يمانيون:
2025-04-03@07:14:59 GMT

وسقطت “إسرائيل” وأحلامُ الشيطان

تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT

وسقطت “إسرائيل” وأحلامُ الشيطان

إبراهيم العنسي

هل سقطت “إسرائيل” من علوِّها؟

ما الذي حصل كي تثورَ كُـلُّ عوامل التعرية الزمكانية عليها بكل هذه القوة؟!

من ينظر إلى الأسيرات الإسرائيليات المحرّرات يدرك أن هناك ما لن تستطيع “إسرائيل” استعادته…

أسيرات فجأة يتحرّرن وفي قرارات أنفسهن أحلام بعيدة عن خرفات الصهيونية..

هن لا يرين لكلب قيسارية (نتنياهو) أي فضل في إطلاق سراحهن…

من أفرج عنهن كان صمود حماس ولعنات ترامب لـ بيبي…

ربما احتفظ الكثير من أسرى وأسيرات “إسرائيل” بذكريات جيدة عن تعامل أبطال وبطلات غزة معهم…

وإن كنت أشك في عرق اليهودية الذي لا يحفظ كَثيرًا من معروف…

في الواقع وبعيدًا عما تحتفظ به ذاكرة أسرى “إسرائيل”…

هناك ما يثور بين أضلع أُولئك وهم متجهون إلى مغتصبات كانت مخزن ذخيرة ثقافة اليهود الكاذبة…

حيثُ قادت فطرة أُولئك إلى جحيم وخدعة لم يخدع بها شعب من قبل مثله…

يعود أسرى المغتصبات إلى مغتصباتهم… وقد أرهقتهم أشهر طوال من التنقل من مكان إلى مكان.

.

وفلسطين المقاومة راعيتهم… وأشباح الذبح اليهودية تلاحق ظلالهم..

بينما كانت هواجس الموت والقصف تلاحقهم من ليلة لأُخرى…

ومن صباح إلى صباح…

من يوم إلى يوم… ومن شهر إلى شهر…

أشهر طوال يسمعون فيها أصوات القصف… وأعينهم تتسمر إلى أعلى المكان الذي لاذوا إليه… هل كان نفقًا أم مبنى؟

ربما شاركوا شعب غزة العظيم هواجس النهاية واقتراب الأجل…

لكن ما زادوا به عن شعب غزة أنهم قد ترقبوه على وجل…، حَيثُ لا تعنيهم الشهادتان ولا “الله أكبر”.

رحلوا عائدين إلى بيوتهم ونفوسهم يملؤها الغيظ.. كيف خُدعوا كُـلّ هذا العمر ولم يدركوا أنهم جزء من وقود صهيونية قبيحة لا يعنيها يهوديتهم ولا حب “إسرائيل”…

عادوا وهم لا يعرفون من سيقابلون؟!…

لقد تغيرت أشياءُ كثيرة ومعالم كثيرة…

هناك روائح البارود ومشاهد الدمار… ليس بغزة فلسطين لوحدها، بل بتل أبيب “يافا” ومغتصبات الشمال وفي مدن الساحل، حَيثُ حيفا لم تعد تلك حيفا!!

هناك موت بكل مكان بكيان العدوّ… فمن أخفى خبرهم النتن ياهو سيظهر أثرهم..

من مات خوفاً من صواريخ حزب الله ومن صواريخ اليمن..

ومن قتل من عنفوان الحرب وقصف المقاومة…

وفي ذاكرة خمسة عشر شهرًا من ود المقاومة مع أسرى يهود..

لا ودّ من أصدقاء الأمس في الشات وإكس خارج “إسرائيل”..

لقد تغيرت أشياء كثيرة… وتقلب مزاج العالم…

لقد بات مشهد فلسطين الحرية حديث العالم…

لقد تغيرت أشياء كثيرة في ظرف خمسة عشر شهراً…

وفي مخيلة أسيرة إسرائيلية محرّرة فكرة الفرصة الأخيرة…

لا فرصة بعدها للخلاص والحرية والسلام…

بعيدًا عن الشيطان… إما المغادرة والرحيل بسلام وإلا فلا سلام…

لقد سقط القناع عن الشيطان… وانقشع ضباب الوهم..

