واشترط كيان العدو الإسرائيلي أن تفرج المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عن أربيل يهود حتى تسمح للشعب الفلسطيني بالعودة من جنوب القطاع إلى شماله عبر محور شارع الرشيد في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
ووفق الاتفاق المتداول، سيُفرج عن المحتجزة الإسرائيلية مقابل الإفراج عن 30 فلسطينياً وعودة النازحين لشمال غزة وستشمل قائمة الـ30 اسيرا فلسطينياً من أصحاب الأحكام المؤبدة.

وأوضحت الفصائل أنه تم تبليغ الوسطاء بهذا القرار، "في انتظار رد كيان العدو ".


من جانبه، أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي قبول الحركة الإفراج عن أربيل قبل يوم السبت المقبل مقابل الإفراج عن 30 أسيراً فلسطينياً.

وأشار الهندي إلى أن "الاحتلال يحاول عرقلة اتفاق وقف إطلاق النار، وكان عليه السماح بعودة الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة".

إلى ذلك، ينتظر عشرات الآلاف من الفلسطينيين عند طريق مغلق، من أجل العودة إلى منازلهم في شمال غزة، اليوم الأحد.

 

وقال مسؤولون فلسطينيون إن ما يصل إلى 650 ألف نازح ينتظرون العودة إلى الشمال بدءًا من وقف إطلاق النار

 

في السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول بالجهاد الإسلامي قوله إن الأسيرة الإسرائيلية يهود سيفرج عنها قبل الجولة المقبلة من تحرير الرهائن.


بدورها، كشفت ألوية الناصر صلاح الدين بغزة أن الأسيرة أربيل يهود تم أسرها على يد مجموعة مشتركة من ألوية الناصر وسرايا القدس في 7 أكتوبر .

الاتفاق الذي يدخل أسبوعه الثاني يواجه عراقيل بعد ربط كيان العدو الإفراج عن الاسيرة أربيل يهود للسماح بعودة النازحين. حيث ذكرت وسائل إعلام العدو أن إسرائيل أبلغت حركة حماس، عبر الوسطاء، أنها لن تفتح محور نتساريم حتى إطلاق أربيل يهود.

من هي أربيل يهود

تعيش أربيل يهود في مستوطنة نير عوز في غلاف قطاع غزة وتبلغ من العمر 29 عاماً. ووفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية فإنها اختطفت من منزلها مع صديقها أرييل كونيو. وهي تعمل أربيل كمدربة لاستكشاف الفضاء وعلم الفلك في مجلس أشكول الإقليمي في غلاف غزة.

وخلال عملية 7 أكتوبر قتل دوليف يهود شقيق أربيل الأكبر ، حيث عثر على جثته في نير عوز وتم التعرف على رفاته في 3 يونيو 2024.

وكان مكتب رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال السبت إن إسرائيل لن تسمح بعودة سكان غزة إلى شمال القطاع حتى يتم ترتيب الإفراج عن المحتجزة أربيل يهود.

وأكدت حركة حماس أنها أبلغت الوسطاء أن أربيل يهود على قيد الحياة وبصحة جيدة.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الإفراج عن أربیل یهود

إقرأ أيضاً:

القناة “12” الإسرائيلية: اقتراح مصري جديد لوقف إطلاق النار في غزة

#سواليف

ذكرت القناة “12” الإسرائيلية أن #مصر قدمت مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار لمدة 50 يوما في قطاع #غزة.

ونقلت القناة عن مصادر مطلعة على #المفاوضات الجارية قولها إن الاقتراح يشمل إطلاق سراح خمسة #رهائن #إسرائيليين #محتجزين لدى الفصائل الفلسطينية، مقابل الإفراج عن عدد من #الأسرى_الفلسطينيين من #السجون_الإسرائيلية.

كما يتضمن المقترح المصري تفعيل آلية عاجلة لإدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما في ذلك الغذاء والمعدات الطبية والاحتياجات الأساسية الأخرى، لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة هناك.

مقالات ذات صلة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة 2025/03/29

يأتي هذا المقترح في إطار الجهود الدولية والمحلية الرامية للتوصل إلى تهدئة مستدامة وتحسين الوضع الإنساني المتدهور في غزة.

وذكرت القناة “12” مساء الخميس، أن قطر والولايات المتحدة تعملان على مقترح ينص على أن تفرج “حماس” عن الجندي الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية عيدان ألكسندر، مقابل أن تصدر دعوة علنية وواضحة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب للبدء في مفاوضات مباشرة لوقف النار.

ويحاول الوسطاء التوصل إلى نتيجة قبيل دخول العيد يومه الأول، الذي من المتوقع أن يكون الأحد أو الاثنين، وسط تفاؤل يسود بإمكانية نجاح تحقيق هدنة العيد.

ونفى ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون تلقى مثل هذا المقترح، فيما لم تعلّق حركة “حماس” عليه.

وأكدت مصادر قيادية في “حماس” في وقت سابق أن الحركة تعمل مع الوسطاء، بمن فيهم الولايات المتحدة، على بلورة مقترح متفق عليه لتهدئة طويلة الأمد.

وأشارت المصادر إلى أن المشكلة كانت تكمن في المقترحات السابقة التي اقتصرت على هدنة مؤقتة (40 يوماً) مقابل الإفراج عن مختطفين إسرائيليين دون ضمانات حقيقية للشعب الفلسطيني.

وأبلغت “حماس” الوسطاء أنها لا تمانع في عدد المفرج عنهم من الجانبين، لكنها تشترط ضمانات واضحة لوقف إطلاق النار والانتقال إلى مفاوضات حول تحسين الوضع الإنساني وإعادة إعمار غزة، بما يشمل إدخال معدات ثقيلة ومواد بناء حيوية، وتتواصل الاتصالات بوتيرة متسارعة لحلحلة الأزمة.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل كانت قد استأنفت عملياتها العسكرية في قطاع غزة بعد نحو شهرين من وقف إطلاق النار المؤقت، وقد بررت القيادة الإسرائيلية هذا القرار برفض “حماس” قبول الخطة الأمريكية لتمديد وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.

وأكد المسؤولون الإسرائيليون مرارا أنهم لن يقبلوا باستمرار وجود “حماس” في غزة بأي شكل، وفي المقابل، تتهم الحركة إسرائيل بعدم الالتزام بالاتفاقيات السابقة ورفض التفاوض حول إنهاء الحرب وسحب قواتها من القطاع.

مقالات مشابهة

  • إعلام إسرائيلي: تل أبيب ترفض مقترح الوسطاء وتطلب الإفراج عن 10 أسرى
  • 6شهداء فلسطينيين بينهم 3 نساء في قصف العدو الإسرائيلي غزة وبيت لاهيا
  • كيان العدو الصهيوني يدمر 3250 منزلا في جنين
  • القناة “12” الإسرائيلية: اقتراح مصري جديد لوقف إطلاق النار في غزة
  • حماس تبحث الإفراج عن رهائن مقابل وقف إطلاق النار خلال عيد الفطر
  • وكالة فلسطينية : قد يتم الاعلان عن وقف إطلاق النار بغزة الاحد
  • مهدداً كيان العدو.. الأدميرال تنكسيري: سنحول البحر إلى جحيم للصهاينة
  • خادم الحرمين الشريفين يصدر أمرين ملكيين
  • القوات المسلحة تستهدف كيان العدو بصاروخين باليستيين وتنفذ عملية مشتركة على القطع المعادية في البحر الأحمر
  • شهداء وإصابات في قصف العدو الصهيوني المتواصل على قطاع غزة