السجن 5 سنوات لفتاة هددت شابًا بنشر صور فاضحة ببورسعيد
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
قضت محكمة جنايات بورسعيد، بمعاقبة فتاة بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات، لإدانتها بتهديد شاب بنشر صور ومقاطع مصورة خاصة به، بهدف ابتزازه ماليًا، وذلك في القضية رقم 2635 لسنة 2024 جنايات المناخ، والمقيدة برقم 941 لسنة 2024 كلي بورسعيد.
صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد حسام النجار، وعضوية المستشارين أحمد محمد مصطفى، ومحمد مرتضى مرام، وبحضور سكرتارية طارق عكاشة وخالد خضير،
ترجع تفاصيل الواقعة إلي قيام المتهم:« م.
وأظهرت التحقيقات أن المتهمة أرسلت للمجني عليه رسائل إلكترونية عديدة دون موافقته، واستخدمت حسابًا خاصًا على مواقع التواصل الاجتماعي لارتكاب هذه الجرائم، ما اعتبرته النيابة اعتداءً على القيم والمبادئ الأسرية في المجتمع المصري وانتهاكًا لخصوصية المجني عليه.
أفاد المجني عليه في شهادته أن المتهمة هددته بإرسال الصور والمقاطع المصورة المسيئة له إلى أفراد عائلته ومديره في العمل، وطلبت منه مبلغًا ماليًا مقابل عدم نشرها، وشهد الرائد علاء عبد السلام بالإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، أن التحريات أثبتت قيام المتهمة بالتهديد والابتزاز باستخدام حسابها الشخصي ورقم هاتفها، وشهد النقيب أحمد ناصر من مكتب تلقي بلاغات تكنولوجيا المعلومات.
وأوضح أن الفحص الفني أكد وجود الرسائل والمقاطع الصوتية التي تضمنت التهديدات الموجهة للمجني عليه، والشاهد الرابع، الرائد جورج ناجي بالإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، أكد تطابق الصور والمقاطع المصورة التي تم تهديد المجني عليه بها مع البيانات الموجودة على هاتفه.
كما أظهر تقرير الفحص الفني للإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات وجود محادثات بين المتهمة والمجني عليه تضمنت عبارات تهديد مكتوبة ومقاطع صوتية تؤكد ارتكاب المتهمة للواقعة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد محكمة جنايات بورسعيد أخبار محافظة بورسعيد السجن 5 سنوات لفتاة صور فاضحة المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
حكاية شيطانة السلام.. استعانت بـ3 رجال لقتل صديقها المسن طمعًا في أموال المعاش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انتهكت إحدى النساء، في لحظة من الجشع والأنانية، أبسط معاني الإنسانية، حينما قررت أن تنهي حياة رجل مسن كان يثق بها، ويقدم لها المساعدة في صمت.
وبدأت الحكاية داخل شقة ضيقة في منطقة السلام؛ إذ تحولت علاقة الصداقة إلى مأساة، حينما أقدمت على تقييد صديقها وخنقه، بمساعدة ثلاثة رجال آخرين، فقط من أجل الاستيلاء على معاشه الشهري، وكأن الروح البشرية قد تجردت من كل معاني الرحمة، تركوا الرجل ينزف آخر أنفاسه ليغادر الحياة، تاركين خلفهم جريمة لن تمحي آثارها بسهولة في نفوس من عرفوا هذا الرجل الطيب.
وفي اعترافات مثيرة أمام النيابة العامة، كشفت المتهمة الرئيسية تفاصيل جريمتها التي هزت منطقة السلام، حيث قامت بقتل صديقها المسن داخل شقته، بمساعدة ثلاثة رجال آخرين، بعد محاولة فاشلة لإجباره على تعاطي المخدرات بهدف سرقته.
"ماكنتش عايزة أقتله، لكن الأمور خرجت عن السيطرة"، بهذه الكلمات بدأت المتهمة سرد تفاصيل ما حدث.
وأوضحت المتهمة أنها كانت على علاقة بالضحية منذ فترة، وكان يساعدها ماليًا من حين لآخر، لكنها خططت للاستيلاء على أمواله بطريقة مختلفة.
وأضافت: "دخلنا عليه الشقة، وحاولنا نخليه يشرب مخدرات علشان يفقد تركيزه، لكنه رفض، وبدأ يقاوم، فقررنا تقييده وإسكاته، لكنه مات أثناء ذلك".
وبعدما أدرك الجناة فداحة ما حدث، لم يجدوا خيارًا سوى الهروب بعد الاستيلاء على أموال معاشه.
وبدأت الشرطة التحقيق في الواقعة بعد بلاغ من سكان العقار بانبعاث رائحة كريهة من داخل الشقة. وعند فتحها، عُثر على جثة الضحية موثوقة اليدين، وعليها آثار خنق، ما أكد وجود شبهة جنائية وراء الحادث.
وسارعت أجهزة الأمن إلى فحص كاميرات المراقبة في محيط العقار، لتكتشف دخول أربعة أشخاص إلى الشقة قبل ساعات من اكتشاف الجريمة. ومن خلال تتبعهم، تم التوصل إلى هويتهم وضبطهم في عدة أماكن مختلفة.
وخلال استجوابهم، اعترفت المتهمة الرئيسية بكامل تفاصيل الجريمة، فيما أكد شركاؤها أقوالها، مدعين أنهم لم يكونوا ينوون قتله، بل كانوا يريدون فقط سرقة أمواله. لكن تقرير الطب الشرعي كشف أن الوفاة كانت بسبب الاختناق الناتج عن الضغط الشديد على الرقبة.
وقررت النيابة العامة حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات ووجهت لهم تهم القتل العمد المقترن بالسرقة، كما طلبت تحريات المباحث النهائية بشأن الواقعة. ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف مزيد من التفاصيل حول الجريمة التي أثارت الرأي العام.