ألقت المليشيا الحوثية القبض على عددا من عناصرهم ومواطنين آخرين بعد اتهامهم بزرع عبوات ناسفة بمنزل مدير الاستخبارات العسكرية السابق بصنعاء .
وقالت مصادر محلية للمشهد اليمني ان الحوثيين القوا القبض على عددا من عناصرهم ومواطنين آخرين في قرية سيان بمحافظة صنعاء بعد اتهامهم بزرع عبوات ناسفة بمنزل مدير الاستخبارات العسكرية السابق اللواء الركن على أحمد السياني .


وأضافت المصادر إن المتهمين زرعوا عبوات ناسفة في السور الخارجي لمنزل اللواء السياني لكن مرافقوا الأخير استطاعوا اكتشاف العبوات والتي تزن أكثر من 10 كيلو من مادة التي إن تي شديدة الانفجار .
وأكدت المصادر إن العناصر الحوثية اعترفت بزرع العبوات الناسفة بعد رفض السياني السماح لهم بحفر خدنق لتمرير الماء من فناء منزل السياني وفتح قناة للري إلى سد سيان من مفيض سد قريتي مقولة وبيت الأحمر والتي تتدفق المياه منها بعد امتلائها بالمياه .
واعترفت العناصر الحوثية إنها لا تنوي استهداف السياني والذي كان ضمن أركان نظام الرئيس الراحل علي عبد الله صالح ولكنها كانت تنوي تدمير أجزاء من السور لتمرير شبكة المياة إلى سد سيان من أجل امتلاء السد كونها تمتلك استثمارات على ضفاف السد منها استراحات يتم تأجيرها للزوار والتي أصبحت خالية بعد تناقص مياة السد .
وأطلقت المليشيا الحوثي سراح أغلب المتهمين المتوريطين في العملية بعد تعهدهم بعدم تكرار العملية سواء للسياني او غيره .
وتولى السياني دائرة الاستخبارات العسكرية بوزارة الدفاع"، حتى عام 2008 وبقرار من الرئيس علي عبد الله صالح أُقيل السياني من المنصب المذكور خلال نزاع صعدة، وعين العميد مجاهد غشيم خلفاً له ولم يعين في مكان عسكري بعد ذلك وتم تعيين السياني ملحقا عسكريا لكنه رفض الالتحاق بالعمل والذي اعتبره غير لائق به وتدهورت علاقته بالرئيس صالح والذي ينتمي إلى نفس قبيلة سنحان .
وفي 23 مايو 2012 رُقي السياني من "عميد ركن" إلى "لواء" وعين مستشاراً للقائد الأعلى للقوات المسلحة عبد ربه منصور هادي واستمر في عمله حتى سيطرة المليشيا الحوثية على السلطة .

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: الاستخبارات العسکریة

إقرأ أيضاً:

حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!

 

الثورة  / عبدالواحد البحري

 

في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!

يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..

رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!

عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟

من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.

مسؤولية أخلاقية ووطنية

حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.

فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.

وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..

 

 

 

مقالات مشابهة

  • صنعاء تعلن الدخول الى 6 من المتاحف (مجانا) .. اسماء
  • معنى حديث «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا»، ونفي تحريضه على فعل الذنوب
  • وطنٌ مُعلَّقٌ على حافَّةِ النِّسيانِ
  • حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
  • دونالد ترامب يقيل مدير وكالة الأمن القومي الأميركية ومسؤولين آخرين
  • سوريا..القبض على مدير مفرزة الأمن العسكري السابق في دير الزور
  • ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاستخبارات السيبرانية
  • ديمقراطيون يحتجون على إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي
  • مقتل 4 عناصر حوثية وعودة فتح المنفذ الشرقي لمدينة تعز بعد توقف نتيجة المواجهات
  • بسبب انفجار أسطوانة بوتاجاز.. إصابة أم وابنتيها وانهيار جزئي بمنزل في أسيوط