بحضور المفتي.. ندوة بعنوان "الزواج بين مفهوم الفضل ومفهوم الحقوق" بجناحها بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
في إطار جهود دار الإفتاء المصرية لتعزيز الوعي الديني والثقافي، عُقدت ندوة بعنوان "الزواج بين مفهوم الفضل ومفهوم الحقوق والواجبات" ضمن فعاليات جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
حضر الندوة فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، وبمشاركة فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية.
وكيل الأزهر الشريف: الزواج أساس الأسرة المسلمة
أكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، أن الإسلام أولى الأسرة اهتمامًا بالغًا، حيث أفرد القرآن الكريم نصوصًا واضحة تتناول عقد النكاح وأحكامه، ما يعكس مكانة هذا العقد باعتباره أساس الأسرة ونواة المجتمع. وأشار إلى أن الأسرة الناجحة المبنية على كتاب الله وسُنة رسوله تُنتج ذرية صالحة تُساهم في بناء المجتمع وتقدمه، مضيفًا أن الزواج يمثل طريقًا تربويًا يحقق السعادة والاستقرار ويُنشئ أجيالًا نافعة.
أوضح الدكتور الضويني أن الزواج آية من آيات الله ونعمة تستوجب الشكر من خلال الحفاظ عليها وتحقيق العدل والفضل بين الزوجين. وأشار إلى أن مفهوم "السكن" في الزواج يتجاوز مجرد اللقاء، ليشمل الطمأنينة والراحة المتبادلة، مؤكدًا أن المودة والرحمة بين الزوجين تظهر بشكل خاص عند مواجهة التحديات أو تقدم العمر.
وتناول الضويني أهمية إعداد الشباب لتحمل مسؤوليات الزواج، مشددًا على ضرورة تربية الأبناء على فهم القيم الأسرية والقيام بواجباتهم تجاه الطرف الآخر. كما دعا إلى عدم التركيز فقط على الجوانب المادية للزواج، مؤكدًا أن التربية على القيم النبيلة تقلل من نسب الطلاق المرتفعة.
الدكتور عبد الله النجار: العلاقة الزوجية مزيج من داعي الطبع والشرع
من جانبه، أشار الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إلى أن العلاقة الزوجية تمثل مزيجًا من داعي الطبع والشرع. أوضح أن داعي الطبع يتمثل في مشاعر الحب التي يُقدِم بها الرجل نحو الزواج، بينما يعمل داعي الشرع على ضبط هذه المشاعر وإقامة العلاقة على أسس متينة تحافظ على استمراريتها.
وأكد النجار أن الزواج نعمة إلهية تحتاج إلى صيانة ورعاية لضمان استمراريتها، مشددًا على أن هذه العلاقة ليست مجرد متعة عابرة، بل شراكة مقدسة تهدف إلى بناء أسرة والحفاظ على القيم الدينية ونقلها عبر الأجيال.
وأضاف أن المشكلات الأسرية تنتج غالبًا عن تغيّر النظرة التقليدية للعلاقة الزوجية، داعيًا إلى احترام الحقوق المتبادلة بين الزوجين وتجنب المقارنات غير العادلة التي قد تُفسد العلاقة.
زيارة وزير الثقافة لجناح دار الإفتاء
في ختام الندوة، قام معالي الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بزيارة جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض الكتاب. أثنى الوزير على موضوعات الندوات التي تعكس الدور الريادي للدار في معالجة القضايا المجتمعية والفكرية برؤية مستنيرة، كما أشاد بالتعاون بين المؤسسات الدينية المصرية في تعزيز القيم النبيلة ومواجهة التحديات الفكرية.
أدار الندوة الإعلامي حسن الشاذلي، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي أثنى على المناقشات وأهميتها في توعية الشباب بمفاهيم الزواج والأسرة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإفتاء معرض القاهرة الدولي للكتاب الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر مفتي الجمهورية القاهرة الدولي للكتاب الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولى للكتاب الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية داعی ا
إقرأ أيضاً:
فتاوى :يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
السائل يقول: كيف يستثمر المسلم ما بقي من شهر شعبان والاستعداد لشهر رمضان؟
التهيؤ لشهر رمضان المبارك ينبغي أن يكون أولا بشكر نعمة الله عز وجل على أن أنسأ للعبد، حتى يرجو أن يبلغه شهر رمضان القادم بمنه وفضله جل وعلا، فإن تكرار مواسم الخير التي تضاعف فـيها الأجور، وتعظم فـيها البركات، وتتنزل فـيها من رحمات الله تبارك وتعالى أعظم ما أنعم الله عز وجل به على عباده، فـينبغي للمسلم أن يستحضر معنى شكره لله تبارك وتعالى، مع رجائه أن يبلغه شهر رمضان القادم بمنه جل وعلا وفضله.
وفـي تكرار هذه المواسم عبرة وعظة، فلا ينبغي له أن يفوت الاعتبار والاتعاظ بتكرار هذه المواسم، وبترجيه أن يبلغه الله تبارك وتعالى شهر رمضان القادم، فإن عليه أن يتعظ بمرور الأعوام، وبانقضاء الأيام، وتصرم الليالي، وأن يعلم أن العمر يفوت، فإن لم يعمر أوقاته بالطاعات، ولم يملأ فراغه بالصالحات، فإنه قد يأتيه وقت لا يتدارك فـيه نفسه، ولا ينفعه فـيه الندم، ولذلك، فإن عليه أن يشحذ همته، وأن يأخذ بكل الأسباب التي أتاحها له ربه تبارك وتعالى اجتهادًا فـي الطاعات، وإقبالًا عليه سبحانه، وتركًا للمنكرات، وإعمارًا لأوقاته بالصالحات.
منذ لحظته هذه، لأن العمر يفوت، ولأن كل لحظة تمر من عمره، فإنها لا تعود إليه، ولذلك، فإنه يعتبر بهذا المعنى فـي دوران هذه المواسم التي يجدد فـيها الإيمان، وتعظم فـيها النفحات الربانية من الله تبارك وتعالى المطلوب من المسلم أن يعتبر بمضيها، وأن يكون متأهبًا للقاء الله تبارك وتعالى فـي أي وقت.
وهذا له سبيل يلخص فـي أن يبادر من لحظته هذه إلى التوبة مما قارفه من الذنوب فـي جنب الله تبارك وتعالى، فـيستغفر المولى الكريم على ما فرط فـيه، ويؤدي الحقوق، سواء كانت حقوقًا لله عز وجل، أو حقوقًا للعباد، ويستصحب معنى العزم على عدم العودة إلى ما كان عليه من مخالفة أمر الله جل وعلا.
ويتبع ذلك بالحسنات والصالحات، فلا معنى لأن يرجع إلى أن يدخل عليه رمضان، فإن باب التوبة مفتوح، وإنما هي خفقة قلب، يستشعر فـيها الندم فـي حق الله عز وجل على ما فرط وقصر، أو انتهك من حرمات، عليه أن يغتنم ترجيه لدخول رمضان فـي أن يصفـي نفسه من تلك الشوائب، وأن يقبل على الله تبارك وتعالى، وأن يستغفره مما وقع فـيه، وأن يحرص على أداء الفرائض، وأن يبادر من لحظته إلى أداء ما افترض الله عز وجل عليه من الفرائض، وأن يقرن ذلك أيضًا بما يستطيعه من النوافل والقربات، أما أن يتهيأ لرمضان، خصوصًا فـيمكن إجمال ذلك فـي أن ينظر فـيما فاته من رمضان المنصرم، ما الذي قصر فـيه؟ وما الذي كان يرجو أن يحققه فـي رمضان الماضي أو فـي أشهر رمضان الفائتة، ولكنه لم يتمكن منه؟ وحدثته نفسه أنه سيفعل وسيقوم وسيقرأ ويحفظ ويذاكر، وسيتلو كتاب الله عز وجل، وسيقوم الليل، وسيكثر من الاجتهاد، وأنه سيصل الرحم، وسيتصدق، ولكن فاته، أو لم يبلغ، ما كان يرجوه فـي رمضان الماضي، فعليه أن يتدارك ذلك الآن.
خير وسيلة للانتفاع فـي رمضان القادم هي أن يحاسب نفسه الآن فـيما بقي من هذا الشهر المبارك من شهر شعبان، فـيرجع بذاكرته إلى ما فاته من رمضان المنصرم، إن كان قد خطط لأجزاء من القرآن، أو لختمات، أو لتدبر لكتاب الله عز وجل، وحضور مجالس علم، وحلقات قرآن، وذكر، وأعمال صالحات، ولكنه ما تمكن، وكانت مجرد أمانٍ، إما أن نفسه قد تراخت، وفترت همته، وضعف عن بلوغ ما كان يرجوه، أو لصوارف شغلته عن تحقيق مبتغاه، فعليه أن يهيئ الأسباب من الآن، وأن يعد خطته لأجل أن يتلافى ما فاته فـي أشهر رمضان السابقة، هذه هي خير وسيلة عندي لإعمار رمضان بخير مما كان منه فـي رمضان الذي قبله، وهذا لا يمكن أن يكون حينما يجد نفسه فـي شهر رمضان، هذا يحتاج إلى أن يرجع إلى حساباته، وأن يحاسب نفسه، وأن يستعيد ذاكرته، وأن ينظر فـيما كان من شأنه فـي رمضان الفائت، فـي أوله، فـي وسطه، فـي آخره، كيف كان؟ حتى يتدارك ذلك فـي هذا الشهر المبارك القادم علينا بمشيئة الله تعالى.
ولا شك أنه لا يخفى على أحد أن رمضان هو شهر أداء فريضة الصيام، فهو الظرف الزمني لهذه العبادة، ورمضان هو شهر القرآن الكريم، فلما عرفنا ربنا تبارك وتعالى برمضان، عرفنا بأنه شهر القرآن، فقال: «شهر رمضان الذي أنزل فـيه القرآن»، فهذه تلاوة كتاب الله عز وجل، وإحياء رمضان فـي لياليه وأيامه بالقرآن الكريم تلاوة وحفظًا وسماعًا وتدبرًا وتعليمًا، هو من أعظم القربات وأفضلها، مع الإكثار من صنوف الطاعات الأخرى، مع قيام الليل قدر ما يستطيع، لا سيما فـيما يعرف بصلاة التراويح، فـيشهد الجماعة مع المصلين ويشهد معهم الذكر، ويسعى قدر المستطاع إلى أن يدرب نفسه على قيام الليل حتى لا يفوته فضل قيام ليلة القدر فـي العشر الأواخر من رمضان، ويحسن إلى أهل بيته، ويحسن إلى أرحامه، وإلى ذوي قرباه، وإلى جيرانه، نعم، يريد من رمضان أن يكون متزودًا له بتقوى الله تبارك وتعالى وبالأعمال الصالحات للعام كله، فهذا مما لا يحتاج إلى تذكير، وإنما كيف يكون ذلك؟ أرى أن الوسيلة الفضلى هي ما ذكرته، والله تعالى الموفق.
ـ يقول السائل: يبدأ المسلم متحفزا للعبادة فـيضع الخطط لتطبيقها فـي شهر رمضان، لكن مع دخول الشهر تتلاشى تدريجيا، هل هناك ما يمكن أن يساعد المسلم فـي استبقاء أهدافه والمحافظة عليها؟
عليه أن يستعين بالوسائل التي تبقي جذوة همته متقدة، من قرناء صالحين، ومن حرص على لزوم الجماعة فـي المسجد، واختيار حلقات مناسبة يجد فـيها بغيته، تجدد له إيمانه، نعم، من حرص على متابعة ما ينفعه من البرامج، كذلك الاستعانة بمن يمكن أن يعينه من أهل بيته، من خاصة أهل بيته فـي التزامه بالبرنامج الذي أعده لنفسه، هذه كلها من الوسائل التي تدخل فـيما كنت قد أشرت إليه من مراجعة النفس لتدارك ما فات فـي رمضان الماضي.
فإذا تبين من نفسه أنه كان قد عزم على جملة من الصالحات والطاعات والقربات، ولكنه أخفق فـيها، أو تكاسل عنها، فإن عليه أن يبحث لماذا؟ لأن الذي صرفه فـي رمضان الماضي قد يصرفه اليوم، فإذا كان اشتغل بصنوف من اللهو والترفـيه فـيما تبثه وسائل الإعلام الحديثة، خصوصًا فـي القنوات الفضائية، هو الذي صرفه، أو كان ذلك لضعف نفسه وفتور همته من تلقاء نفسه، أو كان ذلك بسبب اعتياده، ففقد إجلاله لشهر رمضان، وتقديره لما أودع الله عز وجل فـيه من بركات.
فالحاصل أن عليه أن يتحرى الأسباب التي أدت إلى ضعف همته وفتوره، ليتداركها فـي رمضان القادم، وعليه أن يستعين بكل ما يعينه على الثبات والمداومة والازدياد، ولا شيء أنفع من تعظيم الله عز وجل وإجلاله، وإجلال شعائره، وما أودعه فـي هذه العبادة من أسرار وحكم ولطائف، فهو حينما يجدد فـي نفسه هذه المعاني، ويتذكر فقه الصيام بهذه المعاني، فإن ذلك يدفعه لا شك إلى نفـي الضعف عن نفسه، وإلى تجديد همته، وإلى مزيد من الإقبال على الله تبارك وتعالى.
يقول السائل: مع انتشار استخدام نظام التحويلات البنكية عن طريق الهاتف، قد يحتاج الشخص لمبلغ مالي نقدًا ولكنه لا يجد آلة سحب، هل يجوز أن يحول لشخص مبلغًا من المال عن طريق النظام البنكي مقابل أن يدفع له شخص آخر المبلغ نقدًا نظرًا لحاجته للنقد؟
يعتمد ذلك إذا كان هذا الصرف فـيما بينهما، المعاملة تكون يدًا بيد، فلا مانع، فإنه يشترط فـي الصرف التقابض فـي المجلس أن يكون يدًا بيد، مثلًا بمثل، ولذلك، إذا كان الحساب فـي المصرف الذي يكون فـيه من سيحول المبلغ، إن كان فـي مصرف يمكن أن يحصل فـيه التحويل إلى حساب المحول إليه فـي ذلك الوقت، فإنه يلزمه أن يؤدي إليه النقد أيضًا فـي ذلك الوقت، أما إذا كان يتأخر، تخصم المبالغ من حساب المحول ولكنها لا تبلغ حساب المحول إليه فـي الوقت نفسه، فهذا لا يصح فـي هذه الحالة، لأن شرط التقابض يكون قد انتفى، ولذلك، فلا يمكن تعميم القول لا بالإجازة ولا بالمنع، لأن المعاملات الرقمية اليوم تتفاوت من مصرف إلى آخر، بحسب حجم المبالغ أيضًا فـي بعض الأحيان، وهل هو فـي الحساب نفسه الذي يحول إليه، ويحول من حسابه إلى حساب آخر، هل هو فـي المصرف نفسه أو فـي مصرف آخر.
الحاصل أن المطلوب شرعًا لجواز هذه المعاملة هو حصول التقابض، فإذا حصل التقابض، فلا مانع، وإلا فإنه يمكنه أن يعمد إلى الاقتراض منه، ويكون ذلك على جهة الاقتراض، ثم يسدد أو يؤدي إليه لاحقًا، والله تعالى أعلم.
يقول فـي قوله تعالى: «والله خلقكم وما تعملون»، هل هذا دليل على خلق الأفعال؟
نعم، هذه الآية الكريمة استدل بها أو استأنس بها، أو كانت من جملة الأدلة، وإن لم تكن هي من الأدلة الأصلية، جمهور علماء المسلمين على أن الله تبارك وتعالى خالق كل شيء، كما نص على ذلك فـي كتابه الكريم «الله خالق كل شيء»، وتكرر هذا الجزء من الآية الكريمة فـي كتاب الله عز وجل عدة مرات، فجمهور هذه الأمة خلافًا للمعتزلة على أن الله عز وجل هو خالق كل شيء، وأن العبد إنما يكتسب ما يوجده له ربه تبارك وتعالى مما أراد العبد فعله، والمؤاخذة إنما هي على ما يكتسبه: «لها ما كسبت، وعليها ما اكتسبت».
ودون الخوض فـي تفاصيل الخلاف بين جمهور المسلمين والمعتزلة فـي هذه الآية الكريمة، فإن مما ينبغي توضيحه هو أن «ما» فـي قوله تعالى: «والله خلقكم وما تعملون» تحتمل وجهين: تحتمل أن تكون موصولة، أي «والذي تعملون»، وتحتمل أن تكون مصدرية، أي: «والله خلقكم وعملكم»، ولا ينبغي أن يتحكم فـي تفسير أن «ما» هنا موصولة فـيكون معنى الآية مقتصرًا على الأوثان والأصنام التي كان قوم إبراهيم عليه السلام ينحتونها، ويقال: إن الآية خاصة فـي هذه الأصنام، وما ينحته المشركون من تماثيل وأصنام، وأنه لا مستدل فـيها، هذا بعيد، إذ هذا من التحكم.
وطالما أن الآية الكريمة تحتمل الوجهين، فلا ينبغي أن يتحكم فـي اختيار أحدهما، لأن الأصل فـي المعاني القرآنية هو التوسع فـي المعنى، ومع ذلك، فإن الذي حتى على معنى الموصولية، هذا فـيه قدر من الاستطراد، فإن مادة ما يصنعونه، ما ينحتونه من أوثان، إنما هي من صنع الله تبارك وتعالى، فعلى هذا المعنى، حتى هذا إنما هو دليل للجمهور على أن الله تبارك وتعالى خالق كل شيء، وأنه إنما يكون من العبد الاكتساب لما يريده من الأفعال، فالله عز وجل هو الذي يوجد ما يريده العباد، ثم يكتسبه هؤلاء العباد، فـيكون بعد ذلك الجزاء والحساب، هذا هو معنى الآية الكريمة، وفـي هذا إشارة إلى ما كان من المعتزلة فـي توجيه هذه الآية الكريمة، والله تعالى أعلم.