بورسعيد | السجن 3 سنوات للمتهمين بإحداث عاهة مستديمة لشاب
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار أحمد حسام النجار، وعضوية المستشارين أحمد محمد مصطفى ومحمد مرتضى مرام، وبحضور سكرتارية طارق عكاشة وخالد خضير، بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات على ثلاثة متهمين لإدانتهم بإحداث عاهة مستديمة بالمجني عليه الشاب جابر محمد موسى محمد.
تفاصيل الواقعةتعود أحداث القضية إلى يوم 24 يونيو 2022، والمتهم فيها كلا من: ع أ أ ع ج، 32 عامًا، سائق، مقيم بمساكن قبضايا، الزهور، بورسعيد، و ص ر أ ا د، 37 عامًا، مستخلص جمركي، مقيم بمساكن أهل الجبل، الزهور، بورسعيد، و ر ا ز م ن، 42 عامًا، حيث شهدت منطقة الزهور بمحافظة بورسعيد مشادة كلامية بين المجني عليه والمتهمين، تطورت إلى قيامهم بالتعدي عليه باستخدام أسلحة بيضاء سكين وخنجر، أسفر الاعتداء عن إصابات جسيمة بالمجني عليه، تضمنت جرحًا قطعيًا بالرسغ الأيسر، وقطعًا كاملاً بالأوتار القابضة لليد، والعصب الأوسط والشريان الزندي، مما ترتب عليه عاهة مستديمة قدرت نسبتها بـ20% وفقًا لتقرير الطب الشرعي.
شهادة الشهود والتقارير الطبية
وأفاد الشاهد الأول، المجني عليه جابر محمد موسى محمد، بأن المتهمين هاجموه أثناء توقفه بدراجته النارية، ووجهوا له عدة طعنات باستخدام أسلحة بيضاء، وأكدت والدة المجني عليه، الشاهدة الثانية، أنها علمت من الأهالي بتعرض نجلها للاعتداء، ووجهت الاتهام للمتهمين، وأشار الشاهد الثالث، النقيب مازن عاطف، معاون مباحث قسم الزهور، إلى أن تحرياته أثبتت أن الاعتداء وقع على خلفية مشادة كلامية.
التقارير الطبية
أثبتت التقارير الطبية الصادرة من مستشفيات السلام والنصر، والتقرير النهائي للطب الشرعي، أن الإصابات التي لحقت بالمجني عليه أدت إلى ضعف دائم في حركة اليد اليسرى، مع تحديد في حركات الأصابع
نتيجة التضرر بالأعصاب والأوتار.
حكمت المحكمة بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات على المتهمين، وأمرت بمصادرة الأسلحة المضبوطة، وألزمتهم بالمصاريف الجنائية، وذلك في القضية رقم 4217 جنايات الزهور، والمقيدة برقم 1843 جنايات كلي بورسعيد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد جنايات بورسعيد محكمة جنايات بورسعيد المزيد
إقرأ أيضاً:
حكم صيام قضاء رمضان بدون تعيين سنة القضاء لمن عليه عدة سنوات.. الإفتاء تجيب
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما حكم صيام القضاء بدون تعيين سَنَة القضاء لمَنْ عليه عدة سنوات؟ لان عليَّ قضاء رمضانين، كنتُ قد أفطرت فيهما بسبب المرض، لكن لا أتذكَّر في أي سَنَة قد أفطرتُ، فصُمْتُ بنيةِ القضاء ولم أُعيِّن أنِّي صائم عن رمضان سنةَ كذا، فهل صومي مُجزئٌ عن القضاء، أو عدم تعيين السَّنَةِ في القضاءِ يقدحُ في صحةِ صومي؟
وأجابت دار الإفتاء عن هذا السؤال قائله: إن الصوم بمطلق نية القضاء بدون تعيين سَنَة القضاء صحيحٌ ومجزئٌ، ويكفي نية القضاء دون اشتراط تعيين السَّنَة أو اليوم، لأنه كله جنس واحد.
حكم صيام القضاء بدون تعيين سَنَة القضاء لمَنْ عليه عدة سنواتوأوضحت ان الأصل في قضاء الصيام الواجب قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184].
ونوهت انه يشترط في قضاء الواجب أو النذر أو الكفارة الجزم بالنية وتعيينها وتبييتها، بأن ينوي قبل الفجر أنَّه صائم غدًا عن رمضان، أو عن الكفارة، أو قضاءً.
وكشفت عن أن الفقهاء اختلفوا فى حكم مَن كان عليه قضاء رمضانين كان قد أفطرهما بسبب المرض، ولم يعين سنة القضاء:
فالاحناف يرون ان من كان عليه قضاء رمضاني كان قد افطرهما بسبب المرض وجهل وقت وجوب هذا القضاء عليه، فصام بنية القضاء ولم يُعيِّن أنَّه صائم عن رمضان سنة كذا، فلا يجزئه عن قضاء رمضان.
اما الشافعية فيرون أنَّه لا يُشترط تعيين سَنَةِ القضاء؛ لأنَّ صوم القضاء كله جنس واحد، فيصحُّ صومُ من أطلَقَ نيةَ القضاءِ دون تعيين السَّنَة، ويقعُ الصومُ مُجزيًا عنه، وهو قول بعض مشايخ الحنفية أيضا.
بينما قال المالكية والحنابلة ان تعيين السَّنَةِ في الصوم ليس بواجب، بل تكفي نية القضاء، فالخطأ في الوقت غير مُعتبر.
بناءً على ما سبق قالت الافتاء انه لا يشترط تعيين السَّنَةِ في نيةِ صوم القضاء، بل تكفي نية صوم الواجب، فإذا عيَّن السَّنَةَ وأخطأ في الوقت لم يضر؛ لأنَّه لا يشترط أن ينوي قضاء سَنَة كذا، أو يوم كذا الفائت، بل يكفيه نية القضاء.
ووجهت كلامها للسائل قائله: إن صومكَ بمطلق نية القضاء بدون تعيين سَنَة القضاء صحيحٌ ومجزئٌ، ويكفي نية القضاء دون اشتراط تعيين السَّنَة أو اليوم، لأنه كله جنس واحد.