أحزاب سياسية تستنكر بشدة ما ورد من البرلمان الأوروبي بخصوص الجزائر
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
استنكرت أحزاب سياسية، اليوم الأحد، بشدة ما ورد من البرلمان الأوروبي بخصوص الجزائر، مؤكدة رفضه جملة وتفصيلا.
وجاء ذلك في بيان مشترك لـ16 حزبا سياسيا، ويتعلق الأمر بكل من حزب الكرامة، حزب الفجر الجديد، جبهة التحرير الوطني، جبهة الجزائر الجديدة، حزب الوسيط السياسي، حزب التجديد الجزائري جبهة النضال الوطني، حركة الوفاق الوطني، حركة البناء الوطني، جبهة المستقبل، الجبهة الوطنية الجزائرية، طلائع الحريات، جيل جديد، حركة النهضة، حركة الشباب الجزائري، حزب تجمع أمل الجزائر.
الأحزاب ال16، نددت واستنكرت بشدة بكل ماجاء في تصريحات البرلمان الأوروبي فيما يخص الجزائر ورفضه جملة و تفصيلا.
وذكرت الأحزاب المذكورة، البرلمان الأوروبي بضرورة التزام حدوده في التعاطي مع الشأن الداخلي الجزائري، مشددة على أن الجزائر دولة مستقلة ذات سيادة وقضاؤها مستقل يمارس مهامه في إطار تطبيق القوانين الجزائرية.
وتساءلت الأحزاب الـ16 في بيانها المشترك، عن أين كان هذا البرلمان أمام الجرائم الصهيونية ضد الشعبين الفلسطيني و اللبناني وما هي المعايير الذي يتبناه هذا البرلمان في التفاعل مع حقوق الإنسان والحريات الفردية و الجماعية، كما تساءلت أيضا هل عالج هذا البرلمان مسألة الحريات الأساسية و حقوق الإنسان في الدول الأوروبية التي يمثلها حتى يجد الوقت لمناقشتها لدى دول أخرى بعيدة كل البعد عن جغرافيته وسلوكيات مجتمعه أم هي إزدواجية المعايير في صورتها المفضوحة أم هي رغبة في فرض الوصاية على الدول والشعوب.
وفي هذا الصدد، أعلنت هذه الأحزاب المجتمعة اليوم إصطفافها خلف موقف الدولة الجزائرية وديبلوماسيتها دون تردد وإلتفافها حول موقف رئيس الجمهورية والقضاء الجزائري في تكريس دولة القانون و إقامة العدالة و حماية الأمن القومي للجزائر.
كما دعت هذه الأحزاب جميع أبناء الشعب الجزائري للوقوف وقفة رجل واحد ضد هذه الاستفزازات الفرنسية و الأوروبية و من يساندهما و التجند الجماعي و التعبئة الشعبية الكاملة للذود عن الوطن ،
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: البرلمان الأوروبی
إقرأ أيضاً:
حضرموت.. قبائل "ثعين" تدين بشدة اعتقال العميد اليميني وتطالب بسرعة إطلاق سراحه
أدانت قبائل "ثعين" بمحافظة حضرموت شرق اليمن، اعتقال العميد محمد عمر اليميني اركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، مطالبة بسرعة الإفراج عنه ومحاسبة الجناة.
واستنكرت قبائل ثعين في حضرموت، بشدة ما تعرض له العميد الركن محمد عمر اليميني، أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، من تعسف واعتقال من قبل "قوة مجهولة"، أثناء مزاولته مهامه العسكرية الوطنية بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت.
واعتبر البيان، الحادثة عملا مشينا وتعديا سافرا وانتهاكا صارخا للقانون والأعراف القبلية والمجتمعية.
وأكد قبائل ثعين وقوفها مع قبيلة اليميني، ومع ابناء قبائل الحموم وكافة قبائل وشرائح حضرموت، في وجه ما سماه البيان بـ "الظلم والتعسف"، مشيرة إلى أن المساس بالعميد محمد عمر اليمني مساس بجميع ابناء حضرموت.
وطالب البيان، الجهات المعنية بسرعة الكشف عن ملابسات هذا الاختطاف، وإطلاق سراح العميد اليميني فوراً ودون قيد أو شرط، وتقديم الجناة للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
وشدد البيان، على ضرورة احترام المؤسسة العسكرية وقياداتها، وتمكينهم من القيام بواجباتهم في حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، بعيداً، عن أي تدخلات أو تجاوزات غير قانونية.
وجددت قبائل ثعين، أنها "جزء أصيل من النسيج الحضرمي"، وأنها "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الظلم، وستظل سند وعون لأهلها وشركائها في هذا البلاد، وستعمل بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على كرامة أبناء حضرموت وحقوقهم".
وكانت قوات النخبة الحضرمية، قد نفذت حملة اعتقالات طالت عدد من قيادات المنطقة العسكرية الثانية بالتزامن مع عودة رئيس حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريس من السعودية.