محافظ الجيزة يفتتح مسجد أبو بكر الصديق بحدائق أكتوبر
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
افتتح المهندس عادل النجار محافظ الجيزة مسجد ابو بكر الصديق بمدينة حدائق اكتوبر وذلك في اطار الإحتفال بليلة الإسراء والمعراج.
وأزاح محافظ الجيزة الستار عن اللوحة التذكارية للمسجد المقام على مساحة 675م 2 مقدمًا التهنئة لأهالي المنطقة بافتتاح المسجد معربًا عن سعادته بافتتاح بيت من بيوت الله يذكر فيها اسمه ويتعلم منه المسلمون مبادئ دينهم .
وأكد المهندس عادل النجار على حرص المحافظة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والمجتمع المدني على التوسع في إنشاء وتجديد وترميم المساجد وملحقاتها بنطاق المحافظة لدورها الهام في نشر تعاليم الدين والتسامح بين المواطنين من خلال ما يقام بها من دروس ولقاءات
وعقب افتتاح المسجد شهد محافظ الجيزة احتفالية مديرية الأوقاف الجيزة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج بالمسجد الجديد .
وحرص المحافظ خلال الاحتفال على تقديم التهنئة للقيادة السياسية والشعب المصري ومواطني محافظة الجيزة بهذه المناسبة العطرة والتي نستلهم منها حب الوطن والالتفاف حول القائد وتوحيد الصف لاستكمال مسيرة التنمية مشيدا بدور الأزهر والأوقاف في نشر الفكر الوسطى وصحيح الإسلام لحماية الأجيال الواعدة من أبناء مصر من الانسياق وراء أي فكر منحرف او متطرف.
بدأ الاحتفال بتلاوة مباركة للقرآن الكريم ثم ألقى الشيخ السيد مسعد وكيل وزارة الأوقاف بالجيزة كلمة تحدث فيها عن فضل هذه الليلة المباركة وعن كيفية استلهام الدروس والعبر المستفادة منها لأنها إحدى معجزات النبوة ومن أعظم آيات الله عز وجل التي أنعم بها علي نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة واصفا إياها بأنها ليلة أدخل الله فيها السرور على نبيه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم.
حضر الاحتفالية السادة إبراهيم الشهابي نائب المحافظ ومحمد نورالدين السكرتير العام و محمد مرعى السكرتير العام المساعد وأيمن خليل رئيس مدينة الجيزة ووائل شعبان مدير الإدارة المركزية والشيخ السيد مسعد وكيل وزارة الأوقاف وأعضاء مجلس النواب والشيوخ ورؤساء أجهزة التفتيش والمتابعة ورؤساء الأحياء والمراكز والمدن والمديريات وممثلي مديرية الأوقاف.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ الجیزة
إقرأ أيضاً:
وزارة الأوقاف: العيد فرحة خليه طاعة لربنا مش حفلة معاصي
حذرت وزارة الأوقاف من ارتكاب المعاصى فى شهر شوال وأول ايام عيد الفطر المبارك، وقالت: العيد فرحة، خليه طاعة لربنا مش حفلة معاصي
وأوضحت عبر صفحتها على فيس بوك أن رمضان كان كله روحانية، والمساجد كانت مليانة، والقلوب متعلقة بربنا، والدعوات مرفوعة في الأسحار. طول الشهر كنا بنجاهد نفسنا عشان نبقى أحسن، ونقرب من ربنا أكتر. لكن فجأة، مع أول ليلة عيد، بنلاقي بعض الشباب تسأل بسخرية: "هنجيب زبادي ولا حشيش؟!"، وكأن العيد موسم للغفلة، مش امتداد للخير اللي عملناه في رمضان! طيب فين الصلاة والقرآن والدعاء؟ فين العزم اللي كان جوانا؟
وأضافت : أئمة المساجد طول الشهر بيقولوا للناس: "اثبت بعد رمضان، حافظ على اللي بنيته، لا تكن كالتي نقضت غزلها"، لكن للأسف، في ليلة واحدة بعض الشباب ممكن يضيع كل ده! ربنا سبحانه وتعالى قال: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا} [النحل: 92]، يعني ما تبقاش زي اللي قضى وقت طويل في البناء، وبعدين هده بإيده. الصحابة كانوا بيبكوا ليلة العيد خوفًا من عدم قبول رمضان، والبعض بدل ما يسأل "هل تقبّل الله أعمالنا؟"، بقى يسأل: "هنجيب إيه للسهرة؟!".
ونوهت أن المشكلة مش بس في المعصية، لكن كمان في المجاهرة بيها كأنها بطولة! سيدنا النبي ﷺ قال: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين" (متفق عليه). يعني الذنب ممكن يُغفر، لكن لو الإنسان بيتباهى بيه، بيبقى أخطر. فكر كده... إزاي كنت بتدعي في رمضان وتقول: "اللهم تب علينا"، وبعدين تجهر بالمعصية بعده؟! سيدنا النبي ﷺ قال: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" (متفق عليه)، فالمهم مش إنك كنت بتعبد في رمضان بس، المهم إنك تكمل في طريق الخير ومتنويش معصية، ولا تعزم عليها.
ولفتت الى ان رجوعك للمعصية بعد الطاعة خسارة كبيرة! ربنا سبحانه وتعالى حذر من ده وقال: {إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا} [فصلت: 30]، يعني مش بس يقول "ربنا الله"، لكن يكمل على الاستقامة بعدها. سيدنا الحسن البصري قال: "من علامة قبول الحسنة، الحسنة بعدها"، فلو حاسس إنك مش قادر تمتنع عن المعصية بعد رمضان، راجع نفسك!
طيب.. إيه البديل؟! علشان تفرح بالعيد، افرح بطريقة ترضي ربنا. ابدأ يومك بصلاة العيد، صِل رحمك، اخرج مع صحابك الصالحين، استمتعوا بوقتكم من غير معصية، وخليك على عبادة حتى لو بسيطة بس تدوم، زي ركعتين قيام، أذكار الصباح والمساء، أو صدقة.
متسيبش الصحبة تاخدك للغلط! سيدنا النبي ﷺ قال: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" (رواه أبو داود). لو أصحابك هيبعدوك عن ربنا، ابعد عنهم، ودوّر على اللي يعينك على الطاعة. الرجولة الحقيقية مش إنك تعمل اللي الناس بتعمله، لكن إنك تثبت على الصح حتى لو كنت لوحدك.
واختتمت منشورها قائلة: لو فكرت في معصية، مفيش يأس! ربنا دايمًا فاتح باب التوبة، وبيقول: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَـٰلِحًا فَأُوْلَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍ} [الفرقان: 70]. ولو غلطت، ارجع بسرعة قبل ما الغفلة تبعدك أكتر.
العيد مش حفلة معاصي، العيد فرحة بطاعة الله عز وجل، ولو عاوز فرحة حقيقية، اثبت على الخير اللي كنت عليه في رمضان، وربنا هيعينك!
كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.