المتحدث باسم «التربية الفلسطينية» لـ«الاتحاد»: خسائر قطاع التعليم في غزة فادحة مادياً وبشرياً
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أحمد عاطف (غزة)
أخبار ذات صلةوصف المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، صادق خضور، خسائر قطاع التعليم في غزة بالفادحة على المستويين المادي والبشري، فضلاً عن الآثار النفسية العميقة على الطلاب والمعلمين.
وكشف خضور في تصريح لـ«الاتحاد» عن أن حوالي 20 ألف طالب أصيبوا في القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، من بينهم 4 آلاف أصبحوا من ذوي الإعاقة، إضافة إلى استشهاد أكثر من 500 معلم وأستاذ جامعي، وأن أكثر من 700 ألف طالب في مراحل التعليم المختلفة حرموا من حقهم في التعلم.
وأوضح أن المدارس والأبنية التعليمية تعرضت لاستهدافات متكررة أدت لتدميرها بالكامل أو جزئياً، وأن المباني الباقية تُستخدم كمراكز إيواء للنازحين، مما زاد من تعقيد وعرقلة استئناف العملية التعليمية.
وأوضح أنه رغم اعتماد وزارة التربية والتعليم النظام الافتراضي كبديل مؤقت، إلا أن هذا الحل لا يغني عن التعليم المدرسي الطبيعي، خاصة مع وجود 70 ألف طالب ينتظرون الالتحاق بالصف الأول الأساسي، وهناك عام تعليمي سقط من عمر جيل كامل.
وأشار إلى روح المبادرة من المعلمين والطلاب، في النظام الافتراضي، حيث يصر الطلبة في غزة على استكمال تعليمهم رغم الظروف القاسية، بعدما تم توفير مرشدين تربويين بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، والتركيز على الأنشطة القرائية لتحرير الطلاب من الضغوط اليومية، خاصة مع ضغط عامين دراسيين في عام واحد لتعويض الخسائر.
وقال خضور إن الكارثة التعليمية تتجاوز الأرقام والإحصاءات فقد تركت الحرب آثارًا نفسية عميقة على الطلاب والمعلمين، مما يجعل إعادة بناء الإنسان الفلسطيني تحدياً أكبر من إعادة بناء المباني، فإعادة بناء المباني قد تستغرق عامين أو ثلاثة، لكن إعادة تأهيل نفسية الطفل الذي عاش ويلات النزوح والحرب قد تستغرق عقوداً.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة أطفال غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش الصيني يحذر الفلبين من الأفعال الاستفزازية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الجيش الصيني الفلبين من إثارة الحوادث والانخراط في أعمال تزيد من حدة التوترات ببحر الصين الجنوبي، مؤكدا أن السعي للحصول على دعم خارجي سيكون بلا جدوى.
وفي التفاصيل، أوضح المتحدث باسم قيادة المسرح الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني تيان جيون لي، أن الجيش الصيني أجرى دوريات روتينية في بحر الصين الجنوبي يوم الجمعة الماضي.
وجاءت هذه العملية وسط جهود مستمرة تبذلها الفلبين لتجنيد دول من خارج المنطقة للقيام بما يسمى بـ"دوريات مشتركة" والترويج لمزاعمها غير القانونية ونشرها في بحر الصين الجنوبي، وفق ما ذكرت وكالة "شينخوا".
وأشار تيان إلى أن التحركات الفلبينية زرعت عوامل مزعزعة للاستقرار ومقوضة للسلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف المتحدث باسم قيادة المسرح الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني أن الصين تحذر الجانب الفلبيني من إثارة الحوادث والانخراط في أعمال تزيد من حدة التوترات في بحر الصين الجنوبي، مؤكدا أن السعي للحصول على دعم خارجي سيكون بلا جدوى.
وشدد تيان على أن قوات قيادة المسرح الجنوبي ستبقى في حالة تأهب قصوى وتحمي بحزم السيادة الوطنية والأمن الوطني وكذلك السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي.