المؤتمر: دعم الدولة للمشروعات الصغيرة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أشاد وليد جودة، أمين مساعد حزب المؤتمر بالقاهرة الكبرى، بدور الدولة في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
وقال جودة، في بيان له، إن هذه المشروعات تعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وأكد أمين مساعد حزب المؤتمر، أهمية توفير البيئة التشريعية الملائمة التي تسهم في تعزيز فرص نجاح هذه المشروعات وتمكينها من المشاركة الفعالة في دعم الاقتصاد الوطني.
وأشار الربان وليد جودة، إلى أن مشروع قانون الحوافز والتيسيرات الضريبية الذي يهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن المشروعات التي لا يتجاوز رقم أعمالها السنوي خمسة عشر مليون جنيه.
واضاف أمين مساعد حزب المؤتمر، أن هذا القانون يعد خطوة هامة نحو تعزيز التنافسية ودعم ريادة الأعمال، حيث يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية ويعزز من قدرة هذه المشروعات على النمو والتوسع.
ولفت أمين مساعد حزب المؤتمر، إلى أن الدولة المصرية تولي اهتماماً كبيراً بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وذلك من خلال تقديم العديد من المبادرات والبرامج التمويلية والتدريبية التي تتيح لأصحاب هذه المشروعات فرص تطوير أعمالهم وزيادة إنتاجيتهم.
واختتم الربان وليد جودة، بيانه بتأكيد أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة هو السبيل الأمثل لتعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التقدم والازدهار للمجتمع المصري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي المشروعات الصغيرة حزب المؤتمر متناهية الصغر الربان وليد جودة الركائز الأساسية المزيد أمین مساعد حزب المؤتمر هذه المشروعات
إقرأ أيضاً:
معاون محافظ جنوب سيناء: المواطن يشارك في عملية التنمية ونراعي مقترحاته
قال جبريل فتيح، معاون محافظ جنوب سيناء، إن المواطن السيناوي منفتح على المشاركة الفعالة في عملية التنمية، حيث يبدي اهتمامًا كبيرًا بتقديم المقترحات للمشروعات التنموية، خاصة تلك التي تمس التجمعات البدوية، مثل السدود والبحيرات في الوديان، والتي يتم تنفيذها بالتنسيق مع عقلاء وشيوخ القبائل نظرًا لخبرتهم بطبيعة البيئة المحلية ودرايتهم الواسعة بمجرى السيول.
التخطيط التشاركي لتعزيز الأثر الإيجابي للمشروعاتأوضح «فتيح»، خلال لقاء خاص بحلقة خاصة لـ«الحياة اليوم» بمناسبة احتفالات جنوب سيناء في الذكرى الـ36 لاسترداد طابا، عبر شاشة «الحياة»، أنالمشروعات التنموية في المدن تتم دراستها بعناية من خلال عصف ذهني يضم المجتمع المدني وأهالي المناطق المستفيدة، بهدف ضمان تحقيق أقصى استفادة من المشاريع المنفذة على أرض الواقع.
إعادة تقييم المشروعات وفق الأولوياتوأشار إلى أن الحكومة منفتحة على الاقتراحات والتعديلات، بحيث إذا تبين أن مشروعًا معينًا ليس له جدوى اقتصادية أو اجتماعية كافية، يتم استبداله بمشروع أكثر أولوية يلبي احتياجات المواطنين بشكل أكبر.