قتلى بـ"هجوم انتحاري" استهدف الجيش النيجيري
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
قتل 27 جنديا نيجيريا على الأقل في هجوم انتحاري في شمال شرق البلاد، بحسب ما أفاد مصدران عسكريان فرانس برس الأحد، في أحد أكثر الهجمات الانتحارية دموية التي استهدفت قوات الجيش في السنوات الأخيرة.
والجمعة، أطلق الجيش حملة برّية تستهدف معقلا لتنظيم داعش - ولاية غرب إفريقيا في مثلّث تمبكتو الواقع بين ولايتي بورنو ويوبي في شمال شرق نيجيريا.
وهاجم انتحاري بسيّارته المحمّلة بمتفجّرات التي كانت مخبّأة وسط نبات وارف موكبا للقوّات قيد التنقّل قرابة الساعة 20:30 بتوقيت غرينيتش، بحسب ما كشف عنصران في الجيش فضّلا عدم الإفصاح عن هويّتهما.
وقال أحدهما: "أسفر الهجوم الانتحاري عن مقتل 27 جنديا، بينهم القائد، وإصابة عدد آخر بجروح خطرة".
وأوضح المصدر الثاني أنه "لم يتسنّ للقوّات التحلّي برؤية واضحة للمحيط بسبب الظلام".
وهو رشّح ارتفاع حصيلة الضحايا، إذ إن بعض الجرحى في "حالة خطرة".
وقال جنديان وسكان إن أحدث هجوم وقع، يوم الجمعة، عندما وصل أعضاء تنظيم داعش في غرب إفريقيا على متن شاحنات مسلحة وهاجموا الكتيبة 149 للجيش في بلدة مالام فاتوري المؤدية إلى الحدود مع النيجر المجاورة.
وقال أحد الجنود الذين نجوا من الهجوم لرويترز عبر الهاتف إن القوات فوجئت عندما أطلق المتشددون "الرصاص في كل مكان".
وأضاف الجندي: "حاولنا جاهدين صد الهجمات وبعد أكثر من 3 ساعات من تبادل إطلاق النار تمكنوا من التغلب علينا وقتل قائدنا وهو برتبة مقدم".
وينشط عناصر ينتمون لجماعة بوكو حرام وفرع تنظيم داعش غرب إفريقيا بشكل رئيسي في بورنو، ويستهدفون قوات الأمن والمدنيين مما يسفر عن مقتل ونزوح عشرات الآلاف من الأشخاص، وفق الوكالة.
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
«محامو الطوارئ»: الجيش قصف المدنيين بالبراميل المتفجرة في كردفان
مجموعة محامو الطوارئ دعت إلى وقف فوري للعمليات العسكرية ضد المدنيين، مع ضرورة توفير الدعم الطبي والإنساني العاجل للضحايا.
الخرطوم: التغيير
اتهمت مجموعة محامو الطوارئ- حقوقية مستقلة- طيران الجيش السوداني بقصف مدنيين في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، مما أدى لسقوط عشرات القتلى والمصابين.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منتصف ابريل 2023م، ينفذ الجيش غارات جوية مستمرة على عدد من مناطق سيطرة الدعم السريع في ولايات دارفور وكردفان وغيرها من المناطق التي يشتبه في وجود عناصرها بها.
وقالت مجموعة محامو الطوارئ في بيان، إن طائرة “يوشن” تابعة للجيش أسقطت براميل متفجرة أمس (25 فبراير 2025) على موقع طواحين التعدين الأهلي في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات وفق الحصيلة الأولية.
وأشارت إلى أن منطقة حمرة الشيخ تعرضت لقصف مماثل، حيث سقطت البراميل المتفجرة بالقرب من مساكن المدنيين، دون وقوع إصابات.
وأكدت المجموعة أن استهداف المدنيين بالقصف الجوي العشوائي من قبل الطيران الحربي التابع للجيش يمثل جريمة حرب واضحة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويتطلب محاسبة فورية للمسؤولين عن هذه الهجمات.
ودعت إلى وقف فوري لهذه العمليات العسكرية ضد المدنيين، مع ضرورة توفير الدعم الطبي والإنساني العاجل للضحايا.
كما حملت المجموعة، القيادة العسكرية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وحثت المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جادة لضمان حماية المدنيين ومنع استمرار مثل هذه الانتهاكات، بما في ذلك فرض عقوبات وملاحقة المتورطين قضائيًا.
يذكر أن الغارات الجوية التي ينفذها الجيش السوداني أدت إلى مقتل المئات من المدنيين طوال العامين الماضيين، فيما تدعو أصوات مدنية وسياسية إلى وقف القصف الجوي لتسببه في مقتل الأبرياء من المدنيين، بينما طالب البعض بفرض حظر طيران لحماية المدنيين.
الوسومأم بادر الجيش الخرطوم الدعم السريع السودان الطيران الحربي حمرة الشيخ دارفور كردفان محامو الطوارئ