آسر ياسين عن بودكاست والدته: يعكس القيم الإيجابية بعيدًا عن المألوف
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أعرب الفنان آسر ياسين، عن إعجابه الشديد بفكرة برنامج البودكاست "بيت نوني"، الذي تقدمه والدته منى الدغيدي، ووصف المحتوى بأنه مميز ومختلف عن المحتوى السائد في الوقت الحالي، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو الإنترنت.
وأشار خلال تصريحاته لبرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية CBC، إلى أن معظم المحتويات المتوفرة تدور حول مقابلات مع المشاهير والناجحين، بينما يركز "بيت نوني" على مناقشة قضايا الطبقة المتوسطة، مواهبها، وتجارب حياتها، مؤكدًا أن البرنامج يمس حياة الكثيرين بطريقة عفوية وطبيعية، مشيرًا إلى أن والدته تستعرض تجاربها الشخصية وحكاياتها بشكل مؤثر.
وأوضح أن الحلقات تعد توثيقًا للأحداث والتجارب التي يمكن أن تشاهدها الأجيال القادمة، مشبهًا إياها بـ"الأرشيف العائلي"، مشيرًا إلى أن الحلقة التي جمعته وشقيقه إسلام مع والدته كانت من أبرز الحلقات بالنسبة له، حيث تضمنت لحظات عائلية مميزة، لافتًا إلى أن البرنامج يعكس القيم الإيجابية بعيدًا عن النمط المألوف للتركيز على السلبيات في منصات التواصل الاجتماعي.
وتابع، أنه يعتبر هذا النوع من المحتوى فرصة لإبراز الجوانب الإيجابية والتجارب الحياتية الملهمة، مشيدًا بأسلوب والدته الفريد في استعراض القصص والمواقف بطريقة بسيطة ومؤثرة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: آسر ياسين الفنان أسر ياسين بودكاست الستات مايعرفوش يكدبوا القيم الإيجابية مناقشة قضايا مشاهير الطبقة المتوسطة المشاهير منصات التواصل منصات التواصل الاجتماعي مواقع التواصل الإجتماعى فكرة برنامج إلى أن
إقرأ أيضاً:
نمو الودائع والسيولة في المصارف الليبية.. بين الإشارات الإيجابية والتحديات المستقبلية
ليبيا – خبراء ماليون: المصارف الليبية قادرة على إدارة مواردها لكنها بحاجة لتوجيه السيولة نحو الاستثمار هويدي: المصارف الليبية تدير مواردها بكفاءة لكنها تحتاج إلى استثمار السيولةأكد المصرفي معتز هويدي أن الزيادة في السيولة وأرصدة الودائع في القطاع المصرفي الليبي تعد إشارة إيجابية على تحسن النظام المالي، لكنها لا تعني استقرارًا دائمًا في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد.
وفي تصريحات خاصة لموقع “العربي الجديد”، أوضح هويدي أن المصارف الليبية أثبتت قدرتها على إدارة مواردها بشكل جيد، لكن هناك حاجة لتوجيه هذه السيولة نحو مشروعات استثمارية تدعم النمو الاقتصادي، بدلًا من أن تبقى مجرد أرقام في الحسابات البنكية دون تأثير حقيقي على الاقتصاد.
ضوء: تحسن أداء المصارف مرتبط بالاستقرار السياسي والاقتصاديمن جهته، رأى المحلل المالي صبري ضوء أن الزيادة في السيولة المصرفية تؤكد وجود تحسن نسبي في أداء القطاع المصرفي الليبي خلال عام 2024، لكنها في الوقت ذاته تُظهر الحاجة الملحة لتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي لضمان استدامة هذا التحسن.
وأشار ضوء إلى أن التحدي الأكبر أمام القطاع المصرفي يتمثل في كيفية توجيه هذه الموارد نحو مشاريع تنموية تخدم الاقتصاد الوطني وتساهم في تحقيق نمو مستدام، بدلًا من أن تظل السيولة النقدية متداولة فقط داخل النظام المصرفي دون استثمار حقيقي.