو ما عده البعض تحولًا مفاجئًا في حياتها.
واعتبر الكثيرون أن هذا التغيير قد يكون نتيجة لاضطراب نفسي تعاني منه، وأنه قد يكون تأثيرًا لحالة الهوس التي تحدثت عنها.
وقد أثار هذا التغيير انقسامًا في آراء متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعرب البعض عن تعاطفهم مع آلاء، مؤكدين أن ما تمر به هو جزء من معاناتها مع المرض النفسي، وأنه يجب على المجتمع أن يظهر التفاهم والدعم تجاه المصابين بأمراض نفسية.
وفي المقابل، اعترض آخرون على تصرفاتها، مؤكدين أن البعض قد يسيء فهم حقيقة مرضها أو قد يعتقد أنه مجرد تمثيل لأغراض شخصية أو لجذب الانتباه.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من التعليقات المتباينة تجاه تصريحات آلاء عبد العزيز، البعض أبدى تعاطفًا معها، داعين الله أن يمنحها الشفاء ويعافيها، بينما اعتبر البعض الآخر أن ما تطرحه من معلومات غير دقيق ولا يتوافق مع حقيقة المرض النفسي.
وإحدى المتابعات عبرت عن رفضها قائلة: “مبحبش اكون ظالمه وارمي حد بالباطل لكن اللي المدام بتدعيه ده ملهوش اي علاقه باي امراض لان اخر حد بيعرف انه مريض هو المريض نفسه ولما بيعرف انه مريض بيروح يتعالج مش بيطلع ع السوشيال ميديا يقول انا مريض علشان ياخد التريند وبعدين يعني هو الانفصام جيه ف اللبس بس ولا هي عاشت قصة الفيلم كامله علشان نفهم بس”.
وفي تعليق آخر، تساءلت إحدى المتابعات: “الانفصام في الشخصية جاء بسبب المظهر فقط؟ وهل عاشت المريضة تجربة الفيلم كاملة لتفهم حقيقة مرضها؟”، مشيرة إلى أن فكرة الانفصام في الشخصية كما قدمتها آلاء تتنافى مع ما هو معروف طبيًا حول هذا المرض.
بينما كتبت أخرى: “بلاش نظلم الناس ربنا هو اللي عالم بيها ادعوله ربنا يشفيها ويعافيه اذا كانت مريضة واذا كانت بتمثل ربنا يهديه بس مش تمثيل ياجماعة ربنا يصلح حاله وحالنا جميعا يارب”.
ما هو مرض الفصام ؟
أكدت الدكتورة زينات يوسف، أخصائي علم النفس بجامعة عين شمس، أن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول مرض الفصام، فهو اضطراب نفسي يعكس انقسامًا في وظائف الدماغ، ولكنه يختلف تمامًا عن الازدواجية أو تعدد الشخصيات، وهو مرض ذهاني يتميز بخلل في التفكير والمشاعر والسلوك.
وأضافت، أن الفصام لا يعني أن الشخص يعاني من ازدواجية في الشخصية كما يعتقد البعض، بل يشير إلى اضطراب يتسبب في تداخل بين الواقع والأوهام، مما يؤدي إلى أعراض مثل الانعزال الاجتماعي، الاكتئاب، عدم القدرة على التواصل مع الآخرين، وفقدان الاهتمام بالحياة.
وأوضحت، أنه قد يعاني المريض من أفكار غريبة، مثل أن يعتقد أن هناك من يحاول قتله، أو أن يتصور أن عائلته تكرهه أو تخونه، وقد تشمل أيضًا أفكار الضلالات، مثل الاعتقاد بأنه الشخص المختار أو المهدي المنتظر.
وأشارت يوسف، إلى أن مريض الفصام لا يعي في كثير من الأحيان حالته المرضية، وبالتالي فهو يرفض العلاج، وهو ما يتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً للحفاظ على صحته النفسية، وأضافت أن مرض الفصام هو مرض مزمن، ويتطلب علاجًا مستمرًا، حيث يمكن أن تتحسن الأعراض الذهانية فقط، بينما تبقى الأعراض الوظيفية السلبية مثل التراجع الاجتماعي والانسحاب العاطفي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خلع الحجاب آلاء عبد العزيز المذيعة آلاء عبد العزيز المزيد التواصل الاجتماعی آلاء عبد العزیز فی الشخصیة
إقرأ أيضاً:
ظهور مخلوق بحري يشبه الكائنات الفضائية
تستمر أعماق البحار في الكشف عن أسرارها المظلمة والمخيفة، حيث أثار مقطع فيديو ضجة كبيرة على مواقع التواصل، بعد ظهور مخلوق بحري غريب رمادي اللون، شبيهاً بالكائنات الفضائية التي نراها في الأفلام.
نشر الفيديو بواسطة رومان فيدورتسوف، الصياد الروسي الذي يوثق "وحوش البحر" التي يصادفها خلال رحلاته في أعماق البحار، باستخدام سفينة صيد متخصصة.
ويعتبر الفيديو ضمن مجموعات كائنات بحرية غريبة ينشر صورها بانتظام في حسابه على إنستغرام الذي يتابعه نحو 600 ألف شخص، بحسب صحيفة "نيويورك بوست".
View this post on InstagramA post shared by Роман Федорцов (@rfedortsov_official_account)
توضيح حقيقة الكائن الغامضأجاب فيدورتسوف على تساؤلات متابعيه، موضحاً أنه نوع من الأسماك البحرية يُدعى "سمكة السطح الناعمة" (Smooth Lumpsucker)، وتعيش في أعماق البحار.
وأثارت دهشة المتابعين حول هذا الكائن الذي يشكل أحد ألغاز أعماق المحيط. وقارنها العديد من المعلقين بشخصيات خيالية مشهورة مثل "ميغامايند" و"كرانغ"، وذهب البعض إلى الذهاب بعيداً، معتقداً أن هذا المخلوق يشكل دليلاً على وجود كائنات فضائية تحت الماء.
لكن الصياد فيدورتسوف، الذي يملك خبرة كبيرة في توثيق المخلوقات البحرية الغريبة، أوضح السبب الحقيقي وراء شكل السمكة المدهش، بعدما ظن البعض أنها تمتلك دماغاً ضخماً.
وشرح أن الانتفاخ في جسمها، يعود إلى التغيرات المفاجئة في الضغط، والتي حدثت عندما تم سحبها من أعماق البحر إلى سطح الماء.
فيما دعا البعض رومان إلى قتله أو إحراقه، اعترف سواهم أنّها سمكة مشوّهة بسبب انفجار المفاعل النووي الشهير في مدينة تشيرنوبل، ما أدى إلى هذه الهيئة.
ويأتي انتشار الفيديو بعد شهر على الجدل الذي أثارته سمكة أنغليف بعد انتشار فيديو لها عبر تطبيق تيك توك. وكانت هذه السمكة قد صعدت إلى السطح، وهو ما أفضى إلى نفوقها نتيجة للتغيرات السريعة في الضغط.