الجيش في يوم 26 سبتمبر الماضي قال تمت المرحلة الاولي اللي كانت عبارة عن عبور الجسور…

امس قال تمت المرحلة التانية.. ودي تم فيها تحرير جبل موية والدندر و السوكي وسنجة ومدني وتم فيها ايضا ربط الجيوش وفك حصار القيادة العامة والاشارة وربط الجيوش وتحرير مصفاة الجيلي..

نحن الان فعليا في المرحلة الثالثة وفي كل مرة الاهداف غير معلنة والحيز الزمني غير محدد.

. لكن واضح انه كل مرحلة مرسومة بدقة وبتؤدي تلقائيا للمرحلة البعدها.

اعتقد انه في المرحلة الثالثة حيحصل اكمال ربط القوات لحدي سلاح المدرعات والتوغل في المقرن ونظافة منطقة الخرطوم المركزية واستلام جسري المنشية وسوبا ونظافة كل ولايتي الجزيرة والخرطوم.

النور صباح

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

تركيا.. ماذا سيحدث إذا عاش كل مواطن بالولاية التي ولد فيها؟

أنقرة (زمان التركية) – من المثير للفضول كيف ستتغير التركيبة السكانية للولايات في تركيا إذا عاش الناس في المكان الذي ولودا فيه، فإذا قرر كل شخص في تركيا أن يعيش في موطنه، فإن التركيبة السكانية الحالية للولايات ستتغير تمامًا. ستتغير الولايات الأكثر والأقل سكاناً عن ما هي عليه الآن.

ووفقًا للبيانات التي أعلنها معهد الإحصاء التركي (TÜİK)، فإن سيناريو بقاء كل فرد في الولاية التي ولد فيها سيغير الهيكل الديموغرافي تمامًا. ويشكل عدد سكان إسطنبول اليوم البالغ 15 مليونًا و138 ألفًا و796 نسمة فرقًا كبيرًا مقارنة بالولايات الأخرى. ومع ذلك، لو بقي الجميع في مكان ولادته، لكان عدد سكان إسطنبول أقل بمقدار 12.5 مليون نسمة، في حين أن عدد سكان شانلي أورفا كان سيزداد بمقدار 915 ألف نسمة.

الولايات الأكثر اكتظاظًا بالسكان في تركيا

في الوقت الحالي، هناك 24 ولاية يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة، ولكن هذا العدد سيرتفع إلى 35 إذا ظل الناس في المدينة التي ولدوا فيها. في حالة استقرار الجميع في الولاية التي ولدوا فيها، ستكون الولاية الأكثر اكتظاظًا بالسكان هي شانلي أورفا، حيث سيصل عدد سكانها إلى 3 ملايين و147 ألف نسمة، مما يجعلها أكبر ولاية في تركيا. ومن بعدها قونية وديار بكر وإسطنبول. ومن ناحية أخرى، ستشهد المدن الكبرى مثل إسطنبول انخفاضاً في عدد السكان. ستفقد إسطنبول 12.5 مليون نسمة، مما يقلل عدد سكانها إلى 2.6 مليون نسمة.

وسيكون العكس هو الحال بالنسبة للولايات الصغيرة. حيث ستشهد ولايات مثل سيواس وأرضروم ويوزغات وأوردو ويوزغات وأوردو زيادة كبيرة في عدد السكان مع عدم هجرة سكانها. على سبيل المثال، سيزداد عدد سكان سيواس بمقدار مليون و354 ألف نسمة وسيقترب من 2 مليون و600 ألف نسمة. وسيزداد عدد سكان أرضروم بمقدار مليون و234 ألف نسمة. سيؤدي هذا السيناريو إلى تشتت كثافة المدن الكبيرة وتوزيع سكاني أكثر توازناً.

تخلق هذه الحسابات المبنية على إجمالي عدد سكان تركيا صورة مختلفة جداً للولايات. إذا ظل الناس يعيشون فقط في الولاية التي ولدوا فيها، فإن التركيبة السكانية الموزعة على 81 ولاية في تركيا ستظهر توزيعاً أكثر توازناً من خلال التحول من الولايات الكبيرة إلى الصغيرة.

Tags: أوردوإزميرالسكانتركياسيواسغازينتاب

مقالات مشابهة

  • الحميدي: هذا الدوري وهذه النسخة ما فيها شيء يطمن .. فيديو
  • أحمد دياب: معاقبة الجماهير وفق لوائح معلنة وليست عقوبات انتقامية
  • الأمير عبدالرحمن بن مساعد: الأم تحبك دون مقابل لكن الأبوة فيها شيء من الأنانية.. فيديو
  • حالات يجوزر فيها قصر الصلاة وجمعها .. الإفتاء تكشف عنها
  • حالات انتحار وطلاق.. جرائم جديدة تسببت فيها منصة FBC
  • 3 حالات يتم فيها استحقاق التعويض عن الحبس الاحتياطى
  • مسئول مصري: إعادة إعمار غزة تبدأ في المرحلة الثالثة  
  • رسالة من الحاج إلى المودعين.. هذا ما جاء فيها
  • السوداني يوجه بإنجاز المرحلة الثالثة من إعادة إعمار شارع الرشيد
  • تركيا.. ماذا سيحدث إذا عاش كل مواطن بالولاية التي ولد فيها؟