أبوزريبة يطلع على مستجدات العملية التعليمية بالمعهد العالي للضباط
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
ناقش وزير الداخلية في الحكومة الليبية، اللواء “عصام أبوزريبة”، اليوم الأحد، مع مدير إدارة المعهد العالي للضباط، اللواء د. “سعد البوري”، مستجدات سير العملية التعليمية في المعهد، بالإضافة إلى تحديد موعد نهاية الدورة التدريبية وترتيب الجوانب النظرية والتطبيقية.
اطلع الوزير على تقسيم التخصصات والتوزيع العام لدفعة الرابعة، والتي تشمل الاستدلال التقليدي، والإحصاء الجنائي، والاستدلال والأمن السيبراني، بالإضافة إلى تقنيات العمل الميداني.
وطالب الوزير، بإحالة محضر الاتفاق الذي تم بين المعهد وكلية تقنية المعلومات بجامعة بنغازي إلى اللجنة المتخصصة التي شُكّلت لدراسة المنهج التخصصي الجديد في مجال الجرائم الإلكترونية والأمن السيبراني، وذلك لاعتماده وتحديد أوجه القصور اللازمة لتحسينه.
كما تم الاتفاق خلال الاجتماع على تدريس مادة اللغة الإنجليزية ولغة الإشارة لجميع الطلبة، بالإضافة إلى تقنيات العمل الميداني ومواد عامة للشرطة، بهدف تعزيز كفاءاتهم المهنية وإعداد كوادر أمنية متميزة قادرة على مواجهة التحديات الأمنية الحديثة.
في ختام الاجتماع، أكد الوزير، على أهمية تطوير المناهج التعليمية في المعهد العالي للضباط، بما يتماشى مع التحديات الأمنية المعاصرة.
وأوضح أن إعداد كوادر مؤهلة في تخصصات مثل الأمن السيبراني والإحصاء الجنائي وتقنيات العمل الميداني يمثل أولوية لضمان أمن المجتمع ومواكبة التطور التكنولوجي المتسارع. الوسومأبوزريبة المعهد العالي للضُباط مستجدات العملية التعليمية
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: أبوزريبة المعهد العالي للض باط المعهد العالی
إقرأ أيضاً:
اختلالات معهد الشبيبة و الرياضة تصل البرلمان ومطالب بتدخل الوزير برادة
زنقة 20 | متابعة
وجه النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول التدبير الإداري للمعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة.
حموني قال أن المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة يعيش على وقع أوضاع متدهورة دفعت الطلبة إلى تنظيم وقفات احتجاجية للتعبير عن استيائهم من التسيير الإداري العشوائي للمؤسسة، وغياب الحكامة الجيدة في تدبيرها، مما ينعكس بشكل مباشر على جودة التكوين وظروف التحصيل العلمي داخل المعهد.
و سجل رئيس فريق التقدم و الإشتراكية في سؤاله ” تردي البنية التحتية واستمرار الأشغال التي تؤثر على السير العادي للدروس”، و ” غياب تفاعل الإدارة مع الطلبة والأساتذة، ورفضها التجاوب مع مطالبهم المشروعة أو فتح قنوات حوار جاد ومسؤول، وهو ما زاد من حالة الاحتقان داخل المركز”.
كما أكد أن طلبة المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة يواجهون صعوبات متعددة، من بينها التأخر غير المبرر في تسليم بطائق الطالب، وعدم إعلان نتائج الامتحانات في الآجال المحددة، فضلاً عن تنامي مظاهر غياب الأمن داخل المؤسسة، مما أثار مخاوف حقيقية بشأن سلامة الطلبة والطاقم التربوي.
وحمل حموني ، إدارة المعهد، المسؤولة المباشرة عن استمرار هذا الوضع دون التدخل لمعالجته، متسائلا عن مدى كفاءة التسيير الإداري، ومدى التزام الإدارة بواجبها في ضمان بيئة تكوينية سليمة تحترم حقوق الطلبة والأساتذة.
النائب المذكور ، سائل الوزير ، عن تدابير معالجة الاختلالات، و إجراءات محاسبة المسؤولين عن الاختلالات في حالة ثبوتها، وإعادة الاعتبار لهذا الصرح التكويني ليؤدي دوره كما يجب في تأهيل الأطر وفق معايير الجودة المطلوبة.