Last Half of Darkness عودة لعبة الرعب الكلاسيكية بتصميم جديد لعام 2025
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تم إعادة تصميم لعبة الرعب الشهيرة Last Half of Darkness التي صدرت في عام 1989 لتتناسب مع متطلبات العام 2025، حيث حصلت على تحديثات جذرية في الرسومات والموسيقى والقصة.
اللعبة التي حققت شهرة واسعة في أواخر الثمانينيات، بفضل برامج التشارك، عادت إلى الحياة بعد أن تم تعديلها بالكامل لتقديم تجربة أكثر حداثة ومثيرة، تم الإعلان عن هذا التحديث من قبل WRF Studios، الشركة التابعة للمطور بيل فيشر، التي نشرت يوم الجمعة الماضي مقطعًا دعائيًا للعبة الجديدة، على أن يتم إصدارها رسميًا عبر منصة Steam في 7 فبراير المقبل.
في لعبة Last Half of Darkness، يتعين على اللاعب استكشاف القصر المظلم لعمة الشخصية المتوفاة، وحل الألغاز المعقدة، واتخاذ قرارات حاسمة قد تحدد مصيره.
أحداث لعبة Last Half of Darkness
تدور القصة حول عمة غريبة الأطوار كانت تمارس السحر الأبيض، وتعمل على تحضير جرعة سحرية قبل وفاتها، الآن، يحاول اللاعب العثور على المكونات المفقودة التي ربما تحمل سرًا هامًا، لكن يظل السؤال: هل سينجو اللاعب أم ستقوده خياراته إلى هلاكه؟
كما أن النسخة الأصلية من Last Half of Darkness لا تزال متاحة للتحميل مجانًا من الموقع الرسمي للعبة، مما يسمح للاعبين الجدد بالتعرف على النسخة القديمة، والتي كان العديد من المعجبين يذكرونها بأنها "أول لعبة رعب تخيفهم".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجمعة النسخة لعبة رعب
إقرأ أيضاً:
٦ دقائق وأربعون ثانية من الرعب.. نشطاء عن فيديو مجزرة المسعفين: جثمان أحد الضحايا رد على رواية الاحتلال
#سواليف
حصد فيديو نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية انتشارا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بعد توثيقه #المجزرة التي ارتكبها #جيش_الاحتلال بحق موظفي #الدفاع_المدني والهلال الأحمر الفلسطيني في #رفح جنوب قطاع #غزة قبل أيام، ويُكذّب الفيديو رواية الاحتلال التي ادعت أن المركبات كانت “تتحرك بشكل مريب” دون تشغيل الأضواء أو إشارات الطوارئ.
مقطع الفيديو الذي نشرته الصحيفة الأمريكية، تم العثور عليه على هاتف أحد المسعفين في #مقبرة_جماعية في #رفح، وتم تداوله كرد على رواية الاحتلال بشأن #المجزرة، حيث يظهر وبوضوح، سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كان على متنها عناصر الإسعاف والدفاع المدني الـ14، مشيرة إلى أن مصابيح الطوارئ في المركبات كانت مشغّلة لحظة استهدافها من قبل قوات الاحتلال.
وأوضحت نيويورك تايمز أنها حصلت على الفيديو من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، وأنها تحققت من موقعه وتوقيته، حيث يُسمع في الفيديو صوت المسعف وهو يردد الشهادة أثناء إطلاق النار، كما نقلت عن نبال فرسخ، المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني قولها إن المسعف الذي صوّر الفيديو كانت عليه آثار الإصابة برصاصة في رأسه.
مقالات ذات صلةوقال نشطاء عن الفيديو الموثق للمجزرة، إن “جثمان أحد الضحايا ردت على رواية #الاحتلال الكاذبة بمقطع مصور تركه مسعف على هاتفه قبل أن يدفن”.
وأكد نشطاء، أن “الفيديو يعود لـ شراذم القتلة، الذين قتلوا هند رجب، و #طاقم_الإسعاف الذي حاول إنقاذها، وهم يقتلون مسعفي رفح هذه المرّة”.
فيما قال آخرون، إن الصمت والخذلان تجاه غزة لا مثيل لهما على الإطلاق، بعد أن تكاتف العالم مع جيش الاحتلال وتركت غزة وحدها للألم والدمار.
وأضافوا، أن “المجرمون قتلوهم بدم بارد ودفنوهم في مقبرة جماعية ليضيفوا جريمة جديدة إلى سلسلة لا نهائية من الجرائم التي ارتكبوها في حق مدنيين وأطفال ونساء وعجائز بلا أي تمييز وبلا أي محاسبة من عالم بلا قلب ولا أخلاق”.
وذكروا، أن الفيديو الذي تم الكشف عنه للمسعف الشهيد؛ أحرج الاحتلال وأجبر جيش الاحتلال على تغيير روايته 3 مرات في ساعات قليلة.