مدير البسيج يكشف تفاصيل تفكيك “خلية الأشقاء” بحد السوالم
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
زنقة 20 . الرباط
أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، أن تفكيك خلية إرهابية مكونة من أربعة أشخاص، صبيحة اليوم الأحد بمنطقة حد السوالم ضواحي مدينة برشيد، يندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من أجل مكافحة الجريمة الإرهابية والتصدي للخطر الإرهابي.
وأوضح حبوب، في تصريح للصحافة، أن هذه العملية، التي قام بها المكتب المركزي للأبحاث القضائية بناء على معلومات أمنية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، نفذتها القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومتخصصون في الرماية عالية الدقة ومروحية تابعة للدرك الملكي قامت بتمشيط من الأعلى، بالإضافة إلى خبراء المتفجرات وكلاب مدربة للشرطة.
وذكر مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية بأن التفتيشات وإجراءات البحث المنجزة تحت إشراف النيابة العامة مكنت من حجز كميات مهمة من السوائل والمساحيق والمواد المشبوهة والأسلحة البيضاء بالمكان الذي تم التدخل فيه، والتي ستحال على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للخبرة ومعرفة نتيجتها.
وأشار حبوب إلى أن الأشخاص الأربعة الذين تم إيقافهم، ومن بينهم ثلاثة أشقاء، سيتم وضعهم تحت الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة والبحث معهم لمعرفة مدى ارتباطاتهم وعلاقاتهم بأشخاص آخرين ومدى تقاطعات وعلاقات هذه الخلية سواء على الصعيد الوطني أو الخارجي.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
مدير "البسيج": "داعش" في الساحل خطط لتأسيس فرع في المغرب
كشف الشرقاوي الحبوب، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الإثنين في ندوة صحافية بمقر الجهاز الأمني بسلا، عن تخطيط تنظيم « داعش » لإقامة فرع له في المغرب.
وقال الشرقاوي، إن التحريات الأمنية المتعلقة بتفكيك خلية إرهابية الأسبوع الماضي في 9 مدن، تفيد بأن « خطورة هذه الخلية لا تكمن فقط في تعدد الأهداف التي تم تحديدها، بل أيضا في كونها كانت مشروعا استراتيجيا لولاية داعش بالساحل، لإقامة فرع لها بالمملكة ».
وأوضح المسؤول الأمني، أن « الأمر يمكن ملامسته من خلال الأسلوب الذي تم اعتماده في إدارتها، إذ قام أعضاء الخلية بإيعاز من لجنة العمليات الخارجية لهذا التنظيم، بتشكيل لجنة مصغرة مكلفة بالتنسيق معها بخصوص المخططات الإرهابية، وكيفية تنفيذها، وتبليغ الأوامر لبقية العناصر الأخرى ».
وتابع: « المشروع الإرهابي لأعضاء هذه الخلية، حصل على مباركة تنظيم « داعش » بمنطقة الساحل، حيث توصلوا مؤخرا بشريط مصور يحرض على تنفيذ هذه العمليات، وذلك إيذانا بانتقالهم للتنفيذ المادي للمخططات التخريبية ».
وتفيد الأبحاث الأمنية الأولية، بأن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كان لهم ارتباط وثيق بكوادر من لجنة العمليات الخارجية في فرع الدولة الإسلامية بالساحل، والذي كان يقوده المدعو عدنان أبو الوليد الصحراوي (لقي حتفه)، وفق المسؤول الأمني.
وأوضح الشرقاوي، أنه « وفق المعلومات المتوصل إليها، إلى حدود اليوم، فإن القيادي في « ولاية داعش بالساحل »، المدعو « عبد الرحمان الصحراوي الليبي »، الذي كان على اتصال بشبكات التهريب، هو من وفر هذه الترسانة لأفراد الخلية الإرهابية.
وخلص إلى أنه « بفضل يقظة المصالح الأمنية، وبتوفيق وتسديد من الله، فقد تم الوصول إلى هذه الأسلحة ومنع حدوث كارثة لو تمكن أعضاء الخلية من وضع اليد عليها ».
كلمات دلالية الإرهاب البسيج الشرقاوي الحبوب داعش