لسنا بأرض الميعاد… ليست يهودا والسامرة..

ليس هناك من هيكل سليمان… ليس هناك من أرض للميعاد..

لقد سقط القناع عن شيطان بازل..

وسقطت أحلام هرتزل.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

وصول أسرى  مفرج عنهم إلى مستشفى البان جديد

متابعات ـ تاق برس   أعلنت غرفة طوارئ شرق النيل عن وصول 11من الاسرى الذين تم تحريرهم من قبل الجيش السوداني من مراكز احتجاز تابعة لقوات الدعم السريع.

 

واوضحت الغرفة في بيان لها،أن الأسرى وصلوا عبر حافلة صغيرة (شريحة) لمستشفى البان جديد بضاحية الحاج يوسف، بعضهم بحالة صحية تحتاج للمتابعة.

 

ونوهت الى وصول اهالى بعض الأسرى فيما تبقى “6” مازالوا بحاجة للتواصل مع ذويهم في أقرب وقت.

 

وناشدت غرفة طوارئ شرق النيل إبلاغ أسر المتبقين من الأسرى و بمكان وجودهم: محمد إبراهيم خميس محمد، يلقب ب (عماد)
العمر: 26 عاماً، مكان السكن: الحاج يوسف – البركة – مربع (1)
،مكان الإعتقال: تم اعتقاله من لفة جبل مرة بالحاج يوسف ،المعتقل: الرياض.

و علي محمد آدم بابكر، العمر: 68 عاماً، مكان السكن: أم درمان – الحلة الجديدة – مربع (47)
– مكان الإعتقال: السوق المركزي
– المعتقل: الرياض.

عبدالله عبدالرحيم الحاج السنوسي، العمر: 30 عاماً
– مكان السكن: الحاج يوسف – دار السلام – مربع (7)
– مكان الإعتقال: الحاج يوسف – سوق (6)، المعتقل: الرياض – سوبا.

عبدالباقي عبدالله محمد،
العمر: 36 عاماً، – مكان السكن: أم درمان – دار السلام – مربع (9)
– مكان الإعتقال: سوق ليبيا
– المعتقل: الرياض.

نميري آدم النور، العمر: 54 عاماً
– مكان السكن: الخرطوم – مايو – حي النصر، – مكان الإعتقال: المنزل بمايو – حي النصر
– المعتقل: الرياض.

فضل الله أحمد حسن عجبين، العمر: 57 عاماً، – مكان السكن: بحري – السامراب – شرق مركز ماما آمنة، – مكان الإعتقال: المنزل ببحري – السامراب، – ⁠المعتقل: سوبا.

▪ووضعت غرفة طوارئ شرق النيل ارقام لتواصل والاستفسارات
الواتساب: 0993555451
الإتصال: 0907557030،

أسرىمستشفى البان جديد

مقالات مشابهة

  • حمادة هلال: فتحي عبدالوهاب وسهر الصايغ وخالد الصاوي أبدعوا في تقديم دور الشيطان
  • وصول أسرى  مفرج عنهم إلى مستشفى البان جديد
  • أسرى يرون قصص مأساوية تعرضوا لها في معتقلات المليشيا المتمردة
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • بزشكيان والسوداني يؤكدان على وحدة الموقف في محاربة الشيطان الأكبر
  • زي سباحة باميلا أندرسون الأيقوني.. هكذا تغيرت ملابس البحر عبر العصور
  • تأثير السوشيال ميديا على كشف الجرائم.. كيف تغيرت طرق البحث الجنائى؟
  • سوريا.. قسد تستعد لتبادل أسرى وجثث مع الجيش الوطني
  • كان تكشف تفاصيل جديدة حول المقترح الإسرائيلي
  • عيد بلا فرح في غزة.. دانا تستقبل العيد بأطراف مبتورة وأحلام مأسورة