«لنحيا».. نسخة رابعة تجسد رسالة الخير والعطاء
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
ودعت إمارة الشارقة، أمس الأحد، فعاليات النسخة الرابعة من مسيرة «لنحيا»، أكبر فعالية مخصصة لجمع التبرعات الرامية لدعم مرضى السرطان والناجين منه على مستوى العالم، والتي نظمتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للسرطان في مقر الجامعة الأمريكية بالشارقة، تحت شعار «يستحق الحياة».
شهدت المسيرة مشاركة أكثر من 3500 شخص ومتطوع، سارعوا للمشي في عدة جولات حول المسار على مدار 24 ساعة، إذ تضمن البرنامج «جولة الضوضاء»، و«جولة الزومبا»، و«جولة الأغاني»، و«جولة الجنون»، التي عبرت عن المرونة وتوحيد الجهود، وجسدت معنى التفاعل المجتمعي والالتزام المشترك بتكريم الناجين، ودعم المرضى، وإحياء ذكرى من فارقونا، إضافة إلى روح الخير والعطاء والتضامن.
قالت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: «سلطت المسيرة الضوء على أهمية التعاطف والتضامن والمناصرة، وحّدت العائلات والناجين والداعمين، ومشوا يداً بيد في مسيرة الأمل، ولم تقتصر المسيرة على جمع التبرعات التي تلعب دوراً أساسياً في دعم المرضى، وإنما ألهمت المشاركين، وعززت الوعي بينهم»، وبعثت رسالة نبيلة للمرضى، تقول: «أنتم لستم وحيدين في مواجهة المرض، فنحن معكم، ومعاً سنتمكن من هزيمة السرطان والانتصار عليه».
ونظمت المسيرة 24 ورشة عمل، 15 منها للصغار، و9 للكبار، في منطقتين منفصلتين، إلى جانب باقة من الفعاليات العامة.
وأعرب المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة، حيث أشار الأمريكي توماس وندرلي، بروفيسور مادة الرياضيات في الجامعة الأمريكية، ويبلغ من العمر 56 عاماً، والذي فقد والدته بسبب السرطان، إلى أن المسيرة حدث مجتمعي يعزز الوعي حول السرطان ويشجع المجتمع على مناصرة قضية المصابين به.
فيما أكدت زوجته كريستينا دوكس، عالمة أحياء متفرغة للبحث العلمي، أهمية التدخل لنشر الوعي والأمل، لا سيما مع تنامي أعداد الإصابات بالسرطان حول العالم، وأعربا عن إعجابهما بتنظيم المسيرة، وتوجها بالشكر لجمعية أصدقاء مرضى السرطان وإمارة الشارقة، ودولة الإمارات العربية.
من جانبه، أكد أناند بوثوكود غوبالاكريشنان، والذي يشارك مع زوجته وابنه البالغ من العمر 14 عاماً، أنه حضر لمناصرة قضية السرطان، وضمان حصول المرضى على الدعم الصحي الشامل، وعلى الرغم من أنها مشاركته الأولى، فإنه سعيد جداً بحضوره مع عائلته والاستمتاع بالفعاليات المتنوعة، كالعلاج بالصوت وجلسات اليوغا، مؤكداً أن عائلته قطعت 10 آلاف خطوة في أكثر من 12 جولة حول المسار. وأُقيم حفل الختام على المنصة الرئيسية وتضمن «الجولة الوداعية» التي ودع فيها المشاركون الفعاليات التي أحيت ذكرى الأحباء الذين فقدوا حياتهم بسبب السرطان، واحتفت بالناجين وكرمتهم، وجمعت التبرعات اللازمة لإنقاذ حياة المصابين بتقديم الدعم المادي والمعنوي، كما عززت الوعي المجتمعي اللازم لمكافحة السرطان والوقاية منه والحد من انتشاره.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة مرضى السرطان
إقرأ أيضاً:
بعد الإمتناع عن اخراجهم ..رسالة إسرائيلية جديدة بشأن الإفراج عن 620 أسيرا فلسطينيا وهذه شروطها التي لا تصدق
تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي تأخير الإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، الذين كان من المفترض الإفراج عنهم السبت الماضي، عقب تسليم المقاومة في قطاع غزة ستة أسرى إسرائيليين أحياء، وقبلهم بيومين أربعة جثث لأسرى الاحتلال.
وتضم قائمة الأسرى التي قررت حكومة الاحتلال تأجيل الإفراج عنهم حتى إشعار آخر، 620 أسيرا فلسطينيا بينهم من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية، إلى جانب 445 من معتقلي قطاع غزة الذين جرى أسرهم بعد السابع من أكتوبر 2023.
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم الاثنين، في تقرير ترجمته "عربي21"، أن تل أبيب أبلغت الوسطاء أنه إذا أطلقت حركة حماس سراح الأسرى الإسرائيليين القتلى المتبقين في المرحلة الأولى، دون مراسم "مهينة"، فسيتم إطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين.
ولفتت الصحيفة إلى أنه فيما يتعلق بما سيحدث عقب انتهاء المرحلة الأولى، فإن حماس لديها ثلاثة خيارات، الأول تمديد المرحلة الحالية، أو الموافقة على المطالب الإسرائيلية أو العودة إلى الحرب، منوهة إلى أنه من المقرر أن يتوجه وفد إسرائيلي قريبا إلى القاهرة أو الدوحة.
لكن حركة حماس شددت على رفضها الحديث عن أي خطوة متعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قبل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة من صفقة التبادل، وإلزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.
وقال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، في تصريحات نشرها في قناته عبر "تيلغرام": "لن يكون هناك أي حديث مع العدو عبر الوسطاء في أي خطوة، قبل الإفراج عن الأسرى المتفق على إطلاق سراحهم، مقابل الأسرى الإسرائيليين الستة".
وشدد مرداوي على ضرورة أن يقوم الوسطاء بإلزام العدو بتنفيذ الاتفاق، فيما استنكرت حركة حماس، في وقت سابق، بشدة قرار الاحتلال بتأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن هذا القرار يكشف مجددًا مراوغات الاحتلال وتنصله من التزاماته.
رسالة إسرائيلية وبحسب ما نقلته "يديعوت" عن مصدر إسرائيلي، فإن "إسرائيل نقلت رسالة خلال الساعات الأخيرة إلى الوسطاء، مفادها أن تل أبيب مستعدة للإفراج عن 620 أسيرا تأخر إطلاق سراحهم منذ يوم السبت، مقابل عودة الرهائن الأربعة الذين لقوا حتفهم اليوم، والالتزام بعدم إقامة احتفال مهين كما حدث مع إطلاق سراح أطفال عائلة بيباس والأسير القتيل عوديد ليفشيتس".
وأشارت الصحيفة إلى أنه فيما يتعلق باستمرار المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية، فإن هناك تأكيدات من قبل تل أبيب بشأن استمرار عملها لاستكمال كافة أهداف الحرب، وقال مصدر إسرائيلي: "حماس أمام خيارات عدة، الأول هو مفاوضات بشأن المرحلة الثانية وستتم في غضون أيام".
ولفتت إلى أن "المفاوضات ستركز على تلبية المطالب الإسرائيلية المتعلقة، بإطلاق سراح جميع الأسرى، وإلقاء حماس لسلاحها، إلى جانب نفي قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي على غرار نموذج بيروت عام 1982"، مضيفة أنه "إذا وافقت حماس على هذه الشروط فحينها يمكن إنهاء الحرب".
وتابعت: "بحال رفضت حماس ذلك، فإن إسرائيل ستحقق أهدافها عبر القتال العنيف، وستكون هذه المعركة بأسلحة وذخائر جديدة وصلت إلى تل أبيب بعد رفع الحظر الأمريكي عنها، إلى جانب الدعم غير المسبوق من إدارة ترامب التي تريد أيضا تدمير حماس