ميكانيكي يرتكب واقعة مخجلة مع طفلة في الدقهلية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية القبض على ميكانيكي متهم بالاعتداء جنسيا على طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات في مدينة المنصورة.
كانت أجهزة الأمن قد تلقت بلاغًا من سيدة تبلغ 29 عامًا، أفادت فيه باستدراج المتهم، المعروف بـ"فقوسة" ويبلغ من العمر 38 عامًا، لطفلتها صاحبة ال7 سنوات إلى قطعة أرض فضاء حيث قام بالتحرش بها جنسيًا.
تحركت قوة من مباحث قسم شرطة أول المنصورة سريعًا، وتمكنت من ضبط المتهم الذي أقر بارتكاب الجريمة أثناء التحقيق.
وبالتحري حول المتهم، تبين أن له سجلًا جنائيًا يشمل 9 قضايا سابقة تتنوع بين الضرب، والشروع في القتل، وحيازة أسلحة بيضاء.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأحيل المتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تزوجا منذ شهرين.. وفاة عروسين إثر تسرب غاز في منزلهما بقرية البرجاية
شهدت قرية البرجاية التابعة لمركز المنيا حادثًا مأساويًا أودى بحياة شاب وزوجته بسبب اختناقهما جراء تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون داخل منزلهما، مما أثار حالة من الصدمة والحزن بين أهالي القرية.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا بلاغًا من أهالي القرية يفيد بالعثور على جثتي الزوجين داخل منزلهما، على الفور، انتقلت الشرطة وسيارات الإسعاف إلى الموقع، وتبين وفاة عبدالرحمن ناجي خطاب (22 عامًا) وزوجته نورا فتحي يوسف (18 عامًا)، إثر اختناق ناتج عن تسرب غاز السخان.
ووفقًا لروايات الأهالي، لوحظ غياب الزوجين عن الأنظار طوال اليوم، ما أثار قلق الجيران الذين اكتشفوا الحادث بعد استشعارهم رائحة غاز قوية تنبعث من المنزل.
وتبين أن الزوجين عروسان حديثا، إذ لم يمضِ على زواجهما سوى شهرين، وكانا معروفين بحسن الخلق وعلاقاتهما الطيبة مع الجميع، ما جعل الحادثة صدمة كبيرة لأهالي القرية.
تم نقل الجثتين إلى مشرحة مستشفى صدر المنيا، وتم إخطار النيابة العامة التي بدأت التحقيق في الواقعة.
شيعت القرية جنازة الزوجين وسط مشاعر من الحزن الشديد، حيث شارك المئات من الأهالي في وداع العروسين في مشهد مؤثر يعبّر عن عمق التأثر الذي خلفته هذه الفاجعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طفلة ميكانيكي متهم تعدي جنسي الدقهلية
إقرأ أيضاً:
طفلة يمنية تُثير التعاطف الكبير بـ«عملها بالميزان»
شمسان بوست / خاص:
أثارت قصة فتاة صغيرة تعمل على ميزان أمام أحد المراكز التجارية في العاصمة اليمنية صنعاء جدلاً واسعاً بين الناشطين والمختصين في قضايا حقوق الطفل، مما سلط الضوء على معاناة الأطفال في بلد يعاني من أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة.
الطفلة، التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها، أصبحت رمزاً حيًا لحالة الأطفال الذين يفتقرون إلى الدعم الأسري والرعاية الاجتماعية بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن. حيث أظهرت القصة حجم المعاناة التي يواجهها هؤلاء الأطفال بسبب الإهمال الأسري والواقع الاجتماعي المؤلم.
تفاصيل القصة المؤلمة
الطفلة، التي لم يُكشف عن اسمها الكامل، تعرضت لظروف قاسية بعدما تركها والدها بعد طلاقه لأمها دون توفير الحماية أو الرعاية اللازمة لها. وبينما كان من المفترض أن تكون هذه الفتاة في المدرسة تتعلم وتلعب كباقي أطفال عمرها، فرضت عليها الظروف الصعبة العمل في الشارع على بيع خدمات الميزان لتأمين قوت يومها لها ولأمها التي تكافح للبقاء على قيد الحياة.
وقد ظهرت الفتاة مؤخراً في مهرجان البُن وهي تحمل الميزان، بحثاً عن مكان مناسب لعرض خدمتها البسيطة. صورة هذه الفتاة، التي تُظهر براءتها وسط الواقع القاسي، أثارت مشاعر الغضب والقلق لدى العديد من الناشطين، الذين وصفوها بأنها “ملاك صغير” و”درة مكنونة” تم التخلي عنها من قبل والدها، الذي تركها تواجه مصيرها وحيدة في الشارع.
التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي
عبر الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن صدمتهم وحزنهم الشديد لما تعرضت له هذه الطفلة، حيث أبدوا استياءهم من تصرف الأب الذي تخلى عن ابنته في هذا العمر المبكر، مشيرين إلى أن “مكان هذه الفتاة هو المدرسة وليس الشارع”. كما أعربوا عن قلقهم العميق بشأن سلامتها الشخصية في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تشهدها البلاد، خاصة مع تزايد حوادث اختطاف الأطفال واستغلالهم.
وكانت أبرز المخاوف التي عبّر عنها الناشطون هي أن استمرار الفتاة في العمل في الشارع قد يعرضها لمخاطر جسيمة، مثل التحرش أو الاختطاف، وهو ما دفعهم إلى المطالبة بتوفير حماية أكبر للأطفال في مثل هذه الحالات لضمان سلامتهم وحقوقهم.
دعوة إلى توفير حماية للأطفال
القصة ألقت الضوء على واقع مرير يعيشه الأطفال في اليمن، حيث يعاني الكثير منهم من إهمال أسرى وظروف اقتصادية قاسية تجبرهم على العمل في الشوارع. من هنا، دعا الناشطون والمنظمات المعنية بحقوق الطفل إلى ضرورة التدخل لحماية الأطفال في مثل هذه الحالات، وضمان حقهم في التعليم والرعاية.
إن وضع هذه الطفلة يُعدّ نموذجاً لمعاناة الأطفال في مناطق النزاع، ما يستدعي من المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التحرك العاجل لتوفير الدعم اللازم وتطبيق سياسات تحمي الأطفال من الاستغلال والتهميش، وتضمن لهم حياة آمنة ومشرقة.