موقع 24:
2025-02-27@01:19:05 GMT

المجلس الرئاسي الليبي يرحب بتعيين مبعوث أممي جديد

تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT

المجلس الرئاسي الليبي يرحب بتعيين مبعوث أممي جديد

أعرب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي عن ترحيبه بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تعيين الغانية "هانا سيروا تيتيه" مبعوثة خاصة إلى ليبيا، ورئيسة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وفي تغريدة على منصة إكس، مساء الأحد، اعتبر المنفي أن هذا التعيين "يأتي في وقت حرج ومهم بالنسبة للقضية الليبية"، معرباً عن أمله في أن تتمكن تيتيه، من تحقيق إنجازات ملموسة تسهم في كسر حالة الانسداد السياسي الراهنة، وتمهد الطريق لتحقيق تطلعات الليبيين في إجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة ترسخ الاستقرار، وتعزز السلم الاجتماعي.

كما أكد المنفي دعمه الكامل لجهود المبعوثة الجديدة ومساعيها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة، داعيا جميع الجهات الوطنية والإقليمية والدولية إلى التعاون الصادق والفعال معها، لضمان نجاح مهمتها، وتحقيق مستقبل أفضل لليبيا وشعبها.


وكان رئيس الحكومة الليبية الموازية في بنغازي، أسامة حماد أول المرحبين بتعيين تيتيه، منذ مساء السبت، حيث عبر عن تطلعه إلى أن تقوم الأخيرة بمهامها بشكل يعكس دور البعثة الأممية الإيجابي، ويدعم كل الجهود الرامية إلى حل المشكل الليبي، دون إعطاء أي فرصة لتقويض هذه الجهود.

كما أعرب حماد عن أمله في أن تنتهج المبعوثة نهجا جديدا وعمليا في تقديم الدعم اللازم لكافة الاطراف والتعامل مع الجميع على قدم المساواة، وأن تبتعد عن السياسات التي اتبعها رؤساء البعثة السابقين الذين "أساءوا لطبيعة عمل مجلس الامن بصفة خاصة ومنظمة الامم المتحدة على وجه العموم وكانت مصالحهم الشخصية هي الدافع لهم أثناء اداء مهامهم"وفق الحكومة في بيان خاص.

كما أكدت حكومة بنغازي انها تتمسك بموقفها الثابت حول أحقية الليبيين في إنهاء كافة الانقسامات عبر حوار ليبي ليبي تتجسد فيه رغبة لم شمل الليبيين، وعدم القبول بأي إملاءات خارجية، لا تصب في مصلحة ليبيا.

نرحب بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، تعيين السيدة هانا سيروا تيتيه مبعوثة خاصة إلى ليبيا ورئيسة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

— محمد المنفي - Mohamed Menfi (@LPCLYM) January 26, 2025

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، قد أعلن السبت، عن تعيين الدبلوماسية الغانية، هانا تيتيه، موضحاً أنها تتمتع بخبرة تمتد لعقود على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ليبيا

إقرأ أيضاً:

الانتقالي يرضخ لضغوط دولية ويستعد لإعادة تسليم عدن إلى "الرئاسي"

رئيسا المجلس الرئاسي والانتقالي (وكالات)

في خطوة مفاجئة وسط توترات مستمرة، كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسيطر على عدن، عن عزمه تسليم المدينة إلى سلطة المجلس الرئاسي اليمني.

تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه الانتقالي من ضغوط داخلية وخارجية متزايدة، فيما يسعى المجتمع الدولي لإيجاد حلول جذرية للأزمة اليمنية.

اقرأ أيضاً تحذير خطير من صنعاء: السعودية في خطر وأمريكا تتخلى عن حلفائها 26 فبراير، 2025 هذه الفاكهة في رمضان: ترطب الجسم وتعزّز المناعة خلال الصيام 26 فبراير، 2025

 

انهيار الخدمات وتزايد الضغوط السياسية:

منذ الفترة الأخيرة، شهدت عدن تدهورًا ملحوظًا في الوضع الاقتصادي والخدمات الأساسية. تراجعت قيمة العملة المحلية بشكل حاد، وتوقف صرف المرتبات الحكومية، مما تسبب في تذمر شعبي واسع في المدينة.

هذا التدهور، بحسب بعض المصادر، كان نتيجة سياسات خاطئة من قبل حكومة المجلس الرئاسي، وهو ما دفع المجلس الانتقالي لاتهام خصومه بالمسؤولية عن هذا الانهيار في إطار صراع سياسي مع الحكومة.

وفي هذا السياق، أكدت صحيفة "الأمناء" المقربة من المجلس الانتقالي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الانتقالي قد رضخ لضغوط دولية شديدة تتعلق بالوضع الأمني والسياسي في اليمن، مما دفعه إلى التوجه نحو إعادة تسليم عدن للمجلس الرئاسي.

وبالتزامن مع هذه التحركات، نقلت المصادر أن عودة رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، إلى عدن أصبحت وشيكة، ومن المتوقع أن يتم ذلك في الأيام القليلة المقبلة.

هذه العودة تأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة، خاصة بعد أن أظهرت بعض التقارير أن العليمي قد تم التوجيه له بالعودة إلى عدن لإعادة الحياة السياسية إلى المدينة بعد شهور من غيابه عنها.

إلى جانب ذلك، علمت المصادر أن وزير الخارجية في الحكومة اليمنية أحمد بن مبارك قد وصل سرًا إلى عدن لأول مرة منذ عدة أشهر، مما يعكس احتمال استئناف العمل الحكومي بشكل جدي داخل المدينة.

هذه التحركات تأتي بعد أن أجبرت السعودية أعضاء المجلس الرئاسي على مغادرة الرياض، حيث كان يقيم معظمهم، بما فيهم العليمي، الذي انتقل مع عائلته إلى ألمانيا في وقت سابق هذا العام.

 

تصعيد الانتقالي وتهديداته بانفصال جنوب اليمن:

على رغم الخطوة المرتقبة نحو إعادة تسليم عدن، فإن المجلس الانتقالي لم يخفِ تصعيده في الأيام الأخيرة. حيث لوح بفرض حكومة جنوبية مستقلة عن الشمال، وهو تهديد قد يعقد الوضع بشكل أكبر في حال تنفيذه.

وقد ارتبط هذا التصعيد بنية الانتقالي لتسلم المزيد من السلطات في مناطق الجنوب، في وقت تزداد فيه التوترات السياسية بين القوى المحلية والإقليمية.

في الوقت ذاته، شهدت الفترة الماضية حراكًا دوليًا مكثفًا، إذ زار وفد سعودي مؤخرًا واشنطن، في محاولة لتنسيق المواقف بشأن الحلول السياسية في اليمن.

التحركات السعودية والإقليمية تشير إلى محاولات لإنهاء حالة الجمود السياسي، ومعرفة ما إذا كانت العودة إلى عدن هي خطوة نحو تحقيق الاستقرار في البلد، أو أنها بداية لمزيد من التصعيد في الأزمة اليمنية.

مقالات مشابهة

  • الانتقالي يرضخ لضغوط دولية ويستعد لإعادة تسليم عدن إلى "الرئاسي"
  • سفراء الاتحاد الأوروبي يشددون على أهمية وحدة المجلس الرئاسي
  • «تيتيه» تبحث مع سفير غانا آخر المستجدات وتحديات العملية السياسية
  • مطلب برلماني بترسيخ مبدأ تعيين الـ5% المنصوص عليها بقانون العمل
  • «المنفي» يعلن تفعيل اللجان المشتركة مع الصومال
  • «النواب» يرحب بالمخرجات الهامة لاجتماع مجلسي النواب والأعلى للدولة في ليبيا
  • اللافي يناقش مع «تيتيه» دور اللجنة الاستشارية في دعم مسار الحوار الليبي
  • المجلس الرئاسي يدعو للتوصل إلى ميزانية موحدة للبلاد
  • هل تلاشت آمال اليمنيين في المجلس الرئاسي بعد فشله منذ 3 أعوام؟
  • نائب بالمجلس الرئاسي الليبي يبحث المستجدات مع مبعوثة الأمم المتحدة