هنالك إنسحابات كبيرة للمليشيا من شرق النيل والحاج يوسف ومدينة الخرطوم
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
هل هو هرووب أم إنسحاب منظم????????????????????????????????????
إنسحاب بعض قوات المليشيا من مدينة الخرطوم وشرق النيل ⬛
???? منذ الأمس نتواصل مع الجنود المجهولين في شرق النيل ومدينة الخرطوم، لنتأكد من موضوع إنسحابات المليشيا.
???? كانت تصلنا المعلومات، والمعلومات تقول نعم هنالك إنسحابات كبيرة، ومكتب المراجعة والتدقيق لدينا، رأيه أن في الأمر مبالغة.
???? وأنا منحاز كالعادة للجنود المجهولين، فطبقنا مبدأ التطابق بالدبل، أي بمعني أن تسأل أربعة مصادر على الأقل من معلومة معينة في مكان واحد.
???? والنتيجة التي وصلنا إليها وهي مؤكدة، أن هنالك إنسحابات كبيرة للمليشيا من شرق النيل والحاج يوسف ومدينة الخرطوم.
???? ولكن من الملاحظ أن قوات المليشيا في الإرتكازات الأساسية، نقاط التماس مع قوات الجيش موجودة كلها ولم تنسحب نهائياً.
???? وقد يعود هذا لسببين، الأول، الذي يحدث إنسحاب منظم، والقوات التي في خطوط التماس في مكانها من أجل أن ينسحب الآخرين بأمان، الثاني، أن هذا إنسحاب غير منظم وهروب، ومن هم في خطوط التماس لايعلمون مايحدث من تطورات.
???? بغض النظر عن أي شئ … المهم المؤكد الآن … أن هنالك مجموعات من قوات المليشيا تنسحب فعلياً من شرق النيل ومن الخرطوم نحو جبل أولياء، والإنسحابات مستمرة ومتزايدة.
نتابع
محبة وسلام
#خال_الغلابة
محمد خليفة إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: شرق النیل
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يستمر بالتقدم ويسيطر على جسرين بالخرطوم
الجديد برس|
سيطر الجيش السوداني على جسر الحرية الذي يربط وسط الخرطوم بجنوبها، كما أكد قائد في الجيش السوداني أن القوات المسلحة السودانية سيطرت على جسر سوبا.
ووفقاً لمصادر إعلامية فإن سيطرة الجيش على جسر الحرية، الذي يربط وسط الخرطوم وجنوبها، مثلت التطور الأبرز في المعارك الأخيرة.
وتتزامن هذه التطورات مع انتشار قوات الجيش وسط العاصمة، في إطار عملياتها المستمرة للوصول إلى القصر الرئاسي الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع.
وكان مصدر ميداني قال للجزيرة في وقت سابق إن الجيش بسط سيطرته على الناحية الشرقية من جسر سوبا الواقع في ضاحية سوبا شرقي الخرطوم، وذلك بعد معارك مع قوات الدعم السريع استمرت أياما عدة.
ويقع جسر سوبا على النيل الأزرق جنوبي العاصمة الخرطوم، ويربط بين منطقتي سوبا “شرق وغرب”، وبين الخرطوم وشرق النيل، ويبلغ طول الجسم الخرساني للجسر 571 مترا، في حين يبلغ عرضه 27 مترا بـ3 مسارات في كل اتجاه.
وبدأ إنشاء الجسر في ديسمبر 2012، وتم تشغيله في يوليو 2017، وبلغت تكلفة إنشائه 40 مليون دولار.
وأطلق الجيش في 26 سبتمبر الماضي عملية عسكرية واسعة في مدن ولاية الخرطوم الثلاث عبر جسور النيل الأبيض والفتيحاب والحلفايا نحو أهداف قوات الدعم السريع، وسيطر على مواقع مهمة وسط الخرطوم، في تحول بارز.
وتربط 10 جسور رئيسية بين مدن العاصمة السودانية الثلاث -الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري- على النيلين الأزرق والأبيض ونهر النيل.