فوائد تناول المكملات الغذائية الطبيعية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تُعد المكملات الغذائية الطبيعية وسيلة فعّالة لتعزيز صحة الجسم وملء النقص في العناصر الغذائية التي قد لا يحصل عليها الجسم من الطعام وحده، تختلف المكملات الغذائية الطبيعية حسب احتياجات الجسم، مما يجعلها أداة مهمة لدعم الصحة العامة.
المكملات الغذائية الطبيعية تشمل مجموعة واسعة من المواد مثل الفيتامينات، المعادن، الأعشاب، والزيوت الطبيعية.
كما أن فيتامين D هو من المكملات الغذائية الطبيعية المهمة التي تساهم في تعزيز صحة العظام والمناعة، يساعد فيتامين D على امتصاص الكالسيوم والفوسفور من الأطعمة، مما يعزز كثافة العظام ويقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام. يمكن الحصول على فيتامين D من التعرض للشمس، ولكن في بعض الأحيان يحتاج الجسم إلى مكملات خاصة.
المكملات الغذائية التي تحتوي على مضادات الأكسدة مثل فيتامين C وفيتامين E تلعب دورًا في حماية الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب. كما أنها تساعد في تحسين صحة الجلد والمظهر العام.
من المكملات الطبيعية المهمة أيضًا الزنك، الذي يساعد في دعم الجهاز المناعي وتعزيز التئام الجروح، يمكن أيضًا أن يُستخدم كمكمل غذائي في حالات نقص الزنك في الجسم.
المكملات الغذائية الطبيعية توفر العديد من الفوائد الصحية التي يمكن أن تساعد في دعم الجسم وتقويته، من خلال تضمين المكملات المناسبة في النظام الغذائي، يمكن تحسين الصحة العامة وتعزيز قدرة الجسم على مواجهة الأمراض والحفاظ على توازن العناصر الغذائية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المكملات الغذائية فوائد المكملات الغذائية
إقرأ أيضاً:
هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح
روسيا – تشير الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن البكاء هو رد فعل نفسي فسيولوجي للإنسان، يتميز بزيادة إفراز مادة معينة من العين – الدموع.
ووفقا لها، يميل الإنسان مع تقدم العمر إلى تقليل التعبير عن مشاعره بهذه الطريقة، على الرغم من أنها قد تكون مفيدة.
وتشير الطبيبة إلى أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الدموع. الدموع القاعدية موجودة دائما – ترطب العينين وتحميهما من الجفاف وتأثير الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض. الدموع الانعكاسية، تنهمر استجابة للتهيج الجسدي، مثل دخول الغبار إلى العين. الدموع العاطفية، تنهمر نتيجة لمشاعر الفرح، الحزن، الغضب. تتميز هذه الدموع بقدرتها على مساعدة الجسم على التعامل مع الإجهاد وتقليل الشعور بالألم. كما يمكن تمييز الدموع المرضية عندما يتضرر العصب الصخري الكبير – فرع من العصب الوجهي الذي يربط الغدة الدمعية بالدماغ.
ووفقا لها، يحتوي السائل الدمعي على أملاح مختلفة، والليزوزيم (إنزيم ذو تأثير مضاد للبكتيريا)، ومواد دهنية، والعديد من العناصر الأخرى. وتحتوي الدموع العاطفية على المزيد من البروتينات، وخاصة الهرمونات، لذلك قد يكون مذاقها أكثر تحديدا من دموع الانعكاس، وحتى مرا.
وتقول: “تساعد الدموع على التخلص من السموم الزائدة والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى التي تتراكم في الجسم أثناء التوتر، كما أن البكاء النشط بصوت عال يساعد على التعبير عن المشاعر والتخلص منها. لذلك عندما يبكي الشخص ينخفض مستوى الأدرينالين لديه، ولهذا السبب يصبح الأشخاص الذين اعتادوا على كبت دموعهم أكثر عرضة للانزعاج والغضب”.
وبالإضافة إلى ذلك، يجعل البكاء التنفس أعمق، ما يقلل مستوى هرمون الكورتيزول- هرمون التوتر. وبعض الأشخاص يبكون بسهولة مقارنة بغيرهم ويعتمد هذا على حالة الجهاز العصبي.
ووفقا لها، لا تزال منتشرة على نطاق واسع في المجتمع عددا من الصور النمطية حول السلوك النموذجي للذكور والإناث، ما يؤدي إلى تربية الأولاد منذ الطفولة بطريقة تعلمهم كبت الدموع العاطفية. ولكن مع تقدمهم في السن، يفقدون القدرة على تخفيف التوتر عن طريق البكاء. أما الإناث فيسمح لهن بالتعبير عن مشاعرهن من خلال الدموع. ويتعزز هذا الإذن الاجتماعي أيضا بعوامل بيولوجية بحتة- فمستوى هرمون البرولاكتين- هرمون يساعد على تقليل التوتر العاطفي ويعزز تكوين الدموع، في المتوسط أعلى لدى النساء مما لدى الرجال، كما يتضاعف مستواه أثناء الحمل كثيرا.
وتقول: “ولكن إذا ظهرت الدموع على خلفية عاطفية ناعمة، وكانت مصحوبة بضعف في عضلات الوجه على نفس الجانب، أو كانت مرتبطة بحركات المضغ، فيجب مراجعة طبيب أعصاب لتشخيص حالة العصب الوجهي”.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”