يمانيون../
على وقع الأعراس الوطنية اللبنانية الفرائحية؛ المكللة بعودة أهالي الجنوب اللبناني إلى ديارهم بعد شهورٍ من التهجير القسري والخراب والدمار الذي لحق بها من آلة الدمار العسكرية الصهيونية، أصدر حزب الله مساء اليوم الأحد، بياناً مختتمًا يومًا من الانتصار.

وأكد بيان حزب الله بالقول: إنّه “يوم مجيد من أيام الله، ومشهد مهيب من مشاهد العز والكرامة التي يخطّها شعب المقاومة العظيم، الذي أثبت مرة ‏أخرى أنّه الشعب المتجذّر في أرضه، المتشبث بكل حبة تراب فيه، الحارس الأمين لسيادة الوطن، والذي لا ينحني ‏أمام أي تهديد أو عدوان”.

وأشار البيان إلى أنهُ “منذ عام 2000م وحتى اليوم، المشهد يتكرّر، حيث يثبت شعبنا أنّه القائد الحقيقي لمسار الانتصار، بمقاومته البطولية ‏يُجدّد دحر العدو، مؤكدّا أن لا مكان لمحتل في هذه الأرض المباركة، التي رويت كل حبة تراب فيها بدماء الشهداء”.

وقال حزب الله: إنّ “مشهد العائدين إلى قراهم، حاملين صور الشهداء ورايات المقاومة يُجسّد أسمى معاني الثبات والصمود والانتصار، ويؤكد أنّ هذا الشعب بإرادته التي لا تُقهر وثباته الذي لا يلين يُشكّل السلاح الأقوى للمقاومة، تلك القوة التي لطالما ‏وصفها شهيدنا وعزيزنا، سيد شهداء الأمة، سماحة السيد حسن نصرالله (رضوان الله عليه) بأنّها “نقطة القوة التي لا ‏يستطيع أن يهزمها أحد”.

وأكد حزب الله “لقد أثبت شعب المقاومة أنه وفِيّ لدمائه الزكية، وأنه مهما بلغ جبروت الغزاة، فإنهم ‏عاجزون عن الصمود أمام هذا الطوفان الشعبي المبارك الذي رسم بخطواته واتجاهه طريقًا واحدًا، تحرير الأرض ‏ودحر المحتل نهائيًا‎”.

وقال: “إنّنا في حزب الله، إذ ننحني إجلالًا أمام عظمة شعب المقاومة، نؤكد أنّ معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تحمي ‏لبنان من غدر الأعداء ليست حبرًا على ورق، بل واقع يعيشه اللبنانيون يوميًا، ويجسدونه بصمودهم وتضحياتهم”.

ودعا حزب الله “جميع اللبنانيين إلى الوقوف صفًا واحدًا مع أهلهم في الجنوب، لنجدّد معًا معاني التضامن الوطني ولنبني ‏سيادة حقيقية عنوانها التحرير والانتصار”، مشددًا على أنّ “المجتمع الدولي، وعلى رأسه الدول الراعية للاتفاق، مطالب ‏اليوم بتحمل مسؤولياته أمام انتهاكات العدو الإسرائيلي وجرائمه وإلزامه بالانسحاب الكامل من أراضينا”.

وختم حزب الله بيانه موجهاً “التحية إلى أرواح الشهداء وإلى الجرحى الذين رسموا بدمائهم طريق التحرير والانتصار. ونعتبر أنّ هذه ‏اللحظات العظيمة التي يعيشها وطننا اليوم ليست إلا تأكيدًا على أنّ لبنان بشعبه ومقاومته وأبنائه الأحرار هو وطن ‏العزة والكرامة”.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

الشهداء لا يموتون

سماحة السيد حسن نصر الله لم يكن قائداً مجاهداً اذل أعداء الله ومجرمي هذا الزمان وكل الازمان بل هو فكرة وروح بموتها تحيا الامة والإنسانية التواقة الى الخير والعدل والحرية والكرامة.

التشييع المهيب والكبير الذي جاء في ظروف لبنانية وإقليمية ودولية غير طبيعية كانت رسالة هزت الأعداء واسقطت وستسقط مشاريع الاجرام لهذا راينا الصهاينة هم الأكثر شعوراً بمضامينها وابعادها وطائراتهم وغاراتهم التي حلقت فوق بيروت ولبنان تعطي هذا المعنى اما الأنظمة العميلة والخائنة والتابعة فهي الأكثر رعباً ونعيق غربانهم في وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد هذه الحقيقة .

 الشهداء لا يموتون وبقدر ايمانهم وجهادهم يحيون فكيف اذا كان الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله .

كلمات خطاباته لم تكن تتحدث عن الماضي او الحاضر بل والآتي وهو امتداد واستمرارية لمسيرة استشهادية كان دائماً ينتصر فيها الدم على السيف لقد نظر الى اقصى القوم ودعاهم وبصرهم وبين لهم لعلهم يفقهون مدركاً لعمق وابعاد الانتصار الفلسطيني لفلسطين ومسجدها الأقصى وللمظلومين في غزة غير مبالياً بالثمن الذي سيدفعه هو واخوانه المجاهدين واعياً بان هذه المرة سيكون الانتصار للدم والسيف .

شرح نصر الله في خطبه واحاديثه مبينا المخاطر مؤكدا ثقته ويقينه يوعد الله  ومعركة الخير والشر .. الظلم والعدل .. الحق والباطل ..مستمرة والفصل النهائي في هذه المعركة لن تكون الا للخير وجوالاتها عبر الزمن كانت كذلك ومسيرة البشرية تؤكد هذه الحقيقة وسماحة السيد حسن نصر الله كان احد تجسيداتها في زماننا هذا.. فسلام الله ورحمة الله ورضوانه على سماحة السيد حسن نصر الله.

مقالات مشابهة

  • رايكوفيتش: كنا متأثرين بدنيًا اليوم بعد المجهود الذي بذلناه ضد الهلال..فيديو
  • ما الذي حققه نتنياهو من تعطيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين؟
  • توزيع مليون ومائتي ألف نسخة من المصاحف وترجمات معاني القرآن في 45 دولة خلال رمضان
  • يوم الوداع الكبير.. المشهد الذي حجب الضوء عن واشنطن و”تل أبيب”
  • بالصورة... هؤلاء هم القادة الشهداء في حزب الله
  • محجوب فضل بدری: صياد النجوم فی أبْ قَبَّة فحل الديوم !!
  • من هو الجندي الأمريكي الذي نعته المقاومة الفلسطينية؟
  • وزير الثقافة: الشهيد نصر الله جسّد معاني الجهاد والاستبسال في نصرة المستضعفين
  • الشهداء لا يموتون
  • وزير الصحة: المسيرة التاريخية بين مصر والكويت تجسد أسمى معاني العلاقات الدولية