أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يجوز إخراج زكاة الفطر من أول ليلة في رمضان، ولكن الأفضل أن تخرج في الأيام الأخيرة من الشهر، خصوصا في الأيام التي تسبق يوم العيد.

جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، وضمن إجابته على سؤال: «ما حكم إخراج زكاة الفطر من أول شهر رمضان؟».

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بأن تُغني زكاة الفطر الفقراء والمساكين عن السؤال يوم العيد، وبالتالي فإن إخراجها في آخر أيام رمضان يحقق هذا المقصد، حيث سيحتاج الفقراء للمساعدة بشكل أكبر في يوم العيد.

وأوضح أن زكاة الفطر تظل صحيحة إذا تم دفعها في بداية الشهر، ولكن هذا لا يتحقق الهدف الكامل من إغناء الفقراء عن السؤال في العيد، مؤكدا على أن زكاة الفطر يجب أن تخرج في أول ليلة من رمضان كي تكون قد دخلت ضمن الشهر المبارك.

ودعا إلى التزام السنة في إخراج زكاة الفطر في الوقت المناسب، ليتمكن الفقراء من الاستفادة منها في وقتها.

اقرأ أيضاًالإفتاء توضح حكم إخراج زكاة الفطر نقودًا (فيديو)

آخر موعد لـ زكاة الفطر 2024 وقيمتها.. هل يجوز تأديتها بعد صلاة العيد؟

مفتي الجمهورية لـ «الأسبوع»: إخراج زكاة الفطر نقودا أوفق لمصالح الناس

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: شهر رمضان دار الإفتاء المصرية زكاة الفطر إخراج زكاة الفطر يجوز إخراج زكاة الفطر إخراج زکاة الفطر

إقرأ أيضاً:

هل تصوم الحامل في شهر رمضان أم تفطر ومتى تأثم؟ .. دار الإفتاء توضح

يواجه كثير من النساء الحوامل تساؤلات حول حكم الصيام خلال شهر رمضان، خاصة إذا نصحهن الطبيب بالفطر. 

وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحامل يجوز لها الإفطار إذا خافت على نفسها أو جنينها، لكن إذا أصرت على الصيام رغم تحذير الطبيب وتعرضت للأذى، فإنها تأثم بذلك، لأن الشريعة الإسلامية تحرم الإضرار بالنفس.

حكم الإفطار والكفارة للحامل في رمضان
أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيس بوك"، أن المرأة الحامل إذا منعها الطبيب من الصيام فعليها الإفطار، على أن تقضي الأيام التي أفطرتها بعد زوال العذر.

 أما إذا كانت غير قادرة على الصيام بشكل دائم بسبب ظروفها الصحية، فعليها إخراج فدية عن كل يوم مقدارها 510 جرامات من القمح أو ما يعادلها ماليًا، وقد حُددت هذا العام بـ30 جنيهًا عن كل يوم، تُوزع على الفقراء.

آراء الفقهاء في حكم صيام الحامل والمرضع
اتفق جمهور الفقهاء على أن الحامل أو المرضع التي تفطر خوفًا على نفسها أو على نفسها وجنينها معًا، عليها القضاء فقط دون فدية، قياسًا على المريض الذي يُفطر ثم يقضي.

 لكن إذا كان الإفطار بسبب الخوف على الجنين فقط، فقد اختلفت المذاهب حول وجوب الفدية، فجاءت على النحو التالي:

المذهب المالكي: يرى أن الحامل عليها القضاء فقط دون فدية، بينما المرضع يجب عليها الفدية إذا أفطرت خوفًا على رضيعها.المذهب الحنفي: يؤكد أن الحامل والمرضع إذا أفطرتا خوفًا على نفسيهما أو نفسيهما وولدهما، أو على الولد فقط، فعليهما القضاء فقط دون فدية، باعتبار أن الجنين جزء من جسد المرأة.

وبذلك، يتضح أن الحكم الشرعي يتوقف على الحالة الصحية للحامل وتقدير الطبيب، مع مراعاة أن حفظ النفس مُقدَّم على أداء العبادات في حال تعارضهما.

مقالات مشابهة

  • حكم إخراج زكاة المال في صورة شنط رمضان.. 4 شروط لضمان الثواب كامل
  • هل تصوم الحامل في شهر رمضان أم تفطر ومتى تأثم؟ .. دار الإفتاء توضح
  • «الشارقة الخيرية» تدعو إلى إخراج زكاة المال في رمضان
  • حكم التهنئة بدخول شهر رمضان .. الإفتاء توضح
  • موعد يوم الشك .. والحكمة من تحريم الصيام فيه..الإفتاء توضح
  • هل تعليق الزينة والفوانيس في رمضان بدعة؟.. الإفتاء توضح
  • هل يجوز لمن يداوم على السفر لظروف عمله أن يفطر في رمضان؟.. الإفتاء تجيب
  • دعاء إفطار الصائم.. «الإفتاء» توضح كلمات مستحبة لنيل الأجر (فيديو)
  • هل يجوز للمسلم الغني الإفطار في رمضان ويطعم عن كل يوم عدة مساكين؟
  • حكم إخراج شنط رمضان من زكاة المال .. الإفتاء توضح