الموسوي من الخيام: سيادة وكرامة الوطن لا يحفظها إلا الأبناء الأوفياء للإمام الصدر
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
توجه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إبراهيم الموسوي في مستهل كلمته في بلدة الخيام إلى زميله النائب الياس جرادة، بالقول: "انت موجود هنا لأننا نحمل من بعض روحك الشريفة والوفية والمعطاءة".
وأضاف: "اليوم اقف في بلدة الخيام هذه الارض كل ذرة من ترابها ،كل شبر من ارضها هي اغلى واثمن من اي قطعة ارض موجودة في اي مكان بالعالم، بالامس كانوا يتحدثون عن خسائر الحرائق ب لوس أنجلوس يتحدثون عن الماديات، هنا دفع الشرفاء ابناء هذا البلد اغلى ما لديهم اثمن الارواح، اشرف الناس قضوا في هذه البقعة اعظم المقاومين، نحن آتينا من البقاع والهوى جنوبي مهوى الافئدة جنوبي، سيد المقاومة جنوبي بقاعي، انت تتحدث عن قلب واحد له اكثر من حجرة، اتينا للخيام ليس من اجل موقف وتعاطف رمزي.
وتابع: "ما اريد ان اقوله ان خلفي صورة للشهيد موسى الموسوي من حركة امل وهو من النبي شيت، وهو من بلدة سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، نحن عندما نأتي الى هنا الى حيث حركة امل وحزب الله هذا الثنائي الوطني، اقول لك ونحن نشعر بأعلى درجات الفخر والاعتزاز ان سيادة هذا الوطن وكرامته لا يحفظها الا الابناء الاوفياء لسماحة الامام السيد موسى الصدر ولسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله ، واقول ايضا لاننا نحن في وفد اعلامي ونتحدث عن الاعلام القائد الاعلامي الكبير الحج محمد عفيف هو قال هذه الكلمات انكم ستعودون مرفوعي الرأس ومنتصرون، وقال استاذه واستاذنا جميعا السيد حسن نصر الله اننا سنعود مرفوعي الرأس ولن يعود المستوطنون ونحن سنعود قبلهم".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تشييع مهيب للشهيد صفي الدين في جنوبي لبنان
الثورة / بيروت /وكالات
–شُيّع الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشهيد السيد هاشم صفي الدين، ، في مسقط رأسه دير قانون النهر، جنوبي لبنان، وسط حضور شعبي كبير.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، بدأت مراسم التشييع بعد ظهر أمس، بحيث شملت مسيرةً حاشدةً في البلدة.
كما حضرت وفود من عدة دول، بينها وفد يمني على رأسه مفتي الجمهورية اليمنية، إضافةً إلى وفود من قرى وبلدات لبنانية، من أجل المشاركة في المراسم.
وكان الشهيد السيد صفي الدين شُيِّع، الأحد الماضي، إلى جانب السيد الأمة، الشهيد السيد حسن نصر الله، ضمن مراسم مهيبة، انطلقت من “مدينة كميل شمعون الرياضية”، وصولاً إلى مكان دفن السيد نصر الله، في بيروت.
وشارك ما يُقدَّر بنحو مليون و400 ألف شخص في التشييع، من مختلف المناطق اللبنانية والدول العربية وأنحاء العالم، إضافةً إلى الحضور الرسمي اللبناني والخارجي، والوفود والجهات الحزبية والسياسية